У нас вы можете посмотреть бесплатно أية الله:قصيدة رثاء في الشيخ محمدأمين زين الدين-شعر المرحوم ضياء الدين الخاقاني/1998-1419 или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
أية الله: قصيدة في رثاء المرجع الكبير استاذ الطليعة الشيخ محمدأمين زين الدين- شعر الاديب الراحل المرحوم ضياء الدين الخاقاني القاها في الاربعينية بالمسجد الطوسي النجف الاشرف / صفر- حزيران/1998-1419 ديوان من أثر الاحداث ........................................ قصيدة أية الله: في رثاء المرجع الكبير استاذ الطليعة الشيخ محمدأمين زين الدين- شعر الاديب الراحل المرحوم ضياء الدين الخاقاني النجف الاشرف / صفر- حزيران/1998-1419 *** تساقط الفجرُ لم يجدِ النهى حذرُ أصبتَ سارية الإسلام يا قدرُ رميتَ لم تخطِ شلّت منكَ صائبة يدٌ تكوّر في راحاتها القمرُ تطاوَلَتْ حيث لا كفّ تنوش ولا يمتدّ ما اتّسَعتْ أرجاؤها النظرُ وقفتَ موقفَ موتورٍ جنتْ يدُهُ في ساحةِ الدين ذنبا ليس يُغتفرُ زحفتَ والشمسُ في علياءِ مطلعِها فما توقّفتَ إلّا وهْيَ تنحسرُ يا ناعيَ الفجرِ قلبُ الصبحِ مرتجِفٌ رعبا وعينُ الضُحى بالدمع تَنفجرُ ومشْرقُ الشمسِ لا نورٌ يلوحُ وقدْ عمّ الظلامُ لأنّ الشمسَ تحتضِرُ مَنِ المعزّى وقد ماتَ اليقينُ فكمْ يبكى الكتابُ وينعى مكة الحجرُ مَنِ المعزّى أيدري المسلمونَ لِمَنْ سارَ القضاءُ وفيمَ ارتجّتِ النذرُ أجلْ قدِ استيقظَ الغافونَ أسلَمَهُمْ لليأسِ من نُذُرِ المستقبلِ الخطرُ تناقلوا الخبرَ استقصى مشاعرَهمْ بما يُصوّرُ من إحساسِها الخبرُ ماتَ المعلمُ ماتَ البحرُ سارحةٌ على الشواطِئِ من أمواجهِ الدُررُ هو الأمينُ ابْنُ زينِ الدين وازدَحمتْ به على منكبيه الأنجمُ الزُهُرُ محمّدُ الوَهَجُ الساري مُنوَّرةٌ به المسالكُ مَزْهُوٌ به السفرُ سِرنا به الدربَ ما زلّتْ بنا قدمٌ يوما ولا انهارَ بالسارينَ مُنحَدَرُ واليوم حيثُ فقدنا الشمسَ موحشةٌ ربوعُنا مستقِرٌ بينها الكدرُ يا آية الله هلْ للأربعين فمٌ ليستفيقَ على الحانهِ البشرُ كلّا فمِنْ بعدِكَ الأيامُ واجمةٌ وكان فيكَ فمُ الترتيلِ يبتشِرُ خطى لكَ الحتفُ فالأفكارِ حائرةٌ وروِّع المنبرُ المحزونُ والسّورُ خطى لك الحتفُ فاهتزّتْ لخطوتِهِ عوالمٌ وانحَنَتْ مكسورةً عُصرُ تسيرُ في نعشِكَ الأملاكُ رافعةً به المعارفَ والعلمَ الذي ادّخَروا المسلمونُ سكوتٌ أينَ منطِقُهُمْ أين الفحولُ وأينَ الصارمُ الذكرُ يا صاحبَ القلمِ الهادي إذا انتَدَبتْ للردّ أوعيةُ الإسلام والزبُرُ كم وقفةٍ في بطون الليلِ واضحةٌ فيها المعالمُ حيث الحقُ يزدهرُ وَقفتَها فإذا المستأسرون هَوُوا وكلّما اكتسبوهُ انهم سُحِروا أقمْتَ مدرسةَ الأخلاقِ ملتحِفاً رداءَ جعفرَ وهْو الصدقُ والعِبرُ وجئْتَ بالقائمِ المهديِّ ملحمةً من الشواهدِ لا ينتابها خَوَرُ فكان في نظرات الكاتبينَ عمى وكان كالنورِ في رؤيا مَنِ انتظروا سدَدْتَ كلّ دروب الواهمينَ هدى بما اعتَقدْتَ فجُزتَ الدربَ واستتروا ولم يَروا للرُؤى المرضى معالجةً إلّا بما شعّ في عينيكَ فانبهَروا تقولُ تكتبُ تستفتى تراجُمَها حقا لينقلَ كلا منكَ مُعتبرُ تُصارعُ الشكَ والتضليلَ منتزعاً يراعُكَ الحقَ إنّ الدربَ مختصرُ الضعْفُ عندكَ أنْ لا يرتجي قلمٌ يصول فيه وإنّ القوةَ النظرُ فما وَنِيتَ وكان الداءُ منهجَهُ لديكَ لكنّ حكمَ الله منتصِرُ فكان يومُكَ سوقا تستعادُ به مآثرٌ ويصلي فيه من حضروا كنتَ الرجاءَ إذا ما الحوزةُ أختنقتْ بغيبةٍ منكَ لايرتجى سفرُ واحسرتاهُ لها عينٌ مقرحةٌ وخاطرٌ برياح الموتِ منكسِرُ سِرْ للجنان فقيد العلم ناطقةٌ بما وَهَبْتَ لنا الآثارُ والسِيرُ تلكَ السنونُ لوِ اسْتنْطقْتها التهبَتْ بالنور تشرقُ من لئلائهِ الذِكَرُ ذاك المسيرُ اعتصرنا من توهّجهِ إيمانَنا وكذاك اليوم يَعتصرُ زرعتَ من كوثر التقوى سنابلَها وأثمرَتْ فاستطابَ الزرع والثمرُ حملتَهُنّ جبالا لو جَريتَ بها على المحيطينِ فاضتْ دونها الجزُرُ اِنّي وقدْ تُهْتُ للشاطي بفضلِ يدٍ بيضاءَ لم يُوهِ مِنْ أعواقِها الخدَرُ واليوم تشرقُ في التاريخ دانيةً قطوفُها وكما يستثمر الشجرُ هذي حياتُكَ سفرٌ خالدٌ حفَلتْ به الروائعُ وازدانتْ به الصورُ وتلكَ آياتُ مجدٍ قد فُنيتَ بها وكنتَ ضعفا لجسم وهْيَ تعْتمرُ تبقى مدى الدهرِ لم يطفِ ابتسامتَها ليلٌ وهيهاتَ أنْ يغتالَها كِبَرُ خلودُ ذكراكَ دنيا أنتَ خالقُها ماذا استفادَ الردى هذا هُو العُمرُ اِنّا فقَدْناكَ والأحداثُ صاخبةٌ والعلم يرجفُ والأوهامُ تنتشرُ والمارقونُ عن الإسلامِ صاعقةٌ سهامُهُمْ ودُعاةُ البغي يأتمرُ اِنّا خسرناكَ فالفتوى مروّعةٌ وطالِبوها كزرعِ عافَهُ المطرُ مولايَ في ساحة الفردوسِ كنْ سنداً لنا فاِنّ دعاءً منكَ يُنتظرُ لا صدّق اللهُ حلمَ الشامتينَ ففي حضيرةِ الغيبِ ما يشدوا به الأثرُ ونحنُ جيرةُ آلِ البيتِ حيث رَسَتْ أمالُنا وازدَهتْ أيّامُنا الغُدُرُ معونةٌ باِمام العصرِ عدّتُنا وبالعقيدةِ والقرآنِ تَنتصرُ يا فجرُ لا راعكَ الناعي بفقدِ أبٍ برٍ تنوّرَ فيه البدوُ والحضرُ ففي ربوعِكَ للعرفانِ مندفعٌ بحرٌ في كلّ فجر منكَ مُأتمرُ يا صبحُ لا جفّ ينبوعٌ تعاهدُهُ بالريّ في النَجفِ المحبوبِ مختبَرُ ويا ضياءُ انتظرْ يوما يرافقُه ضحاكَ وهو لما تهواهُ مفتخِرُ يوما تعودُ به الأيامُ حالمةً ويستفيضُ عليه بوْحُكَ العطِرُ لحوزةِ العلمِ من إشراقهِ ألقٌ وللحقيقةِ في آفاقِه سَمرُ أبا علاءِ ارتَضيناكَ الباسطونَ يداً لِمَنْ يجورُ وحيّاك الأُولى نَطروا فسِرْ لِما هُوَ مرجُوٌّ وكنْ نسباُ تحبوا إليهِ إلينا ما حيث ما انتشروا ترى البلاد لكَ الأرواحُ طافحةٌ حبّا وفيكَ الأماني صانها وَطرُ .................................................................................... قصيدة أية الله: في رثاء المرجع الكبير استاذ الطليعة الشيخ محمدأمين زين الدين- شعر الاديب الراحل المرحوم ضياء الدين الخاقاني النجف الاشرف / صفر- حزيران/1998-1419 ديوان من أثر الاحداث