У нас вы можете посмотреть бесплатно مهرجان ماطا للفروسية يحتفي بـ25 عاماً من التنمية والازدهار في عهد الملك محمد السادس или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
انطلقت مساء الجمعة 23 من ماي الجاري فعاليات مهرجان ماطا الدولي للفروسية في دورته الثالثة عشرة، المنظم تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس، بمدشر زنيد جماعة أربعاء عياشة دائرة مولاي عبد السلام ابن مشيش بإقليم العرائش وذلك احتفاءً بالتراث الشعبي للفروسية الذي تشتهر به قبائل بني عروس المحيطة بضريح مولاي عبد السلام بن مشيش في إقليم العرائش. وفي تصريحه لموقع "فبراير.كوم"، أكد رئيس المهرجان، نبيل بركة، على عميق شكره وعرفانه لللملك محمد السادس، على الرعاية السامية التي تُمكن المهرجان من الحفاظ على التراث، وتُسهم في التنمية الشاملة التي تشهدها المملكة. وأعرب نبيل بركة، في تصريحه، عن سعادته الكبيرة بالاحتفاء بمرور 25 عامًا من "الازدهار والتنمية، سواء في الميدان الروحاني أو في الميدان الاقتصادي، الذي جاء بفضل الملك محمد السادس نصره الله". وأكد رئيس المهرجان أن الرعاية الملكية السامية لمهرجان ماطا للفروسية هي الركيزة الأساسية التي سمحت للمهرجان بالاستمرار في رسالته النبيلة. ولم يقتصر دور المهرجان هذا العام على عروض الفروسية التقليدية، بل امتد ليشمل ندوات فكرية عميقة حول مواضيع حيوية. وأشار بركة إلى أن المهرجان استضاف "ندوات على المداونة وتطور المداونة" والتي شهدت حضورًا مميزًا، بالإضافة إلى "ندوات على الحوار الأديان وحوار الثقافات". وفي تجسيد للبعد الأفريقي والعالمي للمهرجان، شهدت الدورة حضورًا لافتًا لـ"شخصيات من إفريقيا، ومنتوجات فلاحية وصناعة تقليدية من إفريقيا، ومن بوكينافاسو، سينغال، كوت ديفوار، موريتانيا، من الصحراء العزيزة، ومن الشمال المغرب إلى الجنوب". هذا التنوع يعكس مكانة المهرجان كملتقى للحضارات والثقافات، ورافد أساسي لتعزيز الروابط بين المغرب وعمقه الأفريقي، وتأكيدًا على وحدة المغرب من طنجة إلى الكويرة. ويُعد مهرجان ماطا للفروسية، بذلك، أكثر من مجرد حدث ثقافي؛ فهو محطة سنوية لتجديد الروابط مع التراث، وتعميق الحوار، وتأكيد على مكانة المغرب كفاعل أساسي في صون الهوية والتراث الثقافي، وكل ذلك بفضل رعاية ملكية مستمرة تُسهم في نهضة المملكة الشاملة. وتعزز الدورة الثالثة عشرة لمهرجان ماطا الدولي، الذي يحتفي بما يقرب من ربع قرن من الازدهار والتنمية تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، التزامه بالتراث الثقافي والتمكين الاقتصادي والتعاون الدولي، وذلك حسب مديره عمر حجي. وتحدث حجي من مقر المهرجان، مسلطاً الضوء على الطابع متعدد الأوجه لحدث هذا العام، الذي وصفه بأنه انعكاس لتقدم المغرب في شتى المجالات الاقتصادية والتنموية والثقافية والاجتماعية والدينية. وأعلن حجي قائلاً: "برنامج ندواتنا سيستمر غداً إن شاء الله بقصر الثقافة والفنون بمدينة طنجة. ستكون هناك ندوة حول 'التراث والتنمية'، بالإضافة إلى ندوة مسائية هنا بفضاءات المهرجان حول أهمية الخطاب الصوفي المغربي السمح والمعتدل تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده." وكان إطلاق مختلف التعاونيات، التي تعرض مجموعة غنية من المنتوجات المجالية والصناعة التقليدية، من أبرز فعاليات اليوم الافتتاحي للمهرجان. وعلق حجي بارتياح: "كما شاهدتم معنا اليوم، كان اعطاء الانطلاقة للتعاونيات التي حضرت معنا اليوم، وهذا شيء مفرح كوننا نجمع مختلف المنتوجات المجالية والصناعة التقليدية من مختلف أقاليم المغرب." وإلى جانب المشاركة الوطنية، وسع المهرجان نطاقه الدولي بشكل ملحوظ، خاصة داخل إفريقيا. وأشار حجي: "كان كذلك الحضور القوي للمنتوجات المجالية والصناعة التقليدية الإفريقية التي جاءت ممثلة على بوركينا فاسو وكوت ديفوار والسنغال وموريتانيا." وأوضح حجي أن هذه المشاركة الدولية المتنامية تؤكد الطابع العصري المتطور لمهرجان ماطا تحت رئاسة الأستاذ نبيل بركة، رئيس المهرجان الدولي ماطا للفروسية.