У нас вы можете посмотреть бесплатно أدلة الاخبارية على توثيق كل رواة أحاديث الكتب الاربعة | السيد كمال الحيدري или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
المرجع والمفكر الإسلامي آية الله السيد كمال الحيدري عنوان الدرس: تعارض الأدلة 175 ( الشيعة بين المدرسة الاصولية و المدرسة الاخبارية (15) ) عندنا شهادات من هؤلاء الذين تعتمدون عليهم في العدالة والصحة، توثق كل رجال هذه الكتب الأربعة، أو غير الكتب الأربعة، انتم اعتمدتم على شهادة هؤلاء الرجاليين المتقدمين، نأتي لكم بشهادات منهم لتوثيق ولتعديل ولتصحيح روايات هؤلاء. الفوائد الطوسية للحر العاملي، لمؤلفه المحدث الأكبر محمد بن حسن الحر العاملي، الطبعة القديمة، المطبعة العلمية قم ايران، في صفحة 231 في الفائدة 52 يقول: اعلم أن الموجود من الرجال في كتاب الرجال لميرزا محمد بن علي الاسترابادي (منهج المقال إلي قرأناه في الدرس الفقه) هو من أحسن كتب الرجال، واجمعها سبعة آلاف إلّا خمسين، والموجود فيه من أصحاب الصادق ألفان وثمنمائة وزيادة، وقد ذكر ابن شهرآشوب في المناقب ووثق 4000، ونحو العبارتين عبارة الطبرسي في أعلام الورى، إلّا أنّه مدح 4000 مدحاً جليلاً، واللازم توثيق جميع المذكورين في كتب رجالنا من أصحاب الإمام الصادق، إذن بيني وبين الله أربعة آلاف في خط واحد كلهم ثقات، إذن من كان في سند هذه الرواية ثقة، على مبانيكم، هذا في الفوائد الطوسية في خاتمة مستدرك الوسائل للمحدث النوري، المجلد السابع، صفحة 71، الفائدة الثامنة في ذكر أمارة عامة لوثاقة جميع المجاهيل الموجودة في خصوص كتاب الرجال لشيخ الطائفة في خصوص أصحاب الصادق، إذن كل من أتى مجهول في كتب الطوسي فهو من أصحاب الصادق فهو ثقة، ثم يبدأ الفائدة الثامنة ويذكر القرائن من صفحة 71 يذكر الشواهد إلى صفحة 86، قال الشيخ في العدة إلى آخره، إذن كل من جاء وكان مجهولاً لم يرد له اسمٌ وكان من تلامذة ومن رواة عن الإمام الصادق فهو ثقة وممدوح بحسب تصريحات الأعلام هذه القاعدة الأولى. القاعدة الثانية: وهي قاعدة أن الثقة لا يروي إلّا عن ثقة افترضوا بأنه عبد الله بن سنان ثقة، هسا من بعد عبد الله مو مهم لان الثقة لا يروي عن ثقة هذه أسسوا لها وكثير من علمائنا المعاصرين يقبلون هذه القواعد أسس لها من؟ مو الطوسي، مو المفيد ما أسسوا لها أسسها لها المنهج الإخباري والآن موجودة والآن معمول بها في حوزة القم والنجف هذه القاعدة الثانية القاعدة الثالثة: وهو الاستناد إلّا تصحيح أصحاب الكتب لكتبهم وقرأنا أن الكليني في مقدمة كتابه أن الطوسي في مقدمة كتابيه أن الصدوق في مقدمة كتابه وهو هذا ما مختصة بكتب الأربعة أكثر الكتب أيضاً من هذا القبيل مثال: كامل الزيارات، تفسير علي ابن إبراهيم القمي وبعده صاحب الاحتجاج الطبرسي، مكارم الأخلاق، الاحتجاج أيضاً يكون لها روايات صحيحة ومنقولة ولكن احذف السند وهو يصرح بأنه الروايات صحيحة (الكتب الموجودة بأيدينا من حيث ذكر السند على ثلاثة أقسام: الأوّل: أن يذكر السند كاملاً في كل رواية وهذا كما تجدونه الآن في الكافي يعني أوّلاً من يبدأ الرواية ينقل السند كاملاً، الثاني: أن من يذكر السند ولكن يذكر في آخر الكتاب مشيخته كما فعل الشيخ والصدوق وغيره انه في المشيخة يقول ما نقلته عن فلان فسندي إليه كذا، الثالث: انه لا يذكر لا السند كاملاً ولا المشيخة فقط يذكر الراوي