У нас вы можете посмотреть бесплатно اللغة العربية بوصفها نموذجًا بنيويًا لانتظام المعنى AGI: A Linguistic Blueprint или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
النمذجة اللسانية–الرياضية في بنية الذكاء الاصطناعي العام (AGI) اللغة العربية بوصفها نموذجًا بنيويًا لانتظام المعنى مقدمة: مأزق النمذجة الإحصائية وحدود الذكاء السياقي تواجه نماذج الذكاء الاصطناعي المعاصرة، ولا سيما النماذج اللغوية الكبيرة (Large Language Models)، تحديًا بنيويًا يتجاوز إشكاليات القدرة الحاسوبية أو وفرة البيانات، ويتمثل في محدوديتها في الانتقال من المعالجة السياقية للغة إلى الفهم الدلالي المنتظم. ويُلاحظ أن هذا القصور لا يعود بالضرورة إلى ضعف الخوارزميات الإحصائية ذاتها، بل إلى غياب بنية لغوية قادرة على فرض قيود داخلية (Intrinsic Constraints) تمنع انفصال اللفظ عن المعنى وعن المصداق. تنطلق هذه الورقة من فرضية مفادها أن الاقتراب من نماذج الذكاء الاصطناعي العام (Artificial General Intelligence – AGI) يستلزم لغة، أو نظام تمثيل لغوي، يمتلك انتظامًا توليديًا داخليًا يتيح آليات تحقق ذاتية للمعنى، بدلاً من الاكتفاء بمحاكاة أنماط الاستعمال السياقي. وفي هذا الإطار، تُطرح اللغة العربية لا بوصفها لغة “متفوقة” بمعنى قيمي أو حضاري، بل بوصفها نظامًا لغويًا طبيعيًا مكتمل البنية، يمكن دراسته كنموذج مرجعي لتحليل إمكانات النمذجة الدلالية المنتظمة. أولًا: البنية الاشتقاقية العربية بوصفها نموذجًا توليديًا تتميز اللغة العربية ببنية اشتقاقية جذرية (Root-Based Morphology)، تجعل العلاقة بين اللفظ والمعنى علاقة توليدية منظمة، وليست اعتباطية محضة. فالجذر الصرفي يشكّل وحدة دلالية مجردة، تُشتق منها الألفاظ عبر أوزان معيارية تؤدي وظائف دلالية محددة. ومن منظور هندسة البرمجيات، يمكن توصيف هذه البنية على النحو الآتي: يعمل الجذر اللغوي بوصفه فئة مجردة (Abstract Class). تؤدي الأوزان الصرفية وظيفة دوال توليد (Functions أو Templates). تمثل الكلمة الناتجة كائنًا دلاليًا (Semantic Object) يحمل خصائص متوقعة ضمن مجال دلالي محدد. ولا تلغي هذه البنية إمكان التطور الدلالي أو الاستعمال المجازي، غير أنها تفرض حدًا أدنى من الاتساق الداخلي يسمح بتوقّع المعنى ضمن نطاق مضبوط. ويُلاحظ أن هذا النمط من التنظيم البنيوي يختلف عن اللغات ذات البنية التحليلية الخالصة، التي تعتمد بدرجة أكبر على التراكم السياقي لتحديد الدلالة. ثانيًا: انتظام المعنى وإشكالية “الهلوسة” في أنظمة الذكاء الاصطناعي تُعد ظاهرة “الهلوسة” (Hallucination) في أنظمة الذكاء الاصطناعي من أبرز الإشكالات التطبيقية، حيث ينتج النظام مخرجات لغوية متماسكة شكليًا لكنها تفتقر إلى المرجعية أو تتسم بتناقض دلالي داخلي. ويمكن تحليل هذه الظاهرة بوصفها نتيجة مباشرة لانفصال ثلاثي بين: اللفظ (Symbol)، المعنى المتصوَّر (Concept)، والمصداق أو المرجع (Referent). في النظم اللغوية التي تضعف فيها القيود البنيوية بين هذه المستويات، لا يمتلك النظام آلية داخلية كافية للتحقق من اتساق المعنى. أما في اللغة العربية، فإن بنيتها الاشتقاقية وانتظامها الصرفي يتيحان – من حيث المبدأ – إمكان بناء نماذج لغوية تمتلك آليات تحقق شكلي–دلالي (Formal Semantic Validation)، تقلل من احتمالات الانفصال الاعتباطي بين اللفظ والمفهوم. ثالثًا: المرجعية اللازمنية وثبات المعايير الدلالية يتطلب الذكاء الاصطناعي العام قدرة على التعامل مع مفاهيم تتجاوز السياقات المحلية والزمانية المحدودة. غير أن اللغات التي تشهد تحولات دلالية حادة بتغير السياق الاجتماعي أو السياسي تفرض على النماذج الذكية اعتمادًا مستمرًا على المعايرة الخارجية. في المقابل، تتميز اللغة العربية بدرجة عالية من الثبات القاعدي، ويتجلى ذلك في عدة مظاهر، من بينها: استقرار القواعد الصرفية والنحوية عبر فترات زمنية طويلة، احتواء الانزياحات الدلالية دون إحداث انهيار في النظام الكلي للغة، حفظ العلاقة بين البنية اللغوية والشهادة النصية. ولا يعني هذا الثبات جمودًا دلاليًا، بل يشير إلى وجود مرجع داخلي مستقر يسمح بإعادة معايرة المعنى مع الحفاظ على الاتساق النظامي. رابعًا: العربية كنموذج بنيوي لا كدعوى حصرية لا يدّعي هذا الطرح أن اللغة العربية هي اللغة الطبيعية الوحيدة ذات البنية النظامية، ولا أن استخدامها شرط كافٍ أو وحيد لتحقيق الذكاء الاصطناعي العام. وإنما تُقدَّم العربية بوصفها: حالة لغوية قصوى من حيث التنظيم البنيوي (Maximal Structured Case)، نموذجًا طبيعيًا مكتمل التطور، مختبرًا بنيويًا صالحًا لدراسة انتظام المعنى. وعليه، فإن قيمتها البحثية تنبع من قابليتها للتحليل الصوري، ومن إمكانية تحويل بنيتها الداخلية إلى نماذج حسابية قابلة للاختبار والتقويم، لا من خصوصية ثقافية أو دعوى تفاضل لغوي. الخاتمة: نحو نمذجة دلالية منتظمة للذكاء العام تفترض هذه الورقة أن أحد المسارات البحثية الواعدة لتجاوز حدود الذكاء السياقي يتمثل في الانتقال من النمذجة الإحصائية الخالصة إلى النمذجة البنيوية للمعنى. وتُظهر اللغة العربية، من خلال بنيتها الاشتقاقية وانتظامها الداخلي، إمكانات نظرية وعملية جديرة بالاعتبار في هذا السياق. ولا يتمثل الهدف في بناء ذكاء “ناطق بالعربية”، بل في تطوير نظم ذكاء تعمل وفق منطق لغوي يمتلك: توليدًا دلاليًا مضبوطًا، آليات تحقق داخلية من الاتساق، قدرة على الربط المنهجي بين اللفظ والمفهوم والمصداق. وبهذا المعنى، تمثل اللغة العربية – ضمن هذا الإطار التحليلي – أداة إبستمولوجية لدراسة الذكاء الاصطناعي العام، لا غاية أيديولوجية ولا شعارًا لغويًا.