У нас вы можете посмотреть бесплатно قصة أقدم محل شباكية في الرباط.. و"الحرفة" وصية يتوارثها الأحفاد или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
في قلب مدينة الرباط، حيث تفوح رائحة العسل والزهر مع اقتراب شهر رمضان المبارك، لا يزال محل "المعلم العربي" يشكل استثناءً في زمن التحولات المتسارعة، كونه نجح في فك المعادلة الصعبة: الحفاظ على الجودة العالية مع الإبقاء على ثمن شعبي ثابت (34 درهماً للكيلوغرام)، في وقت تكتوي فيه جيوب المواطنين بنار الأسعار. جودة عابرة للقارات وثمن "لله وفي سبيل الله" بابتسامة الواثق، يتحدث القائمون على المحل عن فلسفة عملهم التي لا تتغير بتغير أسعار المواد الأولية. "نحن نبيع الشباكية والخرقة طيلة السنة، وليس في رمضان فقط. زبناؤنا من الجالية المغربية بالخارج ومن مختلف مدن المملكة"، يقول أحد أبناء الحرفة، مؤكداً أن السعر المحدد في 34 درهماً يبقى ثابتاً طيلة العام، في تحدٍ واضح لتقلبات السوق، وبمنطق "القناعة والبركة" التي ورثوها عن الجد "أحمد" والوالد "المعلم العربي". هذا الالتزام جعل من المحل "قبلة لوجستية"؛ حيث تتقاطر الطلبيات لإرسال "أمانات" الشباكية إلى العائلات خارج أرض الوطن، لتكون حاضرة في موائد إفطار مغاربة العالم كجسر يربطهم برائحة الوطن. زبائن أوفياء: "إن لم نأخذ من هنا.. فليس هناك رمضان" تحت وهج شمس الصباح، يصطف الزبائن في طوابير طويلة، غير آبهين بالازدحام. إحدى السيدات التي قدمت من مدينة تمارة خصيصاً، تحكي بمرارة ممزوجة بالحب: "آتي إلى هنا منذ كان عمري 15 عاماً. اليوم كبرت وأحضرت معي أبنائي وأحفادي ليتقاسموا هذا الإرث. رغم كثرة المحلات، إلا أن لشباكية هذا المكان طابعاً خاصاً.. إذا لم تكن فوق مائدتي، أشعر أن رمضان ناقص". زبون آخر، يقيم في أوروبا ويقطن بمدينة القنيطرة، يؤكد أنه يقطع المسافات كلما حل بالمغرب من أجل هذه "اللقمة" التي يصفها بأنها "شغل الدار" (صنع منزلي). ويضيف: "أتعامل معهم منذ أكثر من 20 سنة، المعاملة طيبة، والجودة نقية، والثمن لا يكاد يصدق مقارنة بغيرهم". سر الصنعة: "تظل مذهبة ولا تجف" ما الذي يميز شباكية "المعلم العربي" عن غيرها؟ يجمع الزبائن والحرفيون على أن "الجودة" هنا ليست مجرد شعار. فبينما يشتكي الكثيرون من شباكية "العصر" التي تجف بسرعة أو يتغير لونها بعد أيام، تظل شباكية هذا المحل "مذهبة" طيلة شهر الصيام، بفضل "التشبيك" المتقن والطهي الذي يشرف عليه شيوخ الصنعة الذين يرفضون التنازل عن القواعد الأصيلة رغم دخول الآلات والشباب الجدد للميدان. وصية الأجداد: إرث للأحفاد المحل الذي بدأ مسيرته في الستينات، تحول اليوم إلى مدرسة حية. خلف "الكاميرا"، يمكن رؤية شيوخ كبار في السن يعملون جنباً إلى جنب مع شباب يتعلمون أسرار "الخرقة". إنها قصة استمرارية لا تهدف فقط للربح المادي، بل للحفاظ على "هوية" مائدة الرباطيين. وكما لخصها أحد الزبائن المسنين وهو يبتعد بكيسه الممتلئ: "من شبّ على شيء شاب عليه.. جئت صغيراً وسأظل آتي ما دام في العمر بقية، لنورث هذه الحلاوة لأحفادنا". “فبراير.كم” إنه صوت الجميع. إنه عنوان الحقيقة كما هي بدون رتوش. الرأي والرأي الآخر. تابعونا على: Official Website | https://febrayer.com Facebook | / febrayer instagram: / febrayer #بارطاجي_الحقيقة