У нас вы можете посмотреть бесплатно هل أصبحت سنة النبي عبئاً؟ حقيقة موقف الأزهريين من إطلاق اللحية والسنن النبوية! или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
هل أصبحت سنة النبي عبئاً؟ حقيقة موقف الأزهريين من إطلاق اللحية والسنن النبوية! في هذا المقطع المثير للجدل، ينتقد الشيخ محمد بن شمس الدين التناقض الصارخ لدى بعض المنتسبين للأزهر الذين يزهّدون الناس في سنة إطلاق اللحية بحجة أنها "مجرد سنة" أو "عادة"، بينما يقدسون "سنة الأزهر" وزيه الرسمي. [00:00:00] استعراض مقطع لأحد مشايخ الأزهر حول حكم اللحية. [00:00:23] فلسفة "الخروج من الوجوب" وكيف يُستخدم لفظ سنة للترك. [00:00:57] التناقض بين الاحتفال بالمولد النبوي وترك الهدي الظاهر للنبي ﷺ. [00:01:27] هل اللحية مجرد عادة عربية أم من سنن الفطرة؟ [00:01:56] البعد الأمني والاجتماعي الذي خلقه الخطاب الأزهري تجاه الملتحين. [00:02:43] مقارنة بين التزام الأزهري بزي "الطربوش" وبين زهده في سنة اللحية. [00:03:30] الرد العلمي على دعوى جواز حلق اللحية وأصل هذا القول المحدث. [00:03:55] الخلاصة: تقديس "سنة الأزهر" وإهمال سنة سيد البشر ﷺ. يفتح الشيخ محمد بن شمس الدين ملفاً شائكاً يتعلق بكيفية تعامل المؤسسة الصوفية والأزهرية مع السنة النبوية، متخذاً من قضية "إطلاق اللحية" نموذجاً كاشفاً. يبدأ الشيخ بالتعليق على مقطع فيديو لأحد المشايخ الأزهريين وهو يقرر أن اللحية "سنة"، ولكن بطريقة توحي للمستمع بأنها أمر لا قيمة له، حيث يستخدم قاعدة "خرجنا من الوجوب" ليدعو الناس ضمناً إلى الحلاقة ليكونوا "أزهريين معتدلين". ويتعجب الشيخ محمد بن شمس الدين من هذا المنطق الملتوي؛ فكيف يدعي هؤلاء محبة النبي ﷺ ويقيمون الدنيا ولا يقعدونها في "المولد النبوي" بزعم تعظيمه، ثم إذا جاء الأمر لاتباعه في هديه الظاهر وسمته الذي لم يتركه يوماً، قالوا: "هذه عادة وليست عبادة"! إن هذا الالتفاف على النصوص يهدف بالدرجة الأولى إلى تمييع الهوية الإسلامية وتصوير المتمسك بالسنة كمتشدد أو خارج عن المألوف. وينتقل الشيخ لنقطة غاية في الأهمية، وهي "ازدواجية المعايير" في الاتباع. فالأزهري الذي يزهدك في اللحية لأنها "سنة" (أي يجوز تركها عنده)، تجده يستميت في لبس "الجبة والقفطان والطربوش" حتى في أشد الأيام حراً، ويجعل من هذا الزي هوية لا يجوز المساس بها، رغم أنها "سنة أزهرية" وليست نبوية. فكيف أصبحت تقاليد المؤسسة ومواضعاتها أهم وأولى بالالتزام من سنة المصطفى ﷺ؟ كما يتطرق الشيخ للتبعات الواقعية لهذا الخطاب، حيث ساهم هذا التحريض المستمر ضد اللحية في خلق صورة ذهنية سيئة لدى الأجهزة الأمنية والمجتمع، فأصبح كل من يطلق لحيته مشتبهاً به أو متطرفاً في نظرهم، لأن "الأزهري المعتدل" بزعمهم يجب أن يكون حليقاً كالنساء. وفي الختام، يؤكد الشيخ محمد بن شمس الدين أن القول بجواز حلق اللحية هو قول محدث لم يعرفه سلف الأمة، وإنما تسلل عبر بعض المتأخرين، داعياً إلى العودة لتعظيم جناب السنة النبوية وتقديمها على كل عرف أو زي مؤسساتي.