У нас вы можете посмотреть бесплатно ضحكت بروق الأبرقين تبسما - يا رب صل على النبي المجتبى - علي محمد سليمان البرعي или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
للشيخ - عبدالرحيم البرعي إنشاد - علي محمد سليمان البرعي يا رب صل على النبي المجتبى ما غردت في الأيك ساجعة الربا ضحكتْ بروقُ الإبرقينِ تبسما و سمتْ نجومُ الحقِّ في كبدِ السما و سقى الغمامُ ربا الحجازِ مسحراً و مصبحاًو مفجراًو معتماً و بكى الحمامُ على الربا مترنماً فأجبتُ ذاكَ الساجعَ المترنما ومكثتُ في النيابتين متيما و لقدْ رضيتُ بأنْ أعيشَ متيما يا ساجعاتِ الورقِ في عذبِ الحمى ما كلُّ ذي شجنٍ يحنُّ إلى الحمى .أعلى لوم ٌ إن ْ جرى دمعي دماً أوذبتُ منْ ولهي إلى البيضِ الدما صدَّ الحبيبُ عنِ الزيارة ِ بعدما قدْ كنتُ أرجو أنْ يرقَّ ويرحما يا صاحِ لا ترضَ بالإقامة َمنجداً إنْ كنتَ فارقتَ الفريقَ المتهما ارحلْ منَ النيابتين قلانصاً في الدوِّ نافرة ً تبارى الاسهما فإذا دنتْ أعلامُ مكة َ منكَ أوْ ميقاتها أحرمتَ فيمنْ أحرما و افض ِالذي فرضَ الإلهُ عليكَ منْ تفثٍ وعدْ نحوَ الحجازِ ميمماً فإذا بلغتَ إلى رياضِ محمدٍ فانزلْ هناكَ مصلياً ومسلماً تلقَ البشيرَ المنذرَالمزمل الــ مدثرَ المتأخرَ المتقدما كانتْ نبوتهُ وآدمُ صورة ُ في الماءِو الطينِ المصورُ منهما و بهِ وجودُ الكون منْعدم ٍفقدْ ملأَالزمانَ تفضلاً و تكرما قمرٌتعلقت ِالنفوسُ بحبهِ فكأنهُ في كلِّ قلبٍ خيما ذاكَ المظللُ بالغمامة ِ والذي سجدَ البعيرُ لهُ وحنَّ وأرزما و انشقَ بدرُ التمَّ منْ بركاتهِ و الحقُّ يشهدُقبل َأنْ أتكلما صلى عليكَ اللهُ ما هبَّ الصبا أو حنَّ رعدٌ في الدجى وتزرجما و على أبي بكرٍ فقد سبقَ الورى فضلاً وتصديقاً لهُ مذْ أسلما عضدَ الرسولُ بنفسهِ وبمالهِ طوبى لذلكَ ما أبرَّو أرحما و على الفتى عمرَ الذي بجهادهِ في اللهِ حلَّ بسيفهِ ما استبهما فتحَ الفتوحَ وغادرتْ فتحاتهُ رسمَ الضلالة ِ دارساً متهدما و على شهيدِ الدارِ عثمانَ الذي منْ نورهِ استحيتْ ملائكة ُ السما منْ أنزلتْ فيهِ أمنْ هوَ قانتٌ ذاكَ الذي جمعَ الكتابَ المحكما و على أبي السبطينِ حيدرة الذي ما زالَ في الحربِ الهزبرِ الضيغما ترتادهُ الآمالُ رفضة َ ممحلٍ و تذوقهُ الأعداءُ سماً علقما و على الحسينِ وصنوهِ حسنٍ فقدْ سميا بأمهما علاً وأبيهما