У нас вы можете посмотреть бесплатно الإعجاز على مقياس منير الخباز или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
الإعجاز على مقياس منير الخباز! بقلم: محمد أبو سلطان تداول المؤمنون مقطع فيديو لمنير الخباز يتحدث فيه عن الطرح الإعجازي على المنبر الحسيني، متسائلاً "هل الطرح الإعجازي مقبول، أو إذا كان الطرح الإعجازي يجذب الناس إلى أهل البيت؟ أما إذا كان الطرح الإعجازي منفّر هل يصح؟"، وبعد طرحه لهذا التساؤل قرأ روايةً من الكافي الشريف والتي تتحدث عن رضاع النبي صلى الله عليه وآله من صدر المولى أبي طالب صلوات الله عليه، مستهزءاً بهذه الرواية*، ولنا وقفة معه، فنقول: أولاً: بغض النظر عن أن سند الرواية غير تام كما يقول الخباز أو أن سندها ضعيف حتى، فالسند "ليس إلا طريقا للحكم باعتبار الرواية من طرق شتى، ولا ينحصر الحكم بالاعتبار على صحته، فحتى إن لم يكن السند صحيحا أو موثقا أو حسنا أو كان منقطع السند فيمكن الحكم بالاعتبار من طرق أخرى، كالاشتهار والانجبار والمعضدات والقرائن ونحوها" فتدبر. وإضافة إلى ذلك؛ فإن متن الرواية لا يتحدث عن شيء معيب مثلاً أو ما شاكل، وإن قلت بلى، قلنا لك تمهل! ثانياً: إن رفض هذه الرواية التي تتحدث عن معجزة، والاستهزاء بها بهذا الشكل، ينّم عن ضعف في الاستيعاب والإدراك وحتى الاطلاع، فإن أقل مطلع حينما يقال له عرّف المعجزة فسيقول أنه: "أمر خارق للعادة" أو "أمر يعجز عن الإتيان به الآخرون". وإلا لم تكن معجزة كما لا يخفى! وعليه؛ فإن ما سرده جناب الخباز من فروض كإرضاع السيدة فاطمة بنت أسد صلوات الله عليها للرسول الأكرم صلى الله عليه وآله ليس بمعجزة، بل أمر عادي، فتنبه. ثالثاً: إن على المتدين فضلاً عن من يحمل صفة رجل دين، عليه أن يتأدب مع الله عز وجل ومع أهل البيت عليهم السلام، وأن لا يجعل نفسه أعلم منهم والعياذ بالله ويفرض عليهم المعجزات والكرامات على مقياس تفكيره السطحي، ويقول لو فعل كذا أو فعل كذا! من أنا ومن أنت لكي نفرض هذه الفروض على الله سبحانه وتعالى؟! إن المؤمن الحقيقي هو الذي يسلّم تسليماً مطلقاً لآل محمد صلوات الله عليهم السلام (يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلّموا تسليما). رابعاً: لو تنزّلنا وأخذنا بمقولة الخباز هذه في رده واستهزاءه بالرواية الشريفة، لأنه لا يستسيغها عقله، أو أنها منفّرة على حد زعمه أقول لو تنزّلنا لذلك؛ فإن كلامه ينسحب أيضاً على السيدة مريم عليها السلام وقصة ولادتها بالنبي عيسى عليه السلام من دون أب! أليس هذا أكثر تنفيراً على قياس منير الخباز من قصة رضاع النبي صلى الله عليه وآله؟ أليست هذه المعجزة جعلت من قومها يشكون فيها والعياذ بالله ويقولون "يَا مَرْيَمُ لَقَدْ جِئْتِ شَيْئًا فَرِيًّا * يَا أُخْتَ هَارُونَ مَا كَانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ وَمَا كَانَتْ أُمُّكِ بَغِيًّا"؟! أليس الله قادر على أن يزوجها برجل بدلاً من هذه المعجزة التي تظهر عدم عفة السيدة مريم عليها السلام حاشاها لدى قومها؟! وهكذا ينسحب الأمر لسائر المعجزات لأهل البيت عليهم السلام ولا مجال للتفصيل. أقول؛ إننا لو جعلنا العقل مقياساً لكل معجزة وفصّلناها عى حد تفكيرنا القاصر، لم يبقَ حجرٌ على حجر، ولانتفت كل المعجزات ولرفضناها كلها لأن بعضاً منها منفّر، وبعضٌ منها لا يقبله العقل، وهلما جرّى! ولا يقول بذلك عاقل. أخيراً: إذا كنت تريد بالفعل تهذيب المنبر الحسيني على حد زعمك من مثل هذه الروايات؛ فالأجدى والأولى هو تهذيبه وتنقيته من العرفان ووحدة الوجود وما أشبه، والذي ملأته أي الخباز على مدى سنوات طويلة بمثل هذه الترهات والخزعبلات، كقول الحلاج لعنه الله (أنا الحق) وأبي يزيد البسطامي لعنه الله (سبحاني ما أعظم شأني) وغيرها من كلماتٍ كفرية -لا يسع المقام لذكرها-**، هنا يجدر بك أن تسعى للتهذيب والتنقية، لا أن تضع نصب جهدك على روايات وتراث آل محمد صلوات الله عليهم. حيث يفترض بالفرد الشيعي "أن يميل منهجيا إلى الاحتياط في ردّ روايات أهل البيت عليهم السلام أشد الاحتياط التزاما بتوجيهاتهم وأوامرهم صلوات الله عليهم، وأن يسعى إلى حمل المعنى أو توجيهه إلى ما يستقيم مع الاعتبار الديني الذي دلّت عليه النصوص المتضافرة" فتأمل. *لمشاهدة ما قاله منير الخباز: • الإعجاز على مقياس منير الخباز ** للاطلاع على كتاب (لله ثم للضمير وقفة مع السيد منير) - لطالب علم http://www.shia-documents.com/?p=184 https://goo.gl/cePFGH