У нас вы можете посмотреть бесплатно Undescovered Arada Canyon - أخدود عرادة الهائل Sinai - سيناء или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
#sinai #saintcath #enigma #اكسبلور #camping #travel #desert #egypt #einkhudra #canyon #tihplateue #hiking #adventure #explore #undescovered #descovery [You can see discription if you turn on cc - captions - The video itself with no talk] [يمكنكم قراءة الوصف اذا شغلت خاصية cc الملاحظات - الفيديو لا يحتوي على كلام ] ما قصة هذا الفيديو؟ وكيف اكتشفت هذا المكان المذهل؟ "أخدود عرادة الهائل" 1) قصة المكان: كنت أتجول في google earth تطبيق الخرائط الجوية من صور الاقمار الصناعية، ورأيت شقا أو أخدودا قريبا من الطريق التي توصل بين عين خضرة وسانت كاترين في صحراء سيناء، وهذه طريق أسلكها كثيرا في سفراتي المتكررة إلى سيناء. فقررت اكتشاف المكان، رغم وعورته وتوحشه وانزوائه ووقوعه في لا مكان. ليس بقربه أي معالم حضرية، يبعد عشرات الكيلومترات عن قرية سانت كاترين وعشرات الكيلومترات عن قرية وادي غزالة أو منطقة عين خضرة السياحية. وبدأت أسبر غور الخريطة ومتابعة تفاصيل عديدة ودقيقة لتخطيط الوصول إلى المكان ولرسم مسار دقيق ومفصل ومنطقي. وطبعت خرائط مفصلة. حيث بدا جليا أن كل أمر وتفصيل ينطوي على مخاطر جدية. وبالذات كيفية النزول إلى عمق الأخدود. فالجدران معظمها عامودية، والحديث عن عمق 180 - 300 متر. أكتشفت دربا صخرية قد توصل مباشرة إلى الأسفل بزاوية انحدار حوالي 60 درجة. من حافة شرق جنوب نقطة مركز الأخدود والنزول شمالا. قد يكمن فيها خطر السقوط المميت، لست متأكدا، ذلك يتعلق بنوعية الصخور وصلابتها وثباتها وحجمها، وهذه التفاصيل لا يمكن التحقق منها من الخرائط. والأهم، هل هناك طريق رجعة لو وصلت لشلال عال، مثلا. سأتخذ القرار النهائي عند وصولي ومعاينتي للمكان من عل. هل هناك طريق آخر لو أحجمت عن النزول المباشر؟ هناك إمكانيتان أطول أو أطول بكثير. الطريق الأطول تلتف جنوبا وشرقا حول شعاب الأخدود، لترجع فيما بعد غربا إليه. لكن فيها خطران اثنان جليان، هناك بعض النقاط التي تنزل بزاوية حادة جدا، وقد تنطوي على انحدارات مفاجئة بارتفاع أكثر من ثلاثة أمتار، وهو ما لا أستطيع تسلقه بالعودة، لو استطعت بالأصل النزول. والخطر الآخر، الطريق ليست واضحة وليست بمسرب واحد، وفيها بعض المتاهات في أودية مغلقة، فعلى المرء أن يجرب هناك عدة إمكانيات محيرة للانتقال من نقطة إلى نقطة أخرى عبر ارتفاعات غير ثابتة. لن أختارها قطعا لأنني قد أمضي النهار بأكمله دون أن أصل إلى أي مكان. الطريق الأخرى سهلة، لكنها بعيدة ولا تتوافق مع رغبتي. بكل بساطة الدخول عبر مدخل الوادي، الذي يبعد شرقا بضعة كيلومترات، والسير في قاع الوادي الذي يخلو من الشلالات، حتى الوصول الى نهاية منطقة الأخدود العميق، الى الطريق المسدود. لا تسلق ولا نزول دراماتيكي. لكني هكذا سأرى الأخدود من الأسفل وليس من علٍ. وطول طريق المشي حوالي 8 كم. قد أرغب في هذا المسار في مرة أخرى بعد اكتشاف الأخدود من عل، وفقط بمرافقة بدو محليين وجمل ومبيت ربما.. ما اسم المكان.؟ في الواقع ليس له اسم. أنا أسميه "أخدود عرادة الهائل". لماذا؟ بالقرب منه هناك وادي عرادة وهو يبدأ من هضبة التيه، شمال الأخدود تماما ويجري غربا وجنوبا. أما الوادي الذي يبدأ من الأخدود، فلا اسم له، لكنه يصب في مجرى عرادة وفيما بعد مجرى الوادي العظيم "زُغرة" الذي يصب بالقرب من ذهب أخيرا. وهناك سبب آخر للتسمية، الجبل الذي يعلو مباشرة فوق الاخدود بارتفاع 1458متر اسمه "رأس عرادة"، له قمّتان، إحداها هي تماما آخر نقطة جنوبية من طرف "هضبة التيه". فرق الارتفاع بين رأس عرادة وقاع أخدود عرادة هو 350 مترا. وعلى فكرة، هذه هي الطريقة لاكتشاف موقع الاخدود في الخرائط: أنظر إلى هضبة التيه، ستبدو لك كمثلث بلون أصفر، اتبع رأس المثلث الجنوبي، أو نهاية الهضبة جنوبا، ذلك هو قمة رأس عرادة الثانية، أما أخدود عرادة فيقبع جنوبه تماما، وإلى الغرب قليلا جدا. بمحاذاته تماما. في بداية الفيديو سترى جبلا أصفر مخضرّ، فوق موقع التصوير مباشرة. هذه آخر نقاط هضبة التيه جنوبا، أما قمة رأس عرادة الأعلى فهي الجبل الثاني على يمينه (شرقا)، ويظهر عند منتصف الفيديو. قصة الرحلة: أخبرت زوجتي أنني سأسافر إلى مكان خطير، قبل توجهي إلى سانت كاترين ومن بعدها إلى ذهب في سيناء. وعمدت إلى تثبيت خاصية تتبّع تحركاتي عبر القمر الصناعي gps في هاتفها لتعرف أين أنا، في حالة فُقدت آثاري! وأخبرتها إنني "إذا لم أتصل بك في تلك الليلة من سانت كاترين، يعني ذلك أنني في ورطة، لكني سأكون حذرا". وأعطيتها خريطة للمكان ووصفا للمسار، وأرشدتها لطريقة تتبع تحركاتي في هاتفها. خرجت من البيت بعد منتصف الليل قاصدا الوصول للمكان في ساعات الصباح. وصلت الساعة التاسعة. ركنت سيارتي في مكان يبعد عن الشارع بضع مئات من الأمتار في مكان غير مكشوف، منعا للمتطفلين. لكني وضعت على زجاج السيارة اسمي ورقمي ورقم زوجتي وساعة وصولي وخريطة للمسار، لكل طارئ. تتبعت المسار الذي رسمته مسبقا، ووصلت أولا إلى حذاء هضبة التيه، لأجل السير إلى شلال الأخدود من علٍ في نهايته. لكني خفت النزول الى قناة السيل التي تؤدي الى ذلك الشلال، لأنه من أوله كان علي القفز مترين إلى أسفل، لا مشكلة في ذلك، لكني لم أقتنع بوجود مكان يمكنني تسلقه لكي أرجع منه. لا درج واضح وهناك بعض الصخور على الجوانب غير ثابتة. وبالمناسبة ارتفاع الشلال 80 مترا. يعني روحة بلا رجعة. لذلك سرت بمحاذاة تلك القناة من فوقها، من الناحية الجنوبية، وصولا الى مكان فوق الشلال الذي "يصب" في الاخدود العميق. لكن لم أستطع الانتقال الى حافة الاخدود فورا. لان تسلق النقطة الاعلى فيه انحدار عامودي تقريبا وفيه صخور غير ثابتة، بنظري. فاضطررت للالتفاف جنوبا ثم شرقا ثم شمالا الى "شرفة" الأخدود. هذا هو المكان المطلوب. مكان رائع، لم أر مثيلا له قط، لقد جئت لهنا بالذات لكي أرى هذا المنظر ولأصوره. كان بإمكاني الاقتراب لحافة الاخدود تماما والتصوير مباشرة للأمام ولكل الجوانب وبالذات للأسفل حيث يبدو قاع الأخدود تحتي. يتبع...