У нас вы можете посмотреть бесплатно قصة جندي عراقي قاد انقلابا عسكريا ليغير التاريخ انتقاما لزعيمه وهو ريفي بسيط или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
قرر حسن سريع وباقي رفاقه في التنظيم ان يقوموا بانقلاب عسكري، لإعادة الحكم الى مساره الصحيح حسب رؤيتهم، وان يوقفوا تجاوزات الحرس القومي وان ينتقموا لمقتل زعيمهم. كيف قتل العائلة المالكة وكيف كانت نهايته المفزعة؟ قصة الضابط الذي غير تاريخ العراق بسبب حقده الشخصي • كيف قتل العائلة المالكة وكيف كانت نهايته ا... كيف تحولت القوادة حسنة ملص إلى مناضلة وصار القواد عباس بيزة مجاهدا؟ القصة الحقيقية الكاملة • أشهر قوادة في تاريخ العراق.. كيف تحولت إلى... الماسونية في العراق... هل يوجد محفل سري في بغداد؟ • الماسونية في العالم العربي... هل يوجد محفل... مقتل عبد الكريم قاسم اثر في نفوس الكثير من الناس، حتى انهم نشروا فيديو قتل عبد الكريم قاسم. ضم الحرس القومي في صفوفه متطوعين عراقيين وقادمين من دول عربية، وصار اشبه بالدولة الرديفة، القوا القبض على جميع الشيوعيين ومن تعاطف معهم يوما ما، حتى امتلأت السجون بهم، فحولوا دور السينما والنوادي الرياضية وساحات كرة القدم الى مراكز اعتقال، بل حتى قاموا بتأجير منازل فارغة لغرض تحويلها لسجون تضم شيوعيين، وصاروا يملكون سجونا خاصة بهم ومحاكم تتبعهم تصدر قرارات الإعدام، فصار الناس يشتكون منهم للحكومة ولشخص عبد السلام عارف، وكان بين الملتحقين بهذا المقر نائب عريف اسمه حسن سريع، ثم تطوع في المدرسة المهنية العسكرية في معسكر الرشيد، وتفوق حتى ترقى الى رتبة نائب عريف، منطقة كانت تعرف باسم صرائف الشاكرية، وكانت عبارة عن مدن من الصفيح في أطراف بغداد، التحق حسن بتنظيم شيوعي أطلق على نفسه (القيادة الثورية للجبهة الشعبية). تألف في مجمله من الجنود وضباط الصف الذين ينتمون للأحياء الفقيرة في بغداد، جاء فجر يوم الـ 3 من تموز في العام 1963، تحرك النائب عريف حسن سريع مع عدد من الجنود وبعض المدنيين الذين كانوا وحسب امين حامد هويدي الذي شغل منصب مدير المخابرات المصرية في زمن عبد الناصر، والذي كان في سفيرا لمصر في بغداد في العام 1963 وآلف كتابا بعنوان "كنت سفيرا في العراق"، الانقلابين استولوا على كتيبة الدبابات الأولى واللواء الخامس عشر وسيطروا على بدالة معسكر الرشيد وقاعدة الرشيد، واسروا عددا كبيرا من الضباط والمراتب. كتاب البيرية المسلحة لمؤلفه علي كريم سعيد، يقول بان سائق الدبابة التي صعد عليها عبد السلام عارف، كان من رفاق حسن سريع وضمن مخطط الانقلاب، وكان دوره مع زملاء اخرين ان يستولوا على وصل عبد السلام عارف الى معسكر الرشيد مع قوات الحرس الجمهوري، فالتحق به عدد من الضباط والجنود، وأضاف.... اما القاضي شاكر مدحت السعود، الذي سأله "انت نائب عريف شتريد تصير رئيس للجمهورية"؟ اجابه حسن سريع بانه... لحظاته الأخيرة، يقولون بانه عندما رُفعت البنادق لتطلق عليه وعلى رفاقه النار، قال حسن سريع بصوت مسموع "السجن لي مرتبة والقيد لي خلخال.. والمشنقة يا شعب مرجوحة الابطال". أعدم حسن السريع وصار جزءا من تاريخ العراق، البلد الذي لا تزال تتكرر فيه الصراعات كل يوم، فهل سياتي اليوم الذي يعيش فيه العراقي بسلام؟ شاركونا آراءكم ولا تنسوا الاشتراك بقناة الحياة هيستوري كنت معكم هشام بوتان شكرا على المشاهدة دمتم طيبين