У нас вы можете посмотреть бесплатно نقاش الجلسة الأولى من الندوة العلمية: "محمد عزيز الحبابي الفيلسوف والإنسان" или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
نظمت مؤسسة مؤمنون بلا حدود للدراسات والأبحاث في قاعة صالون جدل التابعة لمقرها الرئيسي بالعاصمة الرباط وخلال يومي 12 و13 مارس 2016، ندوة علمية تحت عنوان "محمد عزيز الحبابي الفيلسوف والإنسان" تركزت حول الإرث المعرفي الذي خلفه الفيلسوف المغربي الراحل محمد عزيز الحبابي، صاحب مفهوم الشخصانية. انطلقت الندوة بكلمة افتتاحية ألقاها المنسق الإقليمي والمشرف على قسم الندوات بالمؤسسة الدكتور مولاي أحمد صابر رحب فيها بالباحثين والحضور الذين آثروا على أنفسهم من أجل حضور الندوة، والتي خصصتها المؤسسة لإلقاء الضوء على المسار الأكاديمي لمحمد عزيز الحبابي الذي لم يلق من الاهتمام الشيء الكثير، بسبب ظروف تتنوع بين الخصوصية الإيديولوجية وبين الواقع الصعب الذي تعيشه الفلسفة الإسلامية عموما في العالم العربي والإسلامي، مذكرا بالمسار الذي قطعه الحبابي سياسيا ومناضلا قبل أن يكون باحثا في مشروعه الفلسفي الذي تشبث فيه بالإنسان كعنصر جوهري في هذا الكون. من جانبه، أوضح الأستاذ يوسف بن عدي الذي نسق أعمال ندوة الحبابي هذه، في كلمته الترحيبية، أن الهدف من إقامة هذه الندوة هو استعادة حلقة مفقودة من تاريخ الفكر الفلسفي المغربي والعربي، ومن تاريخ الثقافة الإسلامية دراسة وتأويلا نقدا وتقويما، وهي أيضا مناسبة ممتازة للفت الانتباه إلى فلسفة لطالما عانت ظلما فلسفيا وفكريا، والشاهد على ذلك انصراف جيل كامل على وجه الإجمال، إلى الانقطاع الفكري، ومحاورته محاورة فلسفية وعلمية، حتى صار كل ما كتبه الحبابي من شعر وفلسفة وفكر وفكرولوجيا وكأنها لعنة تطاردنا جميعا، بل تطارد كل الأفكار والمذاهب والمدارس، قبل أن يتساءل بن عدي بالقول: "هل يمكننا أن نشطب على الفكر من دون قراءته وتأويله؟"، موضحا بأن إيمان مؤسسة مؤمنون بلا حدود، إيمان بلا حدود بالقوة والفعل، في بناء فكر عقلاني تنويري اختلافي بعيد عن الإقصاء أو التهميش تحت أية ذريعة أو سبب، وهو إيمان بالنقد الذاتي والمراجعة المستمرة للأفكار والتصورات، وهو ما يترجم اليوم في هذه الندوة حسب بن عدي.