У нас вы можете посмотреть бесплатно إليكِ يا إبُ.. للشاعر العميد/عدنان رزيق القميشي или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
إليك يا إبُّ 20 شوال 1441هـ إِلَيكِ يَا إِبُّ وَالأَشواقُ تَعْصِفُ بِي إِلَيكِ فِي الْقَلْبِ كُلُّ الْحُبِّ وَالأَدَبِ فَإِنْ بَعُدْتُ وَمَالِي فِي الْبُعَادِ يَدٌ فَأَنْتِ أُمِّي إِذَا جَدَّ الْلِقَا وَأَبِي وَأَنْتِ يَا إِبُّ لِي أَهْلٌ وَلِي نَسَبٌ إذَا تَبَاهَى الْوَرَى بِالأَهْلِ وَالنَّسَبِ يَا إِبُّ وَالْعُمْرُ فِي عَينِيكِ مُخْتَزَلٌ مَهْمَا تَغَرَّبَ عَنْ عَينِيكِ لَم يَغِبِ عُمـْرٌ تَخُــطُّ أَيَادَي الدَّهْـرِ سِـيْرَتَـهُ فِي أَعْيُّنِ الشَّمَسِ لاَ فِي أَعْيُّنِ الكُتُبِ بَرَاءَةُ الطِّفْلِ صُوتُ الأمِّ دَمْعُ فَتَىً فِي شُرْفَةِ الدَّارِ مَحْبُوسٌ عَنِ الْلِعَبِ وَفِي الْمَدَاجِرِ لَم أَنْسَ الطُّفَولَةَ لَم أَنْسَ الأَذَيِّةَ فِيهَا يَافِعَاً وَ صَبِي لَم أَنْـسَ أَصْوَاتَنَا فِي الْحَيِّ صَاخِبَةً لَم أَنـْسَ أَحْلامَنَا فِي أَرْوَعِ الْلُـعَبِ سَيـفٌ وَرُمْـحٌ وَأَبْطَالٌ وَمَعْرَكَـةٌ تَهَزُّ رُومَا وَ إِنْ كَانَت مَنَ الْخَشَبِ شَعْبٌ وَتاجٌ وَكُرْسِيٌّ وَمَمْلَكَةٌ فِي لُعْبَةٍ تَرْسُمُ الْمُسْتَقْبَلَ الذَّهَبِي تِلْكَ الطُّفُولَةُ وَالأقدارُ تجْعَلُهَا بِحْكَمَةٍ اللهِ فِينَا الْعَالَمَ الْعَرَبَيْ صَوتُ الأَذَانِ وَ جَدَّيْ فِي مَآذِنهِ صَدَاهُ فِي الْكُونِ مِعْرَاجٌ بِهْدَيِ نَبَيْ فالأَرْضُ تَزهو بهِ وَالأُفْقُ يَحْضَنُهُ كَأَنَّـهُ مَلَـكٌ فِي طَـلْةِ السُّـحُبِ وَلِـلْمَنَـابِـرِ أَضْــلاَعٌ يـُحَـــاطُ بِهَــا قَلْبِي فَيَا وَيْحَ قَلْبٍ ذَابَ فِي الْخُطَبِ الْحَمْـدُلِلّهِ صَـلَّى الْلّهُ حَدَّثَنَـا قَالَ الْبُخَارِيْ لِذَاكَ الصَّوتِ يَا لأَبِي وَمَا الأَحَبِّةُ إلاَّ الرُّوحُ فِي جَسَدِي تَدْبِي بِهِم وَبِمَا هُم يَعْشَقُونَ دَبَي أَشْتْاقُ لِلصَّحْبِ آهٍ كَيفَ لِي بِكُمُو وَمَن إلِيكُم بِنَا يَا أَشْرَفَ الصُّحُبِ أشْتَاقُ لِلدَّرْسِ وَالأشْيَاخِ فِي شَغَفٍ تُلْقِيهِ وَالْجَمْعُ فِي رَهْبٍ وَفِي رَغَبِ تِلْكَ الأَحَادِيثُ وَالآيَاتُ مَا فَتِئَت تَصُونُنَا مَن دُعَاةِ الشَّكِ وَالرَّيَبِ تِلْكَ الْلَيَالِي وَطِيْبُ الذِّكْرُ يَغْمُرُهُ رَوضُ الْجِنَانِ بِحُسْنٍ غَيرِ مُنْتَقِبِ تَكَادُ تَقْطِفُ مِنهَا فِي مَجَالِسِنَا عُوداً مَنَ التَّمْرِ أَو عِذْقاً مَنَ الْعِنَبِ مَن ذَا يُصَدَّقُ أَنَّا مَن أَطَايِبِهَا نَسْتَنْشَقُ الْمِسْكَ نَجْنِي أَعْذَبَ الرُّطَبِ سُبْحَانَ مَن أَشْهَدَ الْعُبَّادَ جَنَّتَهُ وَهُم عَلَى الأرْضِ أَحْيَاءٌ بِلا حُجُبِ سُبْحَانَ مَن يَصْطَفِي لِلْحَقِّ أَجْنَدَةً تَمُوتُ عِزّاً وَلاَ تَحْنَو لِمُغْتَصِبِ تَرْمِي بِأنْفُسِهَا فِي الْخَصْمِ ثَاقِبَةٌ رَمْيَّ الشَّيَاطِينِ فِي الآفَاقِ بِالشُّهُبِ وَمَا الشَّـهَادَةُ فِي أَرْضٍ مُعَـمَّرَةٍ لِلدِّينِ وَالْعِرْضِ إِلاَّ أَعْظَمُ الْقُرَبِ مَاذَا وَمَاذَا وَعَـن مـَاذَا أُحَـدِّثُكُم فِيمَا رَأيتُ وَمَا لاَقَيتُ مَن عَجَبِ فَالـدَّهْرُ يَحْمَلُنِـي يَومَاً وَأَحْمَلُـهُ كَأَنَّ لَي فِيهِ آلافاً مَن الحِقَـبِ مَا عَـادَ يُنْكِرُنِي أَو عُـدْتُ أُنْكِـرُهُ سَيَّانَ فِي السَّعْدِ تَلْقَانَا وَفِي الْكُرَبِ تَعَاظَمَت عَن طِلابِ الدُونِ أنْفُسُنَا حَتَّى أَنَاخَت بِنَا فِي مُنْتَهَى الطَّلَبِ فَـلاَ الزَّمَـانُ رَأَى مِنَّـا سَفَـاسِفَةً وَلاَ الْمَعَالِي رَأَت فِينَا سُـوَى الأَرَبِ نَمْضِي إِلَى الْحَقِّ وَالأَهْوَالُ تَطْلَبُنَا فَنَمْتَطِيهَا عَلَى شُـوظٍ مَنَ الْلَـهَبِ فَالْمَـوتُ إِن يَلْقَنَا يرنـو لنـا رهـباً ونَحنُ نَلقـاهُ شُـزَّاراً بلا رَهَــبِ فَكَانَ فَخْراً لِمَاضٍ فِي طَلاَئِعِنَا وَكَانَ هَـدْياً وً نَبْرَاساً لِمُرْتَقِـبِ فَاسْتَوثَقِ الدَّهْرَ يَا مُحْصِي النَّدَى شَرَفاً فَنَحْنُ نِعْمَ النَّدَى فِي السَّادَةِ النُجُبِ هَـذَا هُـوَ الْفَخْرُ وَالْمَجْدُ الْمُـؤَثَّلُ لاَ حَمْلَ النَّيَاشِينِ فِي الأَكْتَافِ وَالرُّتَبِ