У нас вы можете посмотреть бесплатно رئيس أركان الإسلام في مكة: كيف ربّى النبيُّ عليًّا في بيت الوحي؟ حسن فرحان المالكي или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
{وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ ۖ وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۖ} سورة الكهف: الآية ٢٨ هذه الحلقة الأولى من سلسلة "صناعة القائد".. ننظر داخل بيت النبوة الشريف في مكة! في هذا الجزء الخاص، يركز الباحث حسن فرحان المالكي (فكَّ الله أسره) على الفترة المكية من حياة الإمام علي المرتضى ، ليُظهر لنا كيف ربّاه النبي صلى الله علي وسلم بيده في أحلك ظروف الدعوة، وكيف صقل شخصيته قبل أن يصقله السيف في المعارك. محاور الفترة المكية التأسيسية: ١. النشأة في أحضان النبوة: كيف دخل عليٌّ بيت النبي وهو طفل بعد الأزمة الاقتصادية في مكة؟ التربية بالقدوة: كيف كان يشاهد النبي يصلّي في الخفاء، يحتسب الأذى، يصبر على الاستهزاء؟ ٢. أول المؤمنين الثلاثة : مفارقة الإيمان: كيف آمن بطلنا علي كرم الله وجهه بينما تردد كبار قريش ؟ ٣. تدريبات السرية والتضحية: النوم في فراش النبي ليلة الهجرة: أعظم درس في التضحية تعلّمه في مكة. كيف كان حارس النبي السري في الاجتماعات السرية في دار الأرقم؟ كيف كان ملازم للنبي في كل حياته. ٤. مدرسة القيادة الخفية: كيف كان النبي صلى الله عليه وسلم يُشركه في القرارات رغم صغر سنه؟ تعلّم الصبر على الأذى: ودفع الصبية من بينهم معاوية ابن اكلة الاكباد الذين كانوا يضربون النبي صلى الله عليه وسلم بالحجارة في شوارع مكة. ٥. الإعداد النفسي قبل العسكري: البناء الإيماني الداخلي قبل بناء العضلات. كيف صقلت الاضطهادات المكية من صلابة شخصيته؟ المغزى من التركيز على الفترة المكية: لنفهم أن عليّاً المقاتل البطل في المدينة كان نتاج تربية مكية متينة، وأن البطولة لا تبدأ بالسيف، بل تبدأ بالإيمان. هدف هذا الجزء: توثيق مرحلة التأسيس النفسي والأخلاقي للإمام علي المرتضى ، لأن الأمة اليوم تحتاج إلى قادة يُربّون على الإيمان قبل السلطة. اشترك وفعّل التنبيهات لتصلك الحلقة الثانية: "رئيس الأركان في المدينة قالع باب خيبر : من التربية إلى القيادة". انشر هذا الجزء فلعل أباً يربّي ولداً، أو شاباً يبني شخصيته.