У нас вы можете посмотреть бесплатно صلاة يوم الأربعاء كاملة | من كتاب السبع صلوات الأسبوعية или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
صلاة يوم الأربعاء هي صلاة تصلى كل يوم أربعاء من كل أسبوع وهذه الصلاة من كتاب السبع صلوات الأسبوعية قام بإعداده نيافة الحبر الجليل الأنبا متاؤس أسقف ورئيس دير السريان وصلوات هذا الكتاب مأخوذه من الكتاب المقدس ومن مخطوطات الآباء القديسين الأولين في القرون الأولى لكل يوم من أيام الأسبوع صلاة روحية قوية من طلبتين ويسبقهم صلاة من الكتاب المقدس لأحد الأنبياء أو القديسين بركة هذه الصلوات المقدسة تكون مع جميعكم آمين +++ الطلبة الأولى أيها الرب الإله الرؤوف يسوع المسيح ابن الله، إذا تذكرت مجيئك المرهوب لمداينة خليقتك ومجازاة كل واحد كنحو أعماله تضطرب عظامي وتنقطع قوة نفسي من جسدي، ويقلق ويضطرب قلبي، كيف أوجد أنا الخاطئ في تلك الساعة الرهيبة، وكيف أمثل بحضرة مجلسك المرهوب، كيف أوجد أنا المتواني مع الكاملين؟ وأقف أنا الجدي عن يسارك إذا أفرزت الخراف عن يمينك. كيف أوجد أنا العديم الثمار مع الذين امتلأوا هنا بثمار العدل والبر! ماذا أصنع إذا بعث الصديقون إلى النعيم وبعثت أنا إلى النار. يرى الشهداء أتعابهم وعذاباتهم والنساك فضائلهم وماذا لي أنا إلا رخاوة نيتي وكسل نفسي التي لا حياء لها، بل التي مقتت نفسها وحياتها! التي اجتذبتها عادة السوء وأفكار الخبث، التي قدامها في كل وقت سحابة مظلمة تعجزها عن الوقوف لديك يارب. أنا تركت زلاتي وأصغيت إلى هفوات الآخرين، نسيت خشبة عيني ومددت يدي بوقاحة لأخرج القذى الذي في عين أخي. ها قد صرت بلا عذر أمامك بسبب وقاحتي، ولا حجة لي عن أعمالي الردية وأفكاري الخبيثة. لأنك أعطيتني كل المواهب الصالحة التي لبني الإنسان، فهماً وتمييزاً ومعرفة روحانية واستنارة عقل، فليس لي بعد هذا عذراً في خطاياي ولا في واحدة منها لأنني أخطئ بمعرفة وأنجس نفسي وأحزن نعمتك وروح قدسك في. إني أعجب كيف تسكن نعمتك في من قد صار حاله هكذا؟ كيف لم تتركني عنك؟ كيف لم تنصرف عني؟ آة يارب يا حنان أسألك أن لا تتركني يا قدوس، بل لتدركني رحمتك ولتطهرني من دنس فكري ورداءة عملي وتجعل لي قلباً نقياً، لكي ما إذا جئت بنعمتك لعبدك تجد مسكناً طاهراً نظيفاً فتسكن فيه إلى الأبد. ماذا أعطيك أيها الرب الإله وبماذا أكافئك عن إحساناتك إلي؟ أخطئ إليك كل ساعة وأنت تمهلني. أهفو كثيراً وأنت تتجاوز عني. أسخطك بأعمالي فتؤخر سخطك علي. تنتظر توبتي بلهفة لتورثني الحياة. أسألك أن ترثي لحالي، إرثي لعبدك العاطل لئلا أوجد قدام منبرك وأقف بخوف وخزي عظيم وعار وفضيحة لصفوف المشاهدين من ملائكة وقديسين. لكن أدبني يارب كما يؤدب الأب الرحوم ابنه الحبيب، واغفر لي هنا زلاتي لأستحق سماحك هناك لأنك أنت إله الحياة كلها. يا من جبلتني من بطن أمي وأخرجتني من العدم إلى الوجود فلا تتخلى عني، بل عضدني يارب برحمتك أنا الخاطئ غير المستحق، طهر نفسي ونق قلبي لأصير إناءً مقدساً لنعمتك فأنهض من سرير كسلي وملذاتي الكاذبة وأترنم بكلمات خلاصك، وأطرح عني كل توان وضجر وأعمل أعمالاً ترضيك، وأسجد لنعمتك أيها الابن الوحيد مخلص نفوسنا، طالباً أن ترسل استنارة وفرحاً في هذا العالم وفي الدهر الآتي وتسترني بنعمتك تحت جناحيك من تلك النار المؤبدة والخزي العتيد والحزن والكآبة والتنهد الدائم. اجعلني مستحقاً ومقبولاً أن أقف عن يمينك في ملكك مخلصاً برحمتك فأسبح وأشكر طول أناتك أيها القدوس لأنك لم تعرض عن طلبات عبدك الذليل. أيها السيد الرب القدوس، أتقدم إليك بنفسي الحزينة متضرعاً إليك لتنقذها من العدو المفسد ساجدة لك بتواضع، مستغيثة بك من أجل أن ترحمها من المعاند الشرير الذي يحزنها. فإذ تقربت إليك بخجل استجب لها سريعاً. وإذ التجأت إليك بشوق فتعهدها باهتمام لأنك إن عرضت عنها وهي محزونة هكذا، هلكت. وإن أبطأت عن إجابتها فنيت! أما إذا تفقدتها برأفاتك ومراحمك فقد ظفرت، وإن أقبلت إليها بناظرك خلصت، إن استجبت لها تأيدت. قم أيها الرب الإله وأيقظ غيرتك من أجلها لأنها خطيبتك ولا تعرض عنها لئلا يغتصبها العدو. أيها السيد أدبني برأفاتك ولا تسلمني ليد المفسد. لقد جمعت كل أفكاري فلم أجد شيئاً صالحاً أذكره قدامك غير أني لم أعرف آخر سواك. فارحمني يارب لأن جراحاتي برأفاتك تطيب. وإن كنت أنا أنساك يا طبيب النفوس فلا تنساني أنت، وأنا مريض محتاج إليك. أنا أعلم أن خطاياي تسبب لك تعباً وجهلي وغباوتي تغضبك. ولكنك برضى تحمل ثقلي من فرط حنانك، وها قد شاع ذكر رحمتك إلى أقطار الأرض بين السمائيين والأرضيين وكافة البرايا التي على الأرض. يا مدبر كل نسمة وأنت غير محتاج إلى تمجيد من سائر البرية لأنك لم تزل ممجداً بجوهر عظمتك وعظيم جلال مجدك. محبتك تتوق إلى خلاصنا فأشرف بها علينا فنعظمك نحن عبيدك وننال مجداً منها إذا مجدناها. ها نعمتك تخرج لمقابلة المقبلين إليها وقبل أن يصل القادم نحوك تقوم لتفتح له، وقبل أن يجثو ساجداً تناوله يدك، قبل أن يسكب دموعاً تقطر عليه رأفتك، وقبل أن يعترف هو بجرمه تعطيه الغفران، غير مستكثر قط ما اقترفه من إثم، ولا تذكر كثرة توانيه ولا تعيره على نكرنه إحساناتك لكنك تتقدم لتبصر صحة رجوعه، حينئذ تخرج الحلة الأولى وتلبسه إياها وتذبح العجل المسمن وتدعو الملائكة ليفرحوا برجوع الابن الضال. هكذا يارب تتوق نعمتك لتبصر تائباً يتوب وتتعطش لدموع النادم الراجع إليك وتفرح به مع ملائكتك. أظهر إذاً يارب بحنوك على عبدك وأرثي لضعفي وارحمني لأنه بعد أن جرحني العدو وقف يستهزئ بي، وكما أيقظك تلاميذك الأطهار، قم انتهر الريح وألجم البحر الثائر علي، استجب لطلباتي بالليل وبالنهار، استيقظ لمعونتي. وكما منحت نازفة الدم صحة من مرضها بعد تعب الأطباء وعجزهم عن مداواتها، امنح نفسي الحزينة شفاء من مرضها وأرحها من تعيير العدو يا طبيب نفسي الحنون. أظهر في أعضائي حكمتك، وأضيء فيها نور جمال الطهارة فتصير جراحاتي التي أنت تعرفها جيداً غير دنسة أمامك، لتظهر قوة نعمتك فيها فأصير بجملتي هيكلاً مقدساً لك. لأنك قدمت نفسك ذبيحة خلاص عن المسكونة كلها وصنعت صلحاً بين السماء والأرض، لا تطرحني عنك فإنني أقبلت إليك بوقاحة، لا تبكتني بكثرة تمهلك علي وأنا لاه