У нас вы можете посмотреть бесплатно نبذة عن منهجية الغلاة في التعامل مع القران والحديث или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
نُبْذَةٌ عَنْ مَنْهَجِيَّةِ الْغُلَاةِ فِي التَّعَامُلِ مَعَ الثَّقَلَيْنِ . إِنَّهَا لَمَحَةٌ بَسِيطَةٌ عَنْ مَنْهَجِنَا فِي التَّعَامُلِ مَعَ الْقُرْآنِ وَحَدِيثِ آلِ مُحَمَّدٍ جَلَّ جَلَالُهُمْ ، فَنَقُولُ فِي الْبِدَايَةِ : إِنَّ مَنْهَجَنَا وَأَمْرَنَا يَدُورُ حَوْلَ تَذْكِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَإِنْقَاذِهِمْ مِنْ شِرَاكِ التَّأْخِيرِ بِالإِجَابَةِ، وَذَلِكَ بِسَبَبِ قُطَّاعِ طَرِيقِ الرَّبِّ أَمْثَالِ الْمُقَصِّرَةِ ، لِأَنَّنَا نَعْتَقِدُ أَنَّ الإِيمَانَ أَمْرٌ قَلْبِيٌّ وَلَا يَعْتَمِدُ عَلَى قُوَّةِ الْحُجَجِ وَالْبَرَاهِينِ الْعَقْلِيَّةِ فَقَطْ . أَمَّا الْقُرْآنُ فَهُوَ مَصْدَرُ التَّشْرِيعِ الأَوَّلُ لَدَى الْمُوَحِّدِينَ الْغُلَاةِ ، وَنُؤْمِنُ بِمَا هُوَ مَوْجُودٌ حَالِيًّا بَيْنَ النَّاسِ وَنُحَاجِجُكُمْ بِهِ ، وَنَعْتَقِدُ كَذَلِكَ بِمَا سَقَطَ مِنْهُ وَبِرِوَايَاتِ التَّحْرِيفِ الْوَارِدَةِ عَنْ آلِ مُحَمَّدٍ جَلَّ جَلَالُهُمْ . أَمَّا حَدِيثُ الْعِتْرَةِ : فَهُوَ حَدِيثُ اللَّهِ ، وَنَحْنُ نُؤْمِنُ بِكُلِّ مَا وَرَدَ عَنْهُمْ عَزَّ عِزُّهُمْ ، ظَاهِرِهِ وَبَاطِنِهِ ، وَبِمَا وَرَدَ فِي كُتُبِ الِاثْنَيْ عَشْرِيَّةِ أَوْ فِي كُتُبِ غَيْرِهِمْ ، أَوْ حَتَّى فِي بَاقِي الدِّيَانَاتِ . وَلَا نَرُدُّ أَيَّ نَصٍّ عَلَى العِتْرَةِ الطَّاهِرةِ ، إِنَّمَا نَرُدُّهُ إِلَيْهِمْ ، إِذْ نَقُولُ أَنَّ حَدِيثَهُمْ وَرَدَ عَلَى عِدَّةِ صِيَغٍ لَا بُدَّ لِلْمُؤْمِنِ مِنْ مَعْرِفَتِهَا لِكَيْ يَتَّضِحَ لَهُ الْحَقُّ ، وَقَدْ تَكَلَّمْنَا بِصُورَةٍ مُخْتَصَرَةٍ عَنْهَا فِي الْفِيدْيُو . . . فَمِنَ الأَفْضَلِ مُتَابَعَةُ الْحَلَقَةِ لِمَعْرِفَةِ بَاقِي التَّفَاصِيلِ ، أَمَّا الْحَلَقَةُ الْقَادِمَةُ فَسَتَكُونُ الْحَلَقَةَ الأُولَى مِنْ بَرْنَامَجِ الْخَطْبِ الْجَسِيمِ بِظُهُورِ الرَّبِّ بِجِسْمٍ بِلَا تَجْسِيمٍ لِتَبْدَأَ بَعْدَهَا الْحِكَايَةُ . 00:00 المقدمة 0:57 حقيقة الإيمان، وانه أمر قلبي 10:51 منهجية الغلاة في التعامل مع القرآن 53:08 أقوال علماء أهل التوحيد في التعامل مع الحديث 1:08:53 قضية سارية الجبل 1:31:04 Battalion Hashira Official Account Facebook: https://www.facebook.com/share/12Grzg... Instagram: https://www.instagram.com/ya_ali.hoo?... Telegram: https://t.me/ali_ali_ali110 X: https://x.com/ya_ali_hoo?s=21 #لا_إله_إلا_علي #كتيبة_محمد_بن_نصير