У нас вы можете посмотреть бесплатно كانت تعتقد أن الحمل سيقربنا أكثر - لكنه دفع الملياردير إلى أحضان امرأة أخرى. или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
في قصر من الزجاج والذهب، حيث كل شيء يلمع إلا القلوب، كانت هي تحمل طفله في أحشائها، تبتسم كلما شعرت بحركته، تتحدث إليه في الخفاء: "بابا هيرجع... الحمل ده هيخليه يفهم إن في حياة أهم من الاجتماعات والصفقات." كانت تؤمن أن الطفل هدية من السماء ستعيد لها زوجها الملياردير، الذي بدأ يبتعد شيئاً فشيئاً منذ أن أخبرته بالحمل. كان يقول لها في البداية: "ده أحلى خبر في حياتي"، لكن بعد أسابيع قليلة تغير كل شيء. بدأ يعود متأخراً كل ليلة، رائحة عطر غريب على قميصه، هاتفه مقلوب، اجتماعات "طارئة" في منتصف الليل، سفر مفاجئ إلى دبي أو باريس "لأسباب عمل". كانت تسأله بهدوء: "فين كنت؟" فيرد ببرود: "مشغول... الشركة تحتاجني أكتر من أي وقت." ثم ينظر إلى بطنها ويقول بصوت منخفض: "مش عارف أنا هعرف أكون أب ولا لأ... الوقت مش مناسب." كانت تبتلع دموعها، تظن أن الهرمونات هي التي تجعلها حساسة، أن الرجل الذي أحبته لن يخونها، أن الطفل سيغير قلبه. لكن القدر كان له رأي آخر. في ليلة باردة، بينما كانت في الشهر السابع، شعرت بألم حاد، اتصلت به مراراً: "تعالى... أنا خايفة... الطفل بيتحرك كتير أوي." رد عليها برسالة صوتية قصيرة: "أنا في اجتماع مهم... اتصلي بالدكتور، ولو في حاجة كبيرة هيجيلك الفريق الطبي الخاص." لم يأتِ. وصلت المستشفى وحدها، الأطباء أخبروها أنها تحتاج راحة تامة، أن التوتر قد يسبب ولادة مبكرة. بكت في غرفتها، تحتضن بطنها، تهمس لابنها: "متخافش... ماما هنا... بابا مشغول بس هيجي." لكنه لم يجئ. في تلك الليلة نفسها، بينما كانت هي تبكي وحدها في المستشفى، كان هو في فيلا خاصة على شاطئ الخليج، يحتفل مع عشيقته الجديدة، يشربان الشمبانيا، يضحكان، وهو يقول لها: "أخيراً... حياتي هتبقى خفيفة من غير مسؤوليات." في الصباح، وصلت رسالة من المستشفى: ولادة مبكرة، الطفل في الحضانة، الوضع حرج. اتصلت به مرة أخيرة، صوتها مرتجف: "ابنك... في خطر. تعالى." رد ببرود: "مش قادر أسيب الاجتماع ده... خلّي الدكاترة يتصرفوا." لم يأتِ. بعد أيام، خرجت من المستشفى تحمل طفلها الصغير بين يديها، ضعيفاً لكنه حي. نظرت إلى هاتفها، لا مكالمة واحدة منه، لا رسالة، لا اعتذار. في تلك اللحظة اتخذت قرارها. غادرت البلاد مع طفلها، بجواز سفر ثانٍ كانت قد حصلت عليه سراً منذ شهور، بأموال ادخرتها من بيع مجوهراتها وممتلكاتها الشخصية. اختفت تماماً. بعد شهور، عندما أصبح الطفل أقوى، أرسلت له صورة واحدة فقط: طفلها يبتسم، وخلفها إطلالة على مدينة أوروبية هادئة. مع الصورة كلمة واحدة: "الحمد لله... اللي اختار السلطة على ابنه، خسر الاثنين." حذف الرقم. حظرته من كل مكان. وبدأت حياة جديدة بعيدة عن اسمه وثروته. أما هو... بقي في قصره الفارغ، ينظر إلى الصورة كل ليلة، يبكي في الخفاء، يدرك أن الثروة التي سعى إليها سرقت منه أغلى ما في الحياة: زوجته وابنه... إلى الأبد. القدر لم يعاقبه بالفقر... عاقبه بالوحدة، بالندم الذي يأكل روحه، وبالصمت الذي يردد فيه اسم ابنه دون أن يسمع رداً. لأن من يختار السلطة على عائلته... يخسر العائلة والسلطة معاً في النهاية. هل شعرتِ بثقل الندم معه وهو يجلس وحيداً ينظر إلى صورة ابنه؟ أم شعرتِ بقوة الأم التي اختارت ابنها وحياتها على رجل نسي قيمتهم؟ #كانت_تعتقد #الحمل #اقربنا #ملياردير #أحضان #امرأة_أخرى #قصة #دراما #عائلة #قسوة_فارقة #علاقات #مشاعر #إذاعة #اضطراب #عاطفية #ترك #خيبة_أمل #اختيار #فراق