У нас вы можете посмотреть бесплатно ساكنة المقرن تواجه "أقوى فيضان منذ 15 عاماً" بصدور عارية или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
تعيش جماعة "المقرن" والمناطق المجاورة لها بإقليم القنيطرة، على وقع أزمة إنسانية حادة خلفها فيضان الوديان الذي اجتاح المنطقة، وهو الفيضان الذي وصفه السكان بالأقوى منذ نحو 15 عاماً، مما أعاد إلى الأذهان ذكريات مؤلمة لسنوات مضت، مخلفاً وراءه قصصاً من التشرد وضياع سبل العيش. نزوح استباقي ومعاناة مع التنظيم في شهادات ميدانية، أكد عدد من المواطنين أنهم اضطروا لمغادرة منازلهم قبل وصول مياه الفيضان بنحو 24 ساعة، هرباً من خطر محقق. ورغم إشادة السكان بتوفر المواد الغذائية الأساسية (الأكل والشرب)، إلا أن هناك "غصة" بخصوص غياب التنظيم في مراكز الإيواء. ويقول أحد المتضررين من جماعة المقرن: "نحن مستقرون الآن، الأكل والشرب متوفر، لكننا نفتقر للتنظيم الإداري والميداني.. نحن بحاجة إلى ترتيب الأوضاع لضمان الكرامة والراحة للجميع". صرخة أم تحت وطأة التهميش من بين أكثر القصص مأساوية، قصة سيدة وجدت نفسها في العراء رفقة أطفالها، ومن بينهم طفل من ذوي الاحتياجات الخاصة. تروي هذه الأم بمرارة كيف داهمت المياه منزلها وأتلفت أثاثها، لتجد نفسها تائهة بين المناطق الإدارية؛ فهي تنتمي لجماعة "المقرن" لكنها اضطرت للجوء إلى "سيدي عياش" بحثاً عن مأوى. وتناشد السيدة المسؤولين قائلة: "دخل علينا الماء في حوائجنا وخرجت بالوليدات.. ابني معاق، والناس ساعدوني في قطعه وسط المياه، والآن أجد صعوبة في الحصول على خيمة أو مكان مستقر لأنني محسوبة إدارياً على المقرن ولست سيدي عياش.. أين سأذهب بأولادي؟". شلل في التعليم وضياع المورد الاقتصادي ولم تتوقف تداعيات الفيضان عند السكن والملبس، بل امتدت لتشل المسار الدراسي للأطفال، حيث أكد السكان توقف الدراسة في المنطقة منذ قرابة 10 أيام، مما يهدد مستقبل التلاميذ الذين وجدوا أنفسهم بعيدين عن فصولهم الدراسية في هذه الظروف الاستثنائية. أما الهاجس الأكبر الذي يؤرق "الكسابة" (مربو الماشية)، فهو النقص الحاد في الأعلاف. فالفيضانات لم تدمر البيوت فقط، بل قضت على المحاصيل والمؤن التي كانت مخصصة للماشية. ويؤكد الفلاحون أن "الكسيبة" بدأت تعاني من الجوع، مما يهدد مورد رزقهم الوحيد، مطالبين السلطات بتوفير العلف بشكل مستعجل لإنقاذ ما تبقى من قطعانهم، معبرين عن أملهم في تدخل "المخزن" لتعويضهم عن خسائرهم الفادحة في الفلاحة والمواشي. تمغربيت واليقين في الفرج ورغم حجم المأساة، لا تزال روح التضامن والإيمان بالقدر حاضرة في كلمات المتضررين، الذين ختموا شهاداتهم بالدعاء للملك وبأن "تفاجى" الغمة، مؤكدين اعتزازهم بوطنهم المغرب، ومتمنين أن تكون هذه الأزمة سحابة صيف عابرة تمر بأقل الخسائر الممكنة. “فبراير.كم” إنه صوت الجميع. إنه عنوان الحقيقة كما هي بدون رتوش. الرأي والرأي الآخر. تابعونا على: Official Website | https://febrayer.com Facebook | / febrayer instagram: / febrayer #بارطاجي_الحقيقة