У нас вы можете посмотреть бесплатно عاجل الان 🚨إقالة عماد محمد تحدي درجال 😱عودة همام طارق من جديد 🔥كيفن يعقوب الى فرنسا 🇫🇷 или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
همام طارق بين الموهبة والضغوط النفسية تصريح همام طارق جاء صريحًا ومؤلمًا بنفس الوقت، حين أكد أن عمره ما زال صغيرًا وهو في بداية مشواره الحقيقي، لكن الضغوط الكبيرة – خصوصًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي – أثرت عليه بشكل مباشر. همام يمثل نموذج اللاعب الموهوب الذي سبق عمره فنيًا، لكنه اصطدم بانتقادات قاسية أحيانًا وغير منصفة. الفيسبوك، بحسب وصفه، تحوّل من مساحة دعم إلى أداة هدم نفسي، وهو ملف خطير يستوجب وقفة حقيقية من الإعلام والجمهور لحماية اللاعبين، خصوصًا أصحاب الأعمار الصغيرة. ثانيًا: عماد محمد والمنتخب الأولمبي.. وفاء نادر المدرب عماد محمد أكد استعداده لرفض تدريب أفضل منتخبات العالم مقابل الاستمرار مع المنتخب الأولمبي العراقي، وهو موقف يعكس قناعة كاملة بالمشروع الأولمبي ورغبة حقيقية بصناعة جيل يخدم المنتخب الأول مستقبلاً. هذا التصريح يعكس شخصية تدريبية نادرة في زمن المصالح، ويضع عماد محمد في خانة المدربين المؤمنين بالاستمرارية لا بالمناصب. ثالثًا: صراع التصريحات.. حسن كمال وعدنان درجال المدرب حسن كمال فجّر ملفًا حساسًا حين أكد أن عدنان درجال “يحب عماد محمد”، متحديًا إياه أن يقوم بإقالته أو مطالبته بالاستقالة. هذا الكلام يكشف بوضوح حجم الدعم الإداري لعماد محمد، لكنه بنفس الوقت يفتح باب التساؤلات حول استقلالية القرارات الفنية داخل اتحاد الكرة، ومدى الفصل بين القناعات الشخصية والعمل المؤسسي. رابعًا: المحلي يتفوق.. والمغترب تحت المجهر الإعلامي حسام البهادلي أثار جدلًا واسعًا بمقارنته بين المحلي والمغترب، مؤكدًا أن: أكام هاشم، مصطفى قابيل، حيدر عبد الكريم على رادار أندية كبيرة في دوريات عالمية. في المقابل، وضع المغتربين كالتالي: زيدان إقبال: رديف في نادٍ هولندي علي الحمادي: درجة ثالثة ماركو فرج: درجة ثانية المقارنة تعكس رسالة واضحة: المعيار هو الجاهزية والمشاركة، لا مكان الولادة، وهي نقطة مفصلية في النقاش الدائم حول أحقية المحلي أو المغترب بالتمثيل. خامسًا: كيڤن يعقوب يقترب من الدوري الفرنسي مصادر موثوقة أكدت اقتراب اللاعب كيڤن يعقوب من الانتقال إلى نادي بريست الفرنسي، في خطوة تُعد نقلة نوعية بمسيرته الاحترافية. الاهتمام الأوروبي المتزايد يعكس تطور اللاعب فنيًا، والمرحلة المقبلة قد تشهد الإعلان الرسمي عن واحدة من أهم صفقات المحترفين العراقيين مؤخرًا. سادسًا: علي جاسم.. ملف مفتوح حتى 2027 الكثير من التساؤلات تدور حول مستقبل علي جاسم، خاصة مع تبقي 5 أشهر فقط على نهاية إعارته مع نادي النجمة السعودي. اللاعب سيعود بعدها إلى ناديه الأصلي كومو الإيطالي عقده ممتد حتى صيف 2027 سيخضع لتقييم دقيق بقيادة فابريغاس لمعرفة مدى تطوره ميدانيًا، علي جاسم أكد قيمته: سجل هدف التعادل بمرمى الفتح أوقف قطار الانتصارات الخمسة المتتالية للفتح قاد النجمة لنقطة ثمينة تُوّج بجائزة رجل المباراة أداء يثبت أن اللاعب يمتلك شخصية قيادية رغم صغر سنه. سابعًا: أحمد قاسم.. لمسة أوروبية بطموح عراقي أحمد قاسم يواصل التألق في أوروبا، مؤكدًا أنه صانع ألعاب من الطراز الذي افتقده المنتخب الوطني طويلًا. أرقامه وتحركاته تعكس لاعبًا ناضجًا تكتيكيًا، وقادرًا على تقديم الإضافة الحقيقية إذا مُنح الثقة والاستمرارية مع أسود الرافدين. ثامنًا: علي الحمادي يعود من الإصابة بعد غياب دام أكثر من شهرين، عاد علي الحمادي إلى تدريبات نادي لوتون تاون بعد التعافي من الإصابة. المرحلة المقبلة ستكون حاسمة لاستعادة لياقته ومكانته، خصوصًا مع المنافسة الشديدة داخل الفريق. تاسعًا: منتظر ماجد.. ثقة مبكرة من المنتخب الأول رسميًا، منتظر ماجد كان أول المستدعين لمعسكر المنتخب العراقي استعدادًا لمواجهة تركيا الودية. الاستدعاء يعكس ثقة الجهاز الفني بمستواه، وفرصة حقيقية لترك بصمة مبكرة قبل الاستحقاقات الرسمية. عاشرًا: زيدان إقبال.. خطوة مصيرية قادمة المدرب غراهام أرنولد تواصل شخصيًا مع زيدان إقبال، ونصحه بالانتقال إلى نادٍ يضمن له المشاركة الأساسية. نادي فورتونا سيتارد الهولندي (المركز 11) هو الأقرب، والساعات القادمة قد تشهد الإعلان الرسمي. الانتقال يُعد فرصة ذهبية لإعادة بناء الثقة واستعادة المستوى. حادي عشر: تقييم فني من ثائر عدنان المدرب العراقي ثائر عدنان أكد: ماركو فرج لاعب مميز وانتقاله لإيطاليا خطوة موفقة زيدان إقبال بحاجة لاختيار ذكي يضمن دقائق لعب حقيقية تصريحات تؤكد أن المشكلة ليست في الموهبة، بل في القرار الصحيح بالوقت المناسب. الخلاصة الكرة العراقية تعيش مرحلة تحولات حقيقية: صعود لافت للمحلي احتراف خارجي متنوع صراع آراء بين الإعلام، المدربين، والجمهور جيل شاب يمتلك الموهبة لكنه يحتاج إدارة واعية ودعمًا نفسيًا المرحلة القادمة ستحدد ملامح المنتخب العراقي لسنوات، والنجاح مرهون بالاختيار الصحيح، لا بالأسماء فقط.