У нас вы можете посмотреть бесплатно مجلس مدارسة مع النبي | 7 | الوحدة والكآبة في مواجهة الحياة | مسجد بادية | د. عمرو الورداني или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
مجلس مدارسة مع النبي، بمسجد بادية، بتاريخ 28 نوفمبر 2025 يعاني كثير من الناس من شعور قاسٍ بأنهم وحدهم في مواجهة الحياة، يتعرضون للمخاطر والأذى دون دعم أو سند، يشعرون بأنهم يواجهون الأشرار والأحداث الصعبة والضغوط دون أن يشعر أحد بمعاناتهم، حتى أقرب الناس إليهم. هذا الشعور بالوحدة والكآبة له ثلاثة أسباب رئيسية: السبب الأول: الاعتماد الكلي على العلاقة بين السبب والنتيجة الإنسان يعتاد على أن الاجتهاد يؤدي للنجاح، فيظن أن الأسباب هي التي تصنع النتائج، لكن الحقيقة أن العلاقة بين السبب والنتيجة ليست حتمية بل "جعلية" - أي أن الله خلق الأسباب وخلق النتائج وجعلها تأتي معاً. الرزق مكتوب ومضمون، والأسباب هي حبال تربطنا بمحبة الله، لا أدوات مستقلة تضمن النتائج. السبب الثاني: الاعتياد والروتين الإنسان كائن روتيني يسعى لأن يمشي في نفس الطريق دائماً، وهذا الاعتياد يقتل الحياة ويحولها إلى "يوم عادي". حتى العبادة قد تتحول إلى عادة وتفقد دورها. النفس الأمارة بالسوء تريد أن تحول كل شيء إلى روتين ميت. لكسر هذا الاعتياد، جعل الله الأعمال بالنيات، فالنية نور يوقظ القلب ويجعل الإنسان يرى أنه يعمل لله. السبب الثالث: تضخيم النفس الحضارة المعاصرة تعمل على تضخيم الإنسان وتأليهه بدلاً من عبوديته لله. أول ما يظهر عند تضخم الإنسان هو استصغار النعم - يصل لسن الأربعين وعنده نعم كثيرة لكنه لا يراها، بل يرى ما ينقصه فقط. ثم يبدأ في مكافأة نفسه على إنجازاته الوهمية، فيدخل في متاهات تؤذيه وتؤذي من حوله. العلاج في ثلاث خطوات: أولاً: خفض النظرة للنفس من خلال خلوة انكسار لله، والإحساس بالعبودية كأعظم شرف وباب للسعادة. ثانياً: سرعة الشكر على النعم، والإنفاق منها فوراً - سواء بالصدقة أو بإكرام الأهل - حتى لا تتقلب النفس على النعمة. ثالثاً: مخالفة النفس وكسر الاعتياد، بأن يفعل الإنسان عكس ما اعتاد عليه من أنماط سلوكية، خاصة تلك التي تحركها النفس الأمارة. الاستمتاع الحقيقي بالحياة ليس في اللذات اللحظية الكاذبة، بل في أن يعيش الإنسان غارقاً في رؤية نعم الله عليه. ------ د.عمرو الورداني أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية. رئيس لجنة الرقابة الشرعية بالبورصة المصرية. المدير السابق لإدارة التدريب بدار الإفتاء المصرية. قام بإنشاء إدارة التدريب وحدة الإرشاد الزواجي بدار الإفتاء المصرية. ------ Facebook page : / dramrelwrdany Twitter : / dramrelwrdany YouTube : / dramrelwrdany Instagram : / dramrelwrdany