У нас вы можете посмотреть бесплатно ما هي الشروط السفر الى بلا د الكفار؟🍃 الشيخ الالباني رحمه الله 🍃 или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
السا :ئل بالنسبة ... النصيحة التي قدمتها لأبي صلاح قبل ثلاث سنين ، واالله يجزيك الخير وهي النصيحة بعدم السفر لأمريكا ، والمحافظة على البقاء في ديار المسلمين ، منها الفائدة هذه التي ذكرا أنه صلاة الجماعة ما تتيسر هناك لبعدهم عن دينهم . الشيخ : صحيح أبو عبد االله يجزيه الخير يذكرنا ببعض كلمات نقولها في كثير من المناسبات وهي أننا لا ننصح ا أن يستوطنوا بلاد الكفر وأن يقيموا فيها سنين طويلة ، لا بأس عندي بأن يسافر وفيه كل ً إخواننا المسلمين جميع البأس أن يهاجر لا بأس للمسلم أن يسافر إلى شيء من بلاد الكفر والفسق والفجور لأمر تجارة أو صناعة مؤقتة ا إذ صح التعبير ، أن يكون حسن الأخلاق ً ا وزواجي ً ا نفسه خلقي ً بشرطين اثنين ، الشرط الأول أن يكون محصن والتربية ، وأن يكون له زوجة تحصنه أن يميل هناك إلى نساء بني الأصفر - يضحك الشيخ رحمه االله - المقصود ً هذا الشرط الأول أن يكون محصنا نفسه اتين الحصانتين ، الشرط الثاني أن يذهب لقضاء مصلحة وقتية ، أما أن يقيم بين ظهراني المشركين فهذا فيه أحاديث كثيرة تحذر المسلم من الإقامة بين ظهراني المشركين ، كمثل قوله عليه السلام ( أنا بريء من مسلم يقيم بين ظهراني المشركين ) ، وقال عليه السلام ( المسلم والمشرك لا تتراءى نارهما ) لازم يكون أحدهما بعيد عن الآخر ، ( من جامع المشرك فهو مثله ) من جامع المشرك أي من خالطه وساكنه وعاشره وصاحبه و و إلى آخره ، ( فهو مثله ) أي إنه يتخلق بأخلاقه وهذا أمر مشاهد يعني في أكثر الذين يبتلون بالسفر إلى تلك البلاد وأكبر بليه التي تمثل خطر هذا السفر أن يسموا الأشياء بغير أسمائها الشرعية أن يسموا السفر إلى بلاد الكفر هجرة ، بينما العكس هو الصواب ، إذا أسلم كافر هناك في بلاد الكفر مهما طنطن الإسلاميون فرحين مسرو ً أن يهاجر هو إلى بلاد الإسلام ، هذا لا يقع ما سمعنا مسلم رين إنه ما شاء االله دعوة الإسلام ماشيه في بلاد الكفر ، في بريطانيا وفرنسا وألمانيا ، وانجلترا ولندن وباريس والمدن الكبيرة ً شمالية والجنوبية ، كل هذه البلاد كلها ما سمعنا أن مشرك ً ا من هؤلاء اسلم فعلا هاجر هذه وبعد هذا أمريكا ال إلى بلاد الإسلام ، لكننا نسمع ا أنه فلان مسلم هاجر من بلاد الإسلام إلى بلاد الكفر ، هذا سببه ً ً ليلا ار يعود إلى شيئين اثنين : ا والشيء الآخر أن التمسك بالإسلام ً الشيء الأول الجهل بالإسلام وهذا أمر خطير جد والتحمس له يعني انقشع وانكشف عن الناس فقل منهم من يتحمس للتمسك بدينه ، ولذلك تراهم لا يفرقون بين أن يقيم بين ظهراني المسلمين ، وبين أن يقيم بين ظهراني المشركين ، وإن كنا حينما نقول بين ظهراني المسلمين ، على عجرهم وبجرهم ، لكن مسلم واحد أفسق مسلم يساوي أحسن كافر في بلاد الكفر والضلال ً هذه حقيقة يجب أن نعتز ا أفسق مسلم يشهد بان لا إله إ ا رسول االله يساوي أحسن مشرك لا االله وأن محمد نتصوره بما له دماثة خلق وكرم ومال ونفس إلى آخره ، لماذا ؟ أولئك مخلدون في النار وهؤلاء ناجون من الخلود في النار ، فشتان ما بين الفريقين ولذلك نحن ننصحك وننصح كل مسلم يقيم في تلك البلاد من أجل العيش وكسب القوت فهذا لا يجوز لأن االله يقول (( ألم تكن أرض االله واسعة فتهاجروا فيها )) ، ولأنه يقول : (( ا ويرزقه من حيث لا يحتسب ً ومن يتق االله يجعل له مخرج )) ا من المسلمين ً ، أنا أعلم أن هناك أناس يسافرون وليس يهاجرون إلى أمريكا في سبيل الدعوة إلى االله إلى الإسلام فأنا أقول هؤلاء قسمان قسم يسافر ا لوجه االله عز وجل ً ا لوجه االله ، لا وظيفة ينتمي إلى جمعية خيرية في هذه البلاد أو تلك وإنما خالص ً للدعوة خالص ، قد يعطل مصلحته الدنيوية في سبيل القيام بمصلحته الأخروية ، ألا وهي الدعوة إلى االله ورسوله ، وهؤلاء في اعتقادي أندر من الكبريت ا ، فالذين يذهبون في سبيل الدعوة إلى االله نقول لهم ، ً الأحمر كما كانوا يقولون قديم ًا من بلاد الإسلام حتى ما يصدق الأقربون أولى بالمعروف حتى ولو كانوا إيش ؟ يعملون كموظفين يختاروا بلد ًا بالنسبة للمرشح الذي يرشح نفسه أن يدخل البرلمان ، لا عليهم ، ما قلنا آنف هو خليه يعيش بين المسلمين وينصحهم ويدعوهم ، ويغتنم كل فرصة ، لا تدعها تفوته ، في سبيل أن يقوم بواجب الدعوة إلى االله عز وجل ، وليس أن يذهب إلى هناك فبدل أن يقلب الناس هناك من الكفر إلى الإسلام ومن الفسق والفجور إلى الأخلاق الإسلامية ، قد ينقلب هو في بعض هذه النواحي من الأخلاق ، وهذا مشاهد في الذين يعيشون في البلاد الأوروبية ، فإم يتزيون بالزي الكافر فيكثرون سواد الكفار هناك ويتزيون بزي أيش ؟ الكفار حتى لا يشار إليه ا ، بعمامة وبلحى فإذا ما ً ا من الإسلاميين تراهم شيوخ ً ويقال هذا مسلم ، هذا مسلم نحن نعلم كثير خرجوا من ا ً البلاد العربية أطاحوا بالعباءة وبالعمامة ، ولبسوا الجاكيت والبنطلون وعقدوا الجرافيت للرقبة هذه ، وخرجوا حس دون أيش ؟ عمامة ولا طاقية ولا أي شيء بحيث أنه يختلط الحابل بالنابل ، وأنا أنصحك أنت وغيرك من الحاسرين هنا أن لا يمشوا في الطرقات ، وبخا ا ، عليكم أن تتعمموا وليست العمامة ً صة في تلك البلاد حسر ً بفريضة إسلامية ولكنها زي إسلامي وإن كان العمامة مثلا قد لا تكون عملية بالنسبة لبعض الناس من العمال ا للمسلمين فلو أخذ المسلم المتزي ذا الزي ً وغيرهم ، فهذه القلنسوة هذه الطاقية تكفي لأا أصبحت شعار الإسلامي بالونش الهيلوكبتر من بلاد الأردن عمان إلى باريس ووضع في بلاد الفسق والفجور ، أشير إليه بالبنان ا ، أو أو إلى آخره ً ا أو نصراني ً هذا مسلم ، بينما هو إذا غير زيه ، فلا تعرفه مسلم . وحينذاك تتعطل كثير من الشعائر الإسلامية التي منها إن الرسول عليه السلام سئل عن خير الأعمال أو خير الإيمان أنا نسيت الآن قال أن تسلم على من عرفت أو من لم تعرف ، طيب أنا إذا شفتك بالطريق واالله ما أدري أنت مسلم أو مش مسلم شو السبب ؟ لأنك لا تحمل على ..... ً