У нас вы можете посмотреть бесплатно العلاج الوجداني والمرافقه الروحيه - ريم محمد или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
حوار مع وفا قادري حول العلاج الوجداني والمرافقه الروحيه كنهج حياه العلاج والإرشاد الوجداني في الطب الشمولي يعد نهجًا عميقًا ومتكاملاً في معالجة الإنسان، حيث لا يُنظر إليه على أنه مجرد كائن جسدي أو نفسي فقط، بل ككائن يدمج بين الجسد والروح والعقل والنفس. هذا العلاج يعتمد على فكرة أن كل أزمة أو مشكلة صحية أو نفسية تنشأ نتيجة لانقطاع أو خلل في التناغم بينهم . ما يجعل العلاج الوجداني فريدًا هو دمجه لعدة مستويات من الوعي والادراك. حيث يبدأ العلاج أولًا بإطلاق العواطف المكبوتة التي يمكن أن تكون مترسبة منذ فترات الطفولة أو حتى من مواقف حياتية أخرى. هذه المشاعر التي قد تشمل الغضب، الحزن، الشعور بالخذلان أو الخوف، تتجسد غالبًا في شكل أوجاع جسدية أو اضطرابات نفسية تؤثر على سلوك الانسان وتفاعلاته مع محيطه. من خلال التعبير عن هذه المشاعر ومعالجتها، يصبح الشخص قادرًا على التخلص من الأحمال العاطفية التي كانت تكبله، وبالتالي يمكنه أن يشفى على مستويات عميقة. لكن الأهم من ذلك هو أن العلاج الوجداني لا يقتصر فقط على "إزالة" الألم أو تحرير العواطف، بل يمتد إلى إعادة تعريف الشخص لعلاقته مع نفسه ومع العالم. فعندما نبدأ في العمل على مسارات الشفاء هذه، نكتسب القدرة على النظر إلى الأزمات الحياتية كفرص للنمو وليس كعقبات أو معاناة ثابتة. الفهم العميق للمحن التي نمر بها، والقدرة على تحويلها إلى دروس حياتية أو فرص للتطور الروحي والعقلي، يؤدي إلى تغيير جذري في طريقة عيشنا. يعتبر هذا التحول في الوعي عاملًا مهمًا في الشفاء. فعندما ندرك أن كل تجربة، حتى المؤلمة منها، تحمل في طياتها رسالة أو درسًا، يصبح الألم نفسه أداة للتعلم والنمو. نحن هنا لا نبحث فقط عن التغلب على المرض أو الصعوبات، بل نبحث عن التكامل الروحي والنفسي الذي يسمح لنا بتعزيز حبنا لذاتنا وتقبلنا لعيوبنا. وعندما نصل إلى هذه الحالة من التوازن الداخلي، فإننا نبدأ في إطلاق مشاعر المغفرة، ليس فقط تجاه الآخرين، ولكن أيضًا تجاه أنفسنا. بذلك، يتحقق الشفاء العميق والشامل، الذي يتجاوز علاج الأعراض الظاهرة، ليشمل التوازن بين جميع الأبعاد الإنسانية: الجسدية، النفسية، والعاطفية، والروحية. هذا الشفاء يسمح بأن يعيش الشخص حياة مليئة بالسلام الداخلي والانسجام، ويتجسد هذا في تعزيز القدرة على العيش بروح من الحب والتسامح، حيث يشعر بالرضا الداخلي الذي يعكس نفسه في علاقاته مع الآخرين ومع العالم من حوله المُرافَقة الروحانيّة مُخصَّصة لأولئك الذين يتعرَّضون للمرض، الفُقْدان، الثُّكْل، أو أيّ شعور بالأزْمة في حياتهم أو حياة المقرَّبين منهم. تهدف المرافقة الروحية إلى تلبية الاحتياجات العاطفية والنفسيه والعقلية وما إلى ذلك التي لدى المرافق وتهدف إلى تقديم الدعم للمريض أثناء الأزمة. من الطبيعي أن المرض الخطير يطغى على الأفكار ويزيد من الهموم والقلق، والتي يصعب على المريض التعامل معها بمفرده والمرافقه الروحيه وُجدت لتقدم الدعم المعنوي والنفسي لذالك . هناك سبب لربط عنوان "روحي" بكلمة مرافقة. إن المرافقة والدعم المقدم للمريض لا يهدف إلى تلبية احتياجاته الجسدية، وهي الاحتياجات التي يتم الاهتمام بها عادة من قبل الطاقم الطبي. تهدف المرافقة الروحية إلى تلبية جميع احتياجات المريض الأخرى، والتي تتعلق في الجزء الروحي من كيانه، كالاصغاء والحضور مع المريض باللحظه الانيه والمساعده على تخطي هذه الازمه . خلال فترة التعامل مع المرض، تساعد المرافقة الروحية المرضى وأفراد الأسرة على تذكر مواردهم ومصادر قوتهم وإيجاد داخلهم ومن حولهم. هذا لقاء بين رفيق ورفيقة، مخصص للأشخاص الذين يمرون بأزمة أو معاناة ويبحثون عن نقطة ضوء ضمن الواقع الجديد الذي فرض عليهم. يسعى فريق الإرشاد الروحي إلى ربط المرضى ومن حولهم بالآليات التي لا تتضرر، بالأجزاء السليمة بداخلهم - بالذكريات والأحلام والأحباء، من أجل تقديم إجابة للقلق والحزن والألم والمشاعر. من الشعور بالوحدة. يساعد الإرشاد الروحي المرضى على تحديد مصادر الإلهام والقوة العقلية للتأقلم ويساعدهم في العثور على المعالم التي ستوجههم فيما بعد. خلال اللقاء، يتعرف المرضى داخل أنفسهم على القوى التي ستكون مصدرًا للأمل والقوة والشعور بالمعنى والهدف.