У нас вы можете посмотреть бесплатно January 14, 2026 или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
قصيدةٌ تنبض حبًّا، وتفيض نورًا، كُتبت بحبر الشوق وصدق الإيمان، فجاءت شاهدًا حيًّا على تعلّق قلب الشاعر #الأستاذ_يوسف_فرج رحمه الله برسول الله ﷺ. نسأل الله أن يجعل هذا الحبّ شفاعةً له يوم القيامة، وأن يحشره مع نبيّه ﷺ ومع الصدّيقين والشهداء والصالحين؛ فالمرءُ مع من أحب…… أمين 🤲 ما اسْمٌ على فَلَكِ العُلَا يَتَرَدَّدُ إِنْ قِيلَ: مَنْ هٰذَا؟ يُقَالُ: مُحَمَّدُ بُنِيَتْ مَآذِنُهُ على هَامِ الرُّبَى وَبِذِكْرِهِ يَشْدُو الزَّمَانُ وَيُنْشِدُ تَفْنَى اللَّيَالِي وَاسْمُهُ مُتَأَلِّقٌ رَغْمًا عَلَى أَنْفِ الفَنَاءِ مُخَلَّدُ وَتَرَى العَقَائِدَ وَالشَّرَائِعَ كُلَّهَا تبلى، وَشَرْعُ مُحَمَّدٍ يَتَجَدَّدُ قَدْ جَاءَ بِالنُّورِ المُبِينِ فَوَجْهُهُ نُورٌ يُضِيءُ وَجَذْوَةٌ تَتَوَقَّدُ أَضْفَى عَلَى الفُصْحَى جَلَالَةَ قُدْسِهِ وَسَمَا بِهَا لِمَكَانَةٍ لَا تُجْحَدُ لَا يَقْبَلُ اللهُ الصَّلَاةَ بغيرها إِيَّاكَ رَبِّي نَسْتَعِينُ وَنَعْبُدُ آيَاتُهُ قَدْ بُيِّنَتْ وَبَيَانُهُ قَدْ أَعْجَزَ الدُّنْيَا فَلَيْسَ يُقَلَّدُ وَالنَّاسُ مَهْمَا أَعْرَضُوا عَنْ دِينِهِ جَهْلًا، يَظَلُّ هُوَ السَّبِيلَ الأَوْحَدُ يَا كَافِلَ الأَيْتَامِ، يَا طِبَّ النُّهَى يَا مُنْقِذَ الدُّنْيَا، مَقَامُكَ مُفْرَدُ سَادَ الظَّلَامُ الكَوْنَ وَاحتَلَكَ الدُّجَى حَتَّى أَتَيْتَ فَكُنْتَ أَنْتَ الفَرْقَدُ عَبَدُوا الحِجَارَةَ غَفْلَةً فَتَمَزَّقُوا وَأَتَى الأَمِينُ فَوَحَّدُوا وَتَوَحَّدُوا كَمْ مِنْ فَتَاةٍ غَضَّةٍ كَالزَّهْرِ تُدْفَنُ فِي التُّرَابِ وَتُوأَدُ قُتِلَتْ بِلَا ذَنْبٍ جَنِتهُ بَرِيئَةٌ مَاءُ الشَّبَابِ بِوَجْهِهَا يَتَوَرَّدُ فَأَتَيْتَ حَرَّرْتَ العُقُولَ مِنَ العَمَى وَمِنَ السَّخَافَاتِ الَّتِي لَا تُحْمَدُ عُمَرُ العَظِيمُ قُبَيْلَ دِينِكَ فَاتِكٌ يَئِدُ ابْنَةً، فِيمَا يُقَالُ وَيُورِدُ قَدْ رَاحَ يَحْفِرُ حُفْرَةً لِيَدُسَّهَا فَأَصَابَ لِحْيَتَهُ التُّرَابُ المُصْعِدُ فَأَتَتْ تَنْفُضُ وَجْهَهُ بِحَنَانِهَا وَفُؤَادُهُ كَالصَّخْرِ لَا يَتَرَدَّدُ وَإِذَا بِهِ لَمَّا اهْتَدَى بِمُحَمَّدٍ يَحْنُو عَلَى ضَعْفِ الصِّغَارِ وَيُنْجِدُ وَيَعُسُّ بِاللَّيْلِ المَدِينَةَ بَاحِثًا عَنْ بَائِسٍ أَوْ جَائِعٍ لَا يَرْقُدُ لَمَّا رَأَى تِلْكَ العَجُوزَ وَحَوْلَهَا أَطْفَالُهَا، وَعَلَى الحِجَارَةِ تُوقِدُ حَمَلَ الدَّقِيقَ لَهَا واقبل مسرعاً مُتَلَطِّفًا، لِصِغَارِهَا يَتَوَدَّدُ وَشْرى ظُلَامَتَهَا وَلَمْ يَكُ ظَالِمًا بِوَثِيقَةٍ تُنْجِي إِذَا جَاءَ الغَدُ دِينُ الهُدَى أَعْطَاهُ إِنْسَانِيَّةً فَوْقَ العُقُولِ مَنَالُهَا مُسْتَبْعَدُ عَطْفٌ وَإِشْفَاقٌ عَلَى ضَعْفِ المَلا وَعَلَى القَوِيِّ المُسْتَبِدِّ مُهَنْدُ لَمَّا أَتَى القِبْطِيُّ يَشْكُو عِنْدَهُ ضَرْبَ ابْنِ عَمْرٍو، بالتقى يَسْتَنْجِدُ قَالَ: اضْرِبِ ابْنَ الأَكْرَمِينَ مُؤَنِّبًا يَا عَمْرُو، إِنَّ الحُرَّ لَا يُسْتَعْبَدُ أَمْثَالُ ذَا خَرِّيجُ مَعْهَدِ أَحْمَدٍ أَكْرِمْ بِمَنْ رَبَّاهُ ذَاكَ المَعْهَدُ بِاللهِ يَا أَبْنَاءَ دِينِ المُصْطَفَى هٰذَا الهُدَى فَتَمَسَّكُوا وَتَقَيَّدُوا عُودُوا إِلَى دِينِ النَّبِيِّ مُحَمَّدٍ فَالعَوْدُ أَوْلَى وَالتَّمَسُّكُ أَحْمَدُ إِنْ رِمتُمُ عِزًّا هُنَا وَكَرَامَةً بَعْدَ الفَنَى وَتِجَارَةً لَا تَنْفَدُ ذَا حَبْلُ دِينِ اللهِ فَاعْتَصِمُوا بِهِ وَاسْتَكْثِرُوا، فَعَسَاكُمْ أَنْ تَرْشُدُوا وَعَلَيْهِ صَلُّوا كُلَّمَا ذُكِرَ اسْمُهُ وَاسْتَكْثِرُوا مِنْ حُبَّةٍ وَتَزَوَّدُوا شعر #الاستاذ_يوسف_فرج رحمه الله