У нас вы можете посмотреть бесплатно صَبٌّ تَحَكَّمَ كَيفَ شاءَ حَبيبُهُ | ابن سهل الأندلسي | العصر المملوكي или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
أبو إسحاق إبراهيم بن سهل الإسرائيلي الإشبيلي (605 هـ / 1208م - 649 هـ / 1251م) شاعر وكاتب من أسرة ذات أصول يهودية، وُلد في إشبيلية، وتردد على مجالس العلم والأدب فيها. انصرف إلى حياة اللهو والمتعة، وبرز في شعر الغزل والخمر والموشحات، حتى عُرف بلقب "شاعر إشبيلية ووشاحها". دفعته سوء الأحوال السياسية إلى مغادرة إشبيلية في أوائل العقد الخامس من القرن السابع الهجري إلى جزيرة منورقة، حيث أقام قرابة عام، وهناك قال أولى قصائده المدحية في أبي عدنان بن حكم، صاحب منورقة. ثم انتقل إلى سبتة، مع وجود اختلاف في روايات التراجم، بين من يرى أنه عاد أولاً إلى إشبيلية، ومن ينفي زيارته لمنورقة من الأصل. والراجح أنه زار إشبيلية قبل توجهه إلى سبتة، بدلالة قصيدة مدح فيها الشيخ أبا فارس الفتح بن فارس بن أبي حفص، والي إشبيلية سنة 643 هـ. صَبٌّ تَحَكَّمَ كَيفَ شاءَ حَبيبُهُ فَغَدا وَطولُ الهَجرِ مِنهُ نَصيبُهُ مَصفي الهَوى مَهجورُهُ وَحَريصُهُ مَمنوعُهُ وَبَريئُهُ مَعتوبُهُ كَذِبُ المُنى وَقفٌ عَلى صِدقِ الهَوى وَبِحَيثُ يَصفو العَيشُ ثَمَّ خُطوبُهُ يا نَجمَ حُسنٍ في جُفوني نَوءُهُ وَبِأَضلُعي خَفَقانُهُ وَلَهيبُهُ أَوَما تَرِقُّ عَلى رَهينِ بَلابِلٍ رَقَّت عَلَيكَ دُموعُهُ وَنَسيبُهُ وَلِهٌ يَحِنُّ إِلى كَلامِكَ سَمعُهُ وَلَو أَنَّهُ عَتبٌ تُشَبُّ حُروبُهُ وَيَوَدُّ أَن لَو ذابَ مِن فِرطِ الضَنى لِيَعودَهُ في العائِدينَ مُذيبُهُ مَهما رَنا لِيَراكَ حَجَّبَ عَينَهُ دَمعٌ تَحَيَّرَ وَسطَها مَسكوبُهُ وَإِذا تَناوَمَ لِلخَيالِ يَصيدُهُ ساقَ السُهادَ سِياقُهُ وَنَحيبُهُ فَالدَمعُ فيكَ مَعَ النَهارِ خَصيمُهُ وَالسُهدُ فيكَ مَعَ الكَلامِ رَقيبُهُ فَمَتى يَفوزُ وَمِن عِداهُ بَعضُهُ وَمَتى يُفيقُ وَمِن ضَناهُ طَبيبُهُ إن طافَ شَيطانُ السَلوِّ بِخاطِري فَشِهابُ شَوقي في المَكانِ يُصيبُهُ مَن لي بِهِ حُلواً لَدى عَطَلٍ لَهُ وَمَحاسِنُ القَمَرِ المُنيرِ عُيوبُهُ مَنهوبُ ما تَحتَ النِقابِ عَفيفُهُ نَهّابُ ما بَينَ الجُفونِ مُريبُهُ