У нас вы можете посмотреть бесплатно انتشار ظاهرة انشغال الشباب بالتقليد الأعمى للغرب دون وعي или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
انتشار ظاهرة انشغال الشباب بالتقليد الأعمى للغرب دون وعي في عصر العولمة والانفتاح الإعلامي، أصبح الشباب أكثر الفئات تأثراً بما يشاهدونه عبر وسائل التواصل الاجتماعي والأفلام والمنصات الأجنبية. ومع هذا الانفتاح ظهرت ظاهرة خطيرة، وهي التقليد الأعمى للغرب دون وعي أو تمييز بين ما يناسب مجتمعاتنا وما يتعارض مع قيمنا وهويتنا. ما المقصود بالتقليد الأعمى؟ التقليد الأعمى هو اتباع أنماط حياة، أفكار، مظهر، أو سلوكيات غربية لمجرد أنها رائجة أو منتشرة، دون فهم خلفيتها الثقافية أو التفكير في مدى توافقها مع الدين والعادات والتقاليد. فيتحول الإعجاب إلى انسلاخ تدريجي من الهوية. أسباب انتشار الظاهرة التأثير الإعلامي: المحتوى الغربي يقدم دائماً في صورة جذابة مرتبطة بالحرية والنجاح والسعادة. غياب القدوة: عندما لا يجد الشباب نماذج ناجحة قريبة منهم، يبحثون عن قدوة في الخارج. الفراغ الفكري والروحي: الفراغ يجعل الشباب سهل الانجراف خلف أي تيار. ضعف الانتماء: قلة الوعي بالهوية والثقافة تجعل التقليد يبدو كحل للهروب أو الشعور بالتميز. مظاهر التقليد الأعمى تقليد المظهر والموضة دون اعتبار للثقافة أو الذوق العام. تبني أفكار وسلوكيات تتعارض مع القيم الأخلاقية. التقليل من شأن اللغة العربية والعادات المحلية. السخرية من التقاليد واعتبارها “تخلفا”. الآثار السلبية هذا التقليد لا يؤدي إلى التقدم الحقيقي، بل قد يسبب: فقدان الهوية والشعور بالضياع. صراع داخلي بين القيم المكتسبة والواقع المجتمعي. ضعف الثقة بالنفس وبالثقافة المحلية. تفكك العلاقات الأسرية والاجتماعية. هل المشكلة في الغرب؟ المشكلة ليست في الغرب نفسه، فلكل حضارة ما يميزها، بل في غياب الوعي. الأخذ من الغرب يجب أن يكون قائماً على الانتقاء: نأخذ العلم، النظام، احترام الوقت، والعمل الجاد، ونترك ما يتعارض مع قيمنا وديننا. كيف نواجه الظاهرة؟ تعزيز الهوية والانتماء منذ الصغر. فتح مساحات حوار حقيقية مع الشباب دون سخرية أو قمع. تقديم قدوات ناجحة من داخل المجتمع. تشجيع التفكير النقدي بدل التقليد. لذلك التقدم لا يأتي من تقليد الآخرين تقليداً أعمى، بل من فهم الذات وتطويرها. الشباب لا يحتاجون أن يكونوا نسخة من أحد، بل نسخة أفضل من أنفسهم، متوازنين بين الانفتاح على العالم والحفاظ على الجذور. وصلوا على النبي عليه الصلاة والسلام / 17wdrtmybx tiktok.com/@ashraffouadaskar https://www.instagram.com/ashraf__ask...