У нас вы можете посмотреть бесплатно روائع الكلاسيكيات في احتفالات إيمازيغن بأسگاس اماينو 2976 или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
ضمن احتفالات رأس السنة الأمازيغية: من البحث العلمي إلى الاعتراف الرمزي: خنيفرة تكرّم صُنّاع أنطولوجيا الموسيقى الأمازيغية لحسن المرابطي في أجواء طبعتها الجدية العلمية والاحتفاء الواعي بالتراث اللامادي، اختُتمت بخنيفرة فعاليات الشطر العلمي للاحتفال برأس السنة الأمازيغية 2976، الذي نظمته مؤسسة روح أجدير الأطلس، بندوة علمية خصصت لموضوع أنطولوجيا الموسيقى الأمازيغية في الأطلس المتوسط، باعتبارها مدخلاً أساسياً لفهم دينامية الثقافة الأمازيغية وأدوارها في تأهيل الحقلين اللغوي والثقافي. الندوة، التي احتضنتها قاعة المحاضرات بجماعة خنيفرة يوم الخميس 15 يناير 2026، جاءت وفق برنامج علمي دقيق ومتكامل، توزّع على جلسات موضوعاتية قاربت الموسيقى الأمازيغية من زوايا متعددة: تاريخية، إثنوموسيقولوجية، ثقافية وبيئية، بما يعكس وعياً بأن هذا التراث الفني التعبيري، حامل للذاكرة الجماعية ومكوّن بنيوي من مكونات الهوية المحلية والوطنية. نقاش علمي رصين وتكامل في المقاربات افتُتحت أشغال الندوة بمداخلة تأطيرية حول المحور العلمي للأنطولوجيا، تناولت السياقات التاريخية والاجتماعية التي نشأت فيها الموسيقى الأمازيغية بالأطلس المتوسط، وكيف تشكلت أنماطها وإيقاعاتها ووظائفها التعبيرية داخل المجتمع. وقد أبرز المتدخلون أن هذا التراث الموسيقي لا يمكن فصله عن محيطه الطبيعي والإنساني، ولا عن التحولات التي عرفها المجال عبر الزمن. وفي جلسات لاحقة، تم التطرق إلى المحور الموسيقي للأنطولوجيا، حيث جرى تحليل الخصوصيات الإيقاعية واللحنية والآلات المستعملة، مع تقديم نماذج توضيحية تبرز غنى هذا الموروث وتنوعه. كما خُصص محور آخر لـ البعد اللسني والتوثيقي، ركز على إشكالات الجمع والتصنيف والحفظ، وعلى أهمية الانتقال من التداول الشفهي إلى التوثيق العلمي المنهجي. أما الجلسة التي تناولت الشعر الأمازيغي في خدمة البيئة، فقد فتحت النقاش حول الوظيفة التربوية والتحسيسية لهذا الفن، مبرزة كيف شكّل الشعر والغناء الأمازيغيان عبر التاريخ وسيلة لترسيخ قيم التوازن مع الطبيعة وحماية المجال. ولم تظل الندوة حبيسة النقاش النظري، بل تُوجت في ختامها بلحظة ذات دلالة رمزية وثقافية قوية، تمثلت في توزيع شواهد تقدير واعتراف على الفنانين والفاعلين الذين ساهموا بشكل مباشر في إنجاز أنطولوجيا الموسيقى الأمازيغية بالأطلس المتوسط. هذا التكريم يأتي اعترافاً صريحاً بأن حفظ الذاكرة الموسيقية الأمازيغية هو ثمرة تلاقٍ بين البحث الأكاديمي والعمل الفني الميداني، وأن هؤلاء الفنانين ليسوا مجرد مؤدين، بل هم حَمَلة تراث ووسطاء تاريخيون بين الأجيال. وقد أكد المتدخلون في كلمات الاختتام أن هذا العمل الأنطولوجي يشكل لبنة أساسية في مسار طويل لتأهيل التراث الأمازيغي، داعين إلى تعميم مثل هذه المبادرات على باقي مناطق المغرب، وإلى إدماج هذا الرصيد في السياسات الثقافية والتربوية. حصيلة تتجاوز لحظة الاحتفال يمكن القول إن الشطر العلمي من هذه التظاهرة حقق أهدافه الأساسية: أعاد الاعتبار للموسيقى الأمازيغية كموضوع علمي جاد. ربط بين التوثيق الأكاديمي والممارسة الفنية الحية. وكرّس ثقافة الاعتراف بالفاعلين الذين يسهمون في صيانة الذاكرة الثقافية. وبهذا الاختتام، الذي جمع بين النقاش العلمي والتكريم الرمزي، تكون خنيفرة قد بصمت على محطة نوعية في مسار تثمين التراث الأمازيغي بالأطلس المتوسط، مؤكدة أن صيانة الهوية لا تتم بالشعارات، بل بالبحث، والتوثيق، والاعتراف بالروّاد وحَمَلة الذاكرة.