У нас вы можете посмотреть бесплатно خمسة دردشة معمارية - العمارة والعمران فى مصر - المتحف المصرى الكبير или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
المتحف المصرى الكبير يقع على بُعد حوالي 1.6 كم فقط من أهرامات الجيزة، على مساحة تقارب 500,000 م². صمّمه مكتب هاينيجن بنج الأيرلندي، وبدأ العمل فيه عام 2005، لكنه واجه تأخيرات طويلة بسبب ظروف سياسية ومالية وبيئية. يُعدّ أكبر متحف أثري مخصص لحضارة واحدة (الحضارة المصرية القديمة)، ويضم أكثر من 100,000 قطعة أثرية. التصميم المعماري والفراغي: صُمم المتحف ليستجيب للفارق الطبيعي في المنسوب بين وادي النيل والهضبة الصحراوية (حوالي 50 مترًا). يقوم التصميم على ثلاثة محاور بصرية رئيسية تتجه نحو الأهرامات الثلاثة، وهي التي تنظّم حركة الزوار ومسارات العرض داخل المبنى. رحلة الزائر تبدأ من ساحة أمامية ضخمة ثم باحة مظللة، تليها سلالم كبرى تؤدي إلى مستوى الهضبة حيث تقع صالات العرض. من هذا المستوى يمكن رؤية الأهرامات في مشهد بصري متكامل داخل المبنى. الواجهة الخارجية مصنوعة من حجر ومحلي وألباستر يعكسان ضوء الصحراء ويتغير مظهرهما مع اختلاف الإضاءة الطبيعية، ما يربط المبنى بسياقه المكاني والبيئي. الوظائف والمساحات الداخلية: يحتوي المتحف على نحو 24,000 م² من صالات العرض الدائمة. متحف للأطفال ومرافق تعليمية ومركز مؤتمرات كبير. مركز ترميم يُعدّ من الأكبر في المنطقة. مجموعة الملك توت عنخ آمون الكاملة وقارب الشمس من أهم المعروضات الرئيسية. الأهمية: من منظور العمارة المستدامة، يمثل المتحف مشروعًا ثقافيًا ضخمًا يجمع بين التراث والطبوغرافيا والتجربة الإنسانية في بيئة صحراوية فريدة. يعكس المشروع توازنًا بين الماضي الفرعوني المهيب واللغة المعمارية الحديثة، في نموذج معماري يربط الزائر بالهوية المصرية القديمة بطريقة معاصرة. من الناحية العمرانية، يشكّل المتحف نقطة جذب جديدة خارج قلب القاهرة، ويطرح تساؤلات حول العلاقة بين المشروعات الثقافية الكبرى والمناظر التاريخية والبنية التحتية المحيطة بها. في 30 ديسمبر 2025، نشرت "جريدة المعماري" مقالا نقديا بقلم: محمد الشاهد عن "المتحف المصري الكبير" الذي افتتح 1-11-2025 بالقرب من أهرامات الجيزة والذي يمثل مشروعًا ثقافيًا ومعماريًا ضخمًا. عدد الكاتب عددا من نقاط النقد أهمها: • يقدّم تصميم المتحف الاعتبار للشكل والهيبة على حساب الاهتمام بالمقتنيات ذاتها. • تصميم المتحف يركز بشكل كبير على *العظمة البصرية والحركة التمثيلية"، لكنه يبدو غير مبالى بالقطع الأثرية التي يعرضها. • مساحات العرض وطرق العرض في بعض الأحيان تبدو غير ملائمة أو عامة، تفتقر إلى التناسب الحسي مع حجم وأهمية القطع. • يعتمد المبنى على أشكال وأحجام ضخمة غير مرتبطة بشكل عميق بالسرد الثقافي للحضارة المصرية القديمة. • التصميم المعماري للمتحف يفتقر إلى حوار حقيقي مع مجموعة القطع الأثرية، فالمبنى يقدم نفسه باعتباره رمزًا تاريخيًا، لكنه لا يخدم محتواه كما ينبغي. • يتجاهل التصميم الدقة، والتناسب، وتصميم العرض المتحفي، يأتي كإيماءة ضخمة لا تبالي بمجموعة المقتنيات التي يفترض أن يحتضنها. من المخطط التجريدي إلى الواقع العظمة كبديل للفكرة المعمارية مشكلتان أساسيتان: المقياس وتعدد المؤلفين من مخطط منظور إلى كاريكاتير معماري الداخل: عظمة بلا رؤية عرض متحفي بعد فوات الأوان The Grand Egyptian Museum Located about 1.6 km from the Giza Pyramids, the museum spans nearly 500,000 m². Designed by Irish firm Heneghan Peng, construction began in 2005 but faced long delays due to political, financial, and environmental issues. It is the largest archaeological museum dedicated to a single civilization, housing over 100,000 artifacts, including the complete Tutankhamun collection and the Solar Boat. Design and Spaces: The museum responds to the 50 m elevation difference between the Nile Valley and the desert plateau. Three visual axes toward the pyramids guide visitor circulation and exhibition routes. Visitors move from a vast forecourt to a shaded plaza and grand staircases leading to plateau-level exhibition halls, where the pyramids are visible in an integrated view. The exterior, made of local stone and alabaster, reflects desert light and links the building to its environment. Interiors include 24,000 m² of permanent exhibition halls, a children’s museum, educational facilities, a large conference center, and a major restoration center. Critique: Published in Al-Mi’mari (Dec 30, 2025), Mohamed Elshahed argued the museum emphasizes grandeur over artifacts. Key points: the design prioritizes visual spectacle and movement, often neglecting the display and scale of objects; massive forms lack deep connection to the cultural narrative; exhibition spaces are sometimes generic; and the building functions more as a historical symbol than a responsive museum. Overall, precision, proportion, and curatorial integration are compromised, resulting in a monumental gesture indifferent to its collection. Summary: The museum illustrates the tension between monumental architecture and functional exhibition, with scale and multiple authorship leading to grandeur without clear vision—where spectacle replaces architectural idea. #المتحف المصرى الكبير #GEM #Grand Egyptian Museum