У нас вы можете посмотреть бесплатно إندونيسيا تقف امام أميركا والصين اللتين تريدان التوسع على حسابها، لكن جاكرتا فرضت سيادتها وأنتهت! или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
تستثمر كل من الولايات المتحدة والصين بكثافة في إندونيسيا في محاولة لتأمينها كحليف اعرف ان هذا يبدو غريبا نوعا لأن اغلبكم لا يعلم مكانة وحجم اندونيسا في العالم فلو سئلتكم عن اكبار اقتصاد في الدول الإسلامية اكيد سيتبادر الي ذهنكم دول مثل السعودية او تركيا او حتى قطر و لكن هذا غير صحيح اكبر و اغني اقتصاد لدولة مسلمة يوجد في اندونيسا و هو اكبر من اقتصاد قطر و السعودية و و الكويت مجتمعين مع بعضهم البعض و هذا ليس بغريب عن اضخم سوق استهلاكي في العالم الإسلامي و 4 على مستوي العالم لأن عدد سكان اندونيسا قرابة 300 مليون نسمة اي اضخم من دول مجلس التعاون الخليجي و دول المغرب العربي مجتمعين مع بعضهم البعض لهذا دول العالم تتهافت على اندونيسا لأنها ستقلب ميزان القوى في آسيا. حيث تمتد إندونيسيا على المحيطين الهندي والهادئ، مما يعني أنها تتمتع بنفوذ كبير على بعض أهم مسارات التجارة البحرية في العالم. ومع تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة والصين، يجد هذا الأرخبيل الذي يضم أكثر من 17000 جزيرة نفسه في وسط منافسة عالية المخاطر، حيث تدرك القوتان العظميان أن ولاء إندونيسيا يمكن أن يحدد مستقبل العلاقات في آسيا والمحيط الهادئ ،كما تشهد إندونيسيا طفرة اقتصادية مدفوعة بإمكاناتها اطبيعية هائلة من الموارد والقدرات العسكرية المتنامية وهذه هي مجرد بداية القصة فقط . وبناء عليه ماهو التوجه الذي ستختار اندونيسا مستقبلا هل ستنظم للحلف الأمريكي ام الصيني ؟ و كيف يتحول الإقتصاد الأندونيسي ليصبح 10 اكبر اقتصاد في العالم خلال 5 سنوات القادمة ؟ ولماذا كل تزايد الإهتمام الدولى بإندونيسيا خلال سنوات القليلة الفارطة بشكل كبير ؟ ا فإذا طلبت منك إدراج أفضل قصص النمو الاقتصادي في هذا القرن، فمن المحتمل أن تبدأ بتسمية الصين باسمها وربما فيتنام والهند أو إثيوبيا ولكن تجدر الإشارة ان إندونيسيا تنتمي أيضًا إلى تلك القائمة منذ الأزمة المالية الآسيوية عام 1997، حيث شهدت الأمة الاندونيسية تحولًا ملحوظًا ، فهي قوة ناشئة تعيد تشكيل المشهد الاقتصادي في جنوب شرق آسيا، مع الأخذ في الاعتبار أن اقتصاد إندونيسيا نما أضعافًا مضاعفة خلال ما يزيد قليلاً عن عقدين من الزمن، حيث من المتوقع ان يصل الناتج المحلي إجمالي 1.5 تريليون دولار بحلول النهاية هذا العام و تبوء اندونيسا المركز السادس عشر كأكبر اقتصاد على مستوى العالم و هذا يعني خطوات كبيرة في الحد من الفقر. لقد انخفض معدل الفقر في إندونيسيا إلى النصف منذ عام 1999، وهو أمر لا يصدق فعندما تتذكر أن عدد سكان هذا البلد يزيد عن 275 مليون نسمة فهذا يعني ان البلاد نجحت في انتشال عشرات الملايين من براثن الفقر. ولكن ما الذي يدفع هذا التوسع الاقتصادي الهائل والجواب. يكمن في التحول الاستراتيجي لإندونيسيا من صادرات المواد الخام إلى الصناعات ذات القيمة المضافة منذ أوائل العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، حيث كان معدل النمو في إندونيسيا مدفوعًا في المقام الأول بصادرات السلع الأساسية، ومع نمو الاقتصاد الصيني أصبحت مستوردًا شرهًا للنحاس الإندونيسي والغاز والنفط والفحم، إلا أن القيادة الاندونيسية أدركت ان العالم في حاجة لمواردها اكثر من حاجتها هي للمال لذالك قامت اندونيسا بفرض القيود المفروضة على تصدير موادها الخام. كما نفذت سياسات جريئة لتنويع الاقتصاد وتعزيزه، ومؤخرًا قرر الرئيس الإندونيسي جوكو ووتو حظر صادرات النيكل الخام في استراتيجية محسوبة لبناء صناعة معالجة محلية، وكانت النتائج تحويلية، حيث تشير التقديرات إلى أن قدرة صهر النيكل في البلاد زادت من مجرد 16 مليون طن سنويًا في عام 2018 إلى أكثر من 100 مليون طن سنويًا بحلول عام 2023 واليوم تنتج البلاد من النيكل أكثر من جميع الدول الأخرى، مما يجعلها في قلب صناعة السيارات الكهربائية المزدهرة بين تعدين النيكل ومعالجته، مما جعل إندونيسيا بمثابة العمود الفقري لهذه الصناعة و دولة مركزية في سلسلة التوريد العالمية وهذا التصنيع ذو القيمة المضافة يخلق فرص عمل ويجعل الاقتصاد الإندونيسي أكثر مرونة ويغري المستثمرين للبحث عن المزيد من السبل للاستثمار في البلاد ولكن النهضة الاقتصادية في إندونيسيا لا تقتصر على الموارد الطبيعية، فقد قامت اندونيسا في نفس الوقت بتطوير اقتصاد رقمي مزدهر حيث تفتخر إندونيسيا الآن بأكبر صناعة للتجارة الإلكترونية في جنوب شرق آسيا، مما يجعلها عملاق اقتصادي أمام جيرانها. و لعلمكم قطاع التجارة الإلكترونية في إندونيسيا أكبر بستة أضعاف من نظيره في الفلبين، وقد أدى هذا الازدهار الرقمي إلى ظهور نظام اقتصادي نابض بالحياة للشركات الناشئة، تخيلو ان إندونيسيا هي موطن 15 شركة ناشئة تبلغ قيمة كل منها أكثر من مليار دولار أمريكي، وهو رقم يفوق أي دولة أخرى في جنوب شرق آسيا باستثناء سنغافورة و هي بذالك تتجاوز كل الدول العربية كذالك ، وهذه الشركات الناشئة لا تخلق الثروة فحسب، بل تقود الابتكار وتجذب المواهب العالمية وتضع إندونيسيا نفسها كمركز تكنولوجي لمنافسة المراكز الراسخة في جميع أنحاء آسيا. وقد تم دعم ذلك من خلال السياسات الاقتصادية الإندونيسية التي تم تصميمها بشكل متعمد لجذب الاستثمار الأجنبية حيث تفتخر إندونيسيا بأسرع اقتصاد نموًا في جنوب شرق آسيا وواحد من أسرع الاقتصادات نموًا على مستوى العالم بتزامن مع نمو القوة العاملة الديناميكية الشابة في إندونيسيا والتي تتناقض بشكل صارخ مع الاقتصادات الراكدة المسنة للاعبين الآسيويين الراسخين. اضافة الي كل ذالك يعد اقتصاد إندونيسيا أساس قوتها الجيوسياسية، لكن موقعها الاستراتيجي يفتح فرصة كبيرة أخرى مع تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة والصين. حيث تجد إندونيسيا نفسها في وضع فريد لتشكيل مستقبل آسيا ولكن كيف يمكن لدولة ذات قوة عسكرية محدودة أن تمارس مثل هذا النفوذ؟