У нас вы можете посмотреть бесплатно سور مجرى العيون..معجزة هندسية معمارية من عالم تاني или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
لمشاهدة فيديو شارع فيصل اضغط هنا • شارع فيصل|اللبينى|الطوابق|العريش|التعاون|ا... لمشاهدة جميع فيديوهات قناة حكايات الشوارع اضغط هنا • المهندسين|جولة فى المنطقة الراقيةفى قلب ال... egyptian streets Walking in egypt Street tales #حكايات_الشوارع #walking_in_cairo #cairo_egypt cairo# يعد سور مجرى العيون أحد أبرز الآثار الإسلامية التاريخية فى مدينة القاهرة، وذلك لما يمثله من قيمة تاريخية وجغرافية منذ إنشائه عهد السلطان الناصر صلاح الدين الأيوبي، مؤسس الدولة الأيوبية في مصر الذي تولى الحكم من سنة 565 هـ / 1169 م إلى سنة 589 هـ / 1193 م. تم إنشاء السور فى منطقة مصر القديمة لنقل المياه من خلال قناة للمياه لترفعها السواقي من إحدى الآبار القريبة من القلعة التى كانت تمثل مقر الحكم فى عصر الدولة الأيوبية حتى تقوم بتوصيل المياه إلى القلعة، ثم استخدام هذا السور لنقل المياه من النيل من خلال السواقى إلى القلعة حتى تصل إلى مجموعة من الآبار الضخمة الموجودة داخل القلعة. يتميز سور مجرى العيون بمساحته التي وصلت لـ 3500 متر وطرازه المعماري المتميز الذي يعود لفن العمارة الإسلامية باستخدام حجر "النحيت" لبناء السور، ويبدأ من منطقة فم الخليج إلى منطقة السيدة عائشة، كما يتكون السور من برج يسمى برج المأخذ يحتوى على 6 سواقٍ، ويقسم هذا البرج إلى عدة عقود تسمى عقود السواقى المسؤولة عن حمل القناة المائية. وقام السلطان محمد بن قلاوون بعد توليه الحكم بتجديد السور بشكل كامل عام 1312م على مرحلتين من خلال إنشاء أربع سواقٍ على ضفاف النيل في منطقة فم الخليج، وفي عصر السلطان الغوري أمر السلطان بإنشاء ست سواقٍ تقع بالقرب من منطقة السيدة نفيسة وذلك لتقوم هذه السواقى بتقوية تيار المياه التى تصل إلى آبار القلعة. وتعمل محافظ القاهرة بالتنسيق مع وزارة السياحة والاثار بشكل دائم على تطوير هذه المنطقة لإحياء هذا الأثر، بعدما تعرضت له هذه المنطقة من تعديات كبيرة ومخالفات، حيث كان المكان مُحاطا بالنفايات وحظائر الحيوانات، لذلك يعمل المشروع على ترميم الأجزاء التى تم هدمها وإحياء السواقى من خلال الإضاءة بالليزر وإقامة الحدائق والمطاعم ومحلات للحرف اليدوية بالإضافة إلى قاعات العروض الثقافية والحفلات التراثية، وذلك لتمثل هذه المنطقة إضافة جديدة للأماكن السياحية والثقافية في العاصمة .