У нас вы можете посмотреть бесплатно أسطورة جنة دلمون السومرية. или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
يظهر من الأساطير السومرية و البابلية ، أنّ الطوفان كان آخر سلاح تلجأ إليه الآلهة ؛ للحدّ من تكاثر البشر ، و في رواية الطوفان السومرية، يصبح «زيوسودرا» هو الملك المنقذ للبشرية ، الذي ينجو من تلك الكارثة ليصبح خالداً .. و عند وصوله ارض دلمون بعد كارثة الطوفان ، يركع زيوسودرا امام الإلهين آن وإنليل اللذان يهباه الحياة الأبدية ، كتلك التي تملكها للآلهة ، ونصَّباه ملكاً على ارض دلمون المقدسة و هي بلاد تقع فيما وراء البحار حيث تُشرق الشمس و تطلق أسطورة الطوفان السومرية اسم (أرض العبور) على دلمون المقدسة الطهور ، المكان الذي تشرق منه الشمس فتقول الأسطورة ان الالهة قالت : [دع الشمس ترفع المياه إلى أعلى من بوابات الأرض... دع دلمون تنعم بوفرة من مياه الشرب، دع مياه الآبار المالحة تتحول إلى مياه آبار عذبة و دع مدينتك تصبح دارا و مستقرا و وهبنا دلمون الماء بوفرة... فأنتجت الحقول والأراضي والشعير... و فيها فاكهة الدنيا وأصبحت دلمون بحق داراً، و ميناؤها اصبح ميناء العالم بلاد دلمون صارت هي فردوس السومريين ؛ حيث استقرت فيها آلهة تُعبد من قبل السومريين أنفسهم تؤكد أسطورة دلمون على قدسية ارض دلمون الطهور التي لا يفترس فيها الأسد، و لا ينعق فيها الغراب ؛ إذ يعيش الإنسان فيها حياة خالية من التعقيد و الأوجاع و الأمراض ، بل يعيش في شباب دائم. أنشودة "إنكي"إله الحكمة والمياه عن ارض دلمون : مقدّسة هي المدينة التي مُنحت لكم و مقدس بلد دلمون... بلد دلمون مقدس ، بلد دلمون نقي، بلد دلمون مغمور بالنور، متميّز بالإشعاع، يوم أُقيم الأول في دلمون، حيث استقرّ إنكي مع زوجته، أصبح المكان هذا نقيًّا و مشعاً بالنور. الغراب لا يصيح في دلمون، والحَجَل لا توصوص، الأسود لا تقتل أحداً، والذئب لا يلتهم الحَمَل الوديع، لم يكن الكلبُ يتقن إخضاع الغزلان، ولم يكن الخنزير البري يأكل الحبوب، لم تكن طيور السماء تأتي لتنقر شعير الأرملة وهو يجفّ على السطح، ولم تكن الحمامة تحني رأسها، ولم يكن أيّ مريض العينين يشكو من مرض عينيه، ولا مريض الرأس كان يشكو من مرض رأسه، لم تكن أيّ امرأة عجوز تقول: «إنني عجوز»، ولا الرجل العجوز يقول: «إنني عجوز». ستشرب دلمون المياة الحلوة بوفرة و تنتج أطيانها خيرات هذا العالم ، لتصبح مرفأ الارض باكملها المصدر : كتاب "السومريون في التاريخ" __للمؤلف "جاك بيرين"