У нас вы можете посмотреть бесплатно جرائم الارهاب في ليبيا | المخيلي ج ٣ | علي خطاب или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
بالفيديو | «لذلك طاردنا واعتقلنا ارهابيي داعش» حكاية شرطي من درنة أخبارليبيا24 - خاص روى الشرطي في جهاز الدعم المركزي القبة المهدي علي خطاب من سكان منطقة المخيلي بعض تفاصيل اعتراضهم لرتل الإرهابيين الدواعش الذين فروا من درنة بعد أن ضيق عليهم الجيش الخناق. يقول خطاب من مواليد 1982 :"الساعة التاسعة صباحًا تقريبا سمعنا أصوات رماية وعندما ذهبنا رأينا رتل عسكري تقريبا 40 – 50 سيارة عسكرية لم نعرف ماهيته في البداية". ويضيف الشرطي :"سيارات الرتل مسلحة جميعها ترافقها سيارات نقل "ميتسوبيشي كانتر" وسيارة إسعاف، وتضاربت الأنباء في البداية حول ماهية هذا الرتل العسكري بين هل هو يتبع الجيش الليبي أم لا". عاشت درنة طيلة سيطرة الجماعات الإرهابية سنوات عجاف، عانى فيها أهالي المدينة الأمرين من نقص المواد الأساسية من غذائية وأدوية ومحروقات، كما تأثرت المدينة من الناحية التعليمية والثقافية من تغيير المناهج وإلغاء مواد أساسية ناهيك عن غياب أي دور للحركة الثقافية في المدينة. رتل الدواعش ويؤكد خطاب بالقول :"بعد أخذ ورد واستسقاء المعلومات تبين أن الرتل هم مجموعة من الدواعش الذين هربوا من مدينة درنة، ورغم عدم توفر أسلحة قادرة على مواجهتهم إلا أن شباب المنطقة تجمعوا وحدثت مناوشات بسيطة معهم لكن لم تكن القوة متكافئة نظرًا لامتلاكهم السلاح الأقوى". وتابع حديثه :"تقدم رتل الدواعش إلى أن وصل إلى البوابة وتمركز فيها ودخلوا محطة البنزين وقاموا بإضرام النيران فيها ومن ثم بدأوا في التقدم، مسافة معينة ومن ثم يقيمون استيقافًا". ويواصل الشرطي حديثه :"حاولنا التقدم إليهم أكثر إلا أن سلاحهم الثقيل منعنا من ذلك فاضطررنا أكثر من مرة للتراجع بعد توافد أعداد من شباب المنطقة والمناطق القريبة منها". أطفال صغار ويقول أيضًا :"عندما بدأوا في التوجه إلى طريق الـ 200 تركوا إحدى سيارتهم عند البوابة تعرضت للرماية من قبلنا، كانت تنقل التموين والقنابل ومنظار عسكري، إلا أن الغريب أن من بين الكراب في إحدى السيارات أطفال تتراوح أعمارهم بين 12 و 13 سنة". في تلك السيارة إضافة إلى التموين وبعض الأسلحة عثرنا على هواتف عدة وبطاقات الذاكرة وأجهزة لاسلكي، وتم تسليمها إلى جهاز الأمن الداخلي. وعند تقدمهم في طريق الـ 200 الصحراوي، توقفوا لوقت أطول وحدثت ربكة وحركة كثيرة غريبة، وتبين أن سيارة كانت تنقل سيارات عسكرية تم اعتراضها من قبلهم ترافقها حماية من الأبرق وبعد مقاومة تركوا السيارات". وكنا نراقبهم بواسطة المنظار العسكري الذي تركوه رأينا أنهم يأخذون السيارة الممتلئة بالبنزين ويحرقون الفارغة، وإلى هذه اللحظة لم يصل أي دعم فقط شباب منطقة المخيلي وبورزق". توافد المساندة بدأت تتوافد كتائب ومساندة من البيضاء والمرج والأبرق والقبة، وبعد تقريبا 15 كيلو متر من منطقة المخيلي وقعت مقاومة كبيرة مادفع برتل الإرهابيين لترك الطريق واللجوء إلى الطريق الصحراوي". وتمت ملاحقتهم، كانوا يتركون سيارات خلفهم إلا أنه تبين أنها سيارات مفخخة، وكان الشباب العسكريين ينبهون الشباب المتحمس ويحذرهم منها، استشهد في تلك الملاحقة أحد شباب المنطقة وتعرضت لإصابة في بسيطة في ركبتي. وكان حرق محطة بنزين منطقة المخيلي أكبر عائق أمام المتواجدين هناك حيث كانت الملاحقة صعبة لعدم توفر الوقود والطريق التي اتخذها الإرهابيين كانت في منطقة صحراوية خالية من أي مظاهر الحياة. #أخبارليبيا24 | #داعش | #درنة | #ليبيا