У нас вы можете посмотреть бесплатно #قصة или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
يُحكى أنه في زمنٍ بعيد، كانت هناك بلدة تُدعى “الواحة الخضراء”، عُرف فيها قاضٍ يُدعى القاضي ناصر، اشتهر بذكائه الحاد، وفطنته الكبيرة، وقدرته على إعادة الحقوق إلى أصحابها، وإنصاف المظلومين، بعدما نجح في حل قضايا معقدة حيّرت غيره من القضاة. القضية الأولى كان في البلدة رجلان يعيشان متجاورين؛ أحدهما طيب القلب يُدعى سليم، والآخر مخادع ماكر يُدعى ماهر. عاش سليم إلى جوار ماهر دون أن يدرك حقيقة طباعه السيئة. وذات يوم، ضاقت الأحوال بماهر ولم يجد ما يسد به حاجته، فذهب إلى بيت جاره سليم يطلب منه قرضًا، لكنه لم يجده في المنزل، فأخبرته زوجته أنه في عمله منذ الصباح. خرج ماهر يبحث عنه، وبينما هو في الطريق رآه عائدًا، فاستوقفه وشرح له ضيق حاله، وطلب منه أن يقرضه ألف درهم. لم يتردد سليم في مساعدته، وأخبره أنه سيدبر المال في اليوم التالي، على أن يلتقيا عند نخلة قريبة من الطريق. وفي الموعد المحدد، جاء سليم ومعه المال، وسلمه لماهر كما وعده، على أن يعيده بعد ثلاثة أشهر، دون أن يطلب منه أي وثيقة، ثقةً فيه. لكن بعد مرور المدة، عندما ذهب سليم ليسترد ماله، أنكر ماهر الأمر تمامًا. حزن سليم كثيرًا، لكنه سمع عن عدل القاضي ناصر، فذهب إليه يشكو ظُلمه. استدعى القاضي ماهر، وسأله عن القرض، فأنكر بشدة. فسأل القاضي سليم إن كان لديه شاهد أو دليل، فأجاب بالنفي. فكر القاضي قليلًا، ثم قال لسليم: اذهب وأحضر لي حفنة تراب من المكان الذي أعطيته فيه المال. ذهب سليم، وبعد فترة سأل القاضي ماهر فجأة: لماذا تأخر جارك برأيك؟ فأجاب ماهر دون تفكير: لأن المكان بعيد ويستغرق وقتًا للوصول إليه. ابتسم القاضي وقال: بهذا أثبتَّ أنك كنت معه هناك، وإلا كيف عرفت المكان؟ عندها ارتبك ماهر واعترف، فأمر القاضي بسجنه حتى يعيد المال إلى صاحبه. القضية الثانية في يومٍ آخر، خرج رجل مسن يُدعى حكيم إلى السوق على حماره ليشتري كيس دقيق. وبعد أن اشترى الكيس وساعده أحدهم في وضعه على الحمار، عاد في طريقه، لكن الحمار تعثر فسقط الكيس أرضًا، ولم يستطع الشيخ حمله. مرّ شاب قوي يُدعى رامي، فعرض مساعدته مقابل أجر. قال الشيخ إنه لا يملك شيئًا، فقال الشاب: لا بأس. فحمل الكيس ووضعه على الحمار. لكن قبل أن يغادر الشيخ، أوقفه الشاب وقال: أين الشيء الذي وعدتني به؟ تعجب الشيخ وقال: لم أعدك بشيء. فقال الشاب: بل وعدتني بـ “لا شيء”، وأنا أريد هذا اللا شيء! احتار الشيخ، وذهبا معًا إلى القاضي ناصر ليحكم بينهما…نظر القاضي ناصر إلى الرجل المسن وقال: أنت وعدت هذا الشاب بـ “لا شيء” مقابل أن يحمل لك كيس الدقيق، أليس كذلك؟ قال الشيخ: نعم يا سيدي، هذا ما حدث. ثم التفت القاضي إلى الشاب وقال: وأنت الآن تطالب باللا شيء الذي وُعدت به؟ قال الشاب: نعم، هذا حقي. أدرك القاضي أن الشاب يتصف بالسخف وسوء النية، ففكر قليلًا، ثم أمر أحد الحراس أن يُدخل الحمار إلى قاعة المحكمة وهو يحمل كيس الدقيق. تعجب الحاضرون من طلبه، لكن الحارس نفذ الأمر، ووقف الحمار أمام القاضي. قال القاضي للشاب متحديًا: إن كنت تريد ما وُعدت به، فأنزل كيس الدقيق من على ظهر الحمار وضعه على الأرض. فعل الشاب ذلك. ثم قال القاضي: والآن أعده إلى مكانه مرة أخرى. فنفذ الشاب الأمر. عندها سأله القاضي: ماذا وجدت تحت الكيس عندما رفعته من الأرض؟ قال الشاب: لم أجد شيئًا. ابتسم القاضي وقال: إذن خذ هذا اللا شيء، فهو ما وُعدت به. فضحك الحاضرون، وأدرك الشاب أنه وقع في فخ حكمته، وانصرف خجلًا، بينما أنصف القاضي الشيخ المظلوم. القضية الثالثة يُحكى أن رجلًا تُوفي وترك ثلاثة أبناء، والمثير أن الثلاثة كانوا يحملون الاسم نفسه: حسام. وقبل وفاته كتب وصية جاء فيها: “حسام يرث، وحسام يرث، وحسام لا يرث.” عندما قرأ الإخوة الوصية، أصابهم الذهول والحيرة، فهم لا يعرفون أيهم المقصود بالحرمان من الميراث، فقرروا الذهاب إلى القاضي ناصر ليحكم بينهم. أعطوا القاضي الوصية، فقرأها وتعجب، ثم شك في أن أحدهم ليس ابن الرجل في الحقيقة، لكنه أراد التأكد. فأمر الحارس أن يُدخلهم عليه واحدًا تلو الآخر. دخل الابن الأول، فقال له القاضي: لقد فكرت المحكمة في هذه القضية، ولم نجد حلًا إلا أن نُخرج والدك من قبره لنطابق البصمات، فربما كانت الوصية مزورة. هل توافق؟ غضب الابن وقال: مستحيل! لا أقبل أن يُهان والدي بعد موته، ولا أريد الميراث إن كان الثمن ذلك. فأمره القاضي بالخروج. ثم دخل الابن الثاني، فكان رده مشابهًا، إذ رفض الفكرة وتنازل عن نصيبه. أما الابن الثالث، فعندما عرض عليه القاضي الأمر، قال: إن كان لا بد من ذلك فافعلوا، فالحي أولى من الميت. عندها تأكد القاضي أن هذا هو المقصود في الوصية، لأنه لو كان ابنًا حقيقيًا لما رضي بانتهاك حرمة أبيه من أجل المال. وهكذا عرف من لا يستحق الميراث، وأنصف الآخرين. وبمرور الوقت، ذاع صيت القاضي ناصر في البلاد، وأصبح مثالًا للحكمة والذكاء، وعلم الناس أن القاضي العادل يستطيع كشف الحقيقة مهما حاول الظالم إخفاءها، وأن الحقوق لا تضيع ما دام هناك عقل حكيم وعدل قائم. وفي النهاية… أخبرنا: أي القضايا الثلاث أعجبتك أكثر؟ #قصص_واقعية #حكمة_القاضي #العدل_والإنصاف #قصص_مُلهمة #ذكاء_وحيلة #حكايات_العبرة #الواحة_الخضراء #القاضي_ناصر #الحق_يظهر #قصص_عربية #تعلم_من_الحياة #قصص_وتجارب #ذكاء_واقعي #حكايات_شعبية #عبرة_اليوم