У нас вы можете посмотреть бесплатно شارع مولاي رشيد بطنجة اشغال الحفر والترميم مستمرة ( توثيق للتاريخ ) se acabaron los trabajos verdad или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
ترهات جيميني : ; ما بين ضجيج آلات الحفر وهمسات الحجارة العتيقة، يتحول شارع مولاي رشيد إلى ورشة مفتوحة للزمن. هذا الشارع الذي كان مجرد ممر بين سوق الداخل وساحة الشرفاء، يكشف اليوم عن طبقات تاريخية تشبه صفحات مخطوطة مغربية مضيئة. Ⅰ. حفريات تكشف سيرة حجر طبقة فينيقية (القرن 5 ق.م): اكتشاف أساسات مرصوفة بحجارة "الزليج البدائي" مع بقايا أوانٍ فخارية تحمل نقوشاً تشبه أبجدية قرطاج. عصر الرومان (40 م): ظهور أجزاء من قناة مائية تحت الأرض، مع عملات نقدية تحمل صورة الإمبراطور كاليجولا. الفترة الإسلامية المبكرة (القرن 8): عثور على محراب منحوت في الصخر يُعتقد أنه جزء من مسجد دمره البرتغاليون. الحماية الفرنسية (1912-1956): كشف الجداريات الإسمنتية الأولى التي أخفت واجهات عصر النهضة المغربية. Ⅱ. هندسة الترميم: خياطة الجروح الزمنية تعتمد فرق الترميم على تقنيات هجينة: الماسح الضوئي الليزري لرسم خريطة ثلاثية الأبعاد للطبقات الأثرية ملاط بيئي مصنوع من الجير والرماد البركاني لإصلاح التشققات الذكاء الاصطناعي في متحف أرشيفي رقمي يُعيد تركيب القطع الأثرية افتراضياً مشهد ملحمي: عمال ينقبون بحرص بينما تطير فوقهم طائرات مسيرة تُسجل كل حبة رمل. Ⅲ. صراعات تحت الأنقاض معضلة البنية التحتية: أنابيب الغاز الحديثة تتشابك مع قنوات الصرف الصحي العثمانية احتجاجات سكانية: بعض السكان يرفضون إزالة الإضافات الإسمنتية العشوائية من سبعينيات القرن الماضي اكتشاف مقلق: مقبرة جماعية تعود لمرحلة القصف البحري الأوروبي (1856) تثير جدلاً حول كيفية التعامل معها Ⅳ. الشارع-المتحف: رؤية 2030 المشروع الطموح بتمويل من اليونسكو والصندوق الأفريقي للتراث يتضمن: أرضيات زجاجية تكشف الطبقات التاريخية شاشات تفاعلية تُحيي شخصيات تاريخية مرت من المكان مختبر مفتوح حيث يمكن للزوار مشاركة علماء الآثار في تنظيف القطع خاتمة: حوار الأجيال في متر مربع لم يعد شارع مولاي رشيد مجرد طريق، بل أصبح مختبراً للهوية. كل مجرفة تراب تُخرج أسئلة: كيف نبني مستقبلاً لا يمحو الماضي؟ وكيف نحول غبار التاريخ إلى إسمنت للحضارة؟ الجواب يكتبه الآن حفّارو طنجة، بحرفية من ينسج بساطاً من الزمن.