У нас вы можете посмотреть бесплатно إيران وأزمة المياة ؟؟ или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
1. الأزمة البيئية / المائية إيران تعاني جفافاً شديداً: هطول الأمطار انخفض بما يصل إلى نحو 40٪ في بعض المناطق مقارنة بالمعدل الطبيعي. العديد من السدود الرئيسية في إيران تُعد شبه فارغة أو منخفضة بشكل كبير، مما يؤثر على إمدادات المياه الأساسية. استخلاص المياه الجوفية بشكل مفرط: هناك عدد كبير من الآبار (بعضها غير قانوني) ما يؤدي إلى استنزاف المياه الجوفية، وتسبب في هبوط التربة (“هبوط الأراضي”) خاصة حول طهران. تدهور الأحواض المائية مثل بحيرة أورمية، ما يضر بالتنوع البيولوجي ويزيد من المخاطر البيئية. بسبب الجفاف ودرجات الحرارة المرتفعة (موجات حرارة قوية)، هناك ضغط كبير على طلب المياه والطاقة في آن واحد. 2. أزمة الطاقة انخفاض المياه في السدود يضر بتوليد الطاقة، لأن بعض محطات الطاقة تعتمد على المياه للتبريد أو التشغيل. انقطاعات متكرّرة في الكهرباء: بعض التقارير تذكر أن بعض المحافظات تعاني من انقطاع للكهرباء، وأحيانًا يتم تطبيق جدول لتقسيم الانقطاع (تقنين كهربائي). ارتفاع الطلب على الوقود، مع وجود أزمات في البنزين: هناك نقص في البنزين وتصاعد في استهلاكه، ما يضغط على الإمداد المحلي. 3. الأزمة الاقتصادية التضخم والغلاء: ارتفاع تكاليف المعيشة نتيجة للأزمات المتعددة، ما يزيد الضغط على المواطنين. اعتماد الاقتصاد على عائدات النفط: بالرغم من التوجه لتوسعة التجارة غير النفطية، إلا أن الاعتماد على النفط لا يزال يمثل نقطة ضعف، خاصة في ظل العقوبات والتوترات السياسية. الاحتجاجات الاقتصادية: مزارعون خبزّازون يطالبون بإصلاحات، خصوصاً في أسعار الخبز والدعم الموجه للسلع الأساسية. مشاكل في الزراعة: نقص المياه يضر بالقطاع الزراعي، لأن كثير من الزراعة الإيرانية تستهلك كميات كبيرة من المياه (ري غير فعّال) عدم الاستقرار في السياسات: الأزمات البيئية والاقتصادية معاً تُلقي بضغط كبير على الحكومة، وتزيد من عدم اليقين الاقتصادي. 4. التوتر الاجتماعي والسياسي احتجاجات واسعة: بسبب نقص المياه والكهرباء، هناك احتجاجات من السكان في عدة مدن، بما في ذلك المزارعين. تهديد للأمن القومي: أزمة المياه تُعد تهديداً للأمن القومي الإيراني لأن ندرة المياه يمكن أن تزعزع استقرار المجتمعات والمناطق الزراعية. اقتراحات جذرية: من بين السيناريوهات التي تطرحها بعض الطبقات السياسية نقل العاصمة خارج طهران بسبب استنزاف المياه وهبوط التربة. ضغوط دبلوماسية: في الوقت نفسه، هناك قضايا خارجية مع الترويكا الأوروبية (بريطانيا، فرنسا، ألمانيا) بخصوص العقوبات، مما يزيد من التعقيد السياسي والاقتصادي. التوقعات المستقبلية (السيناريوهات المحتملة) بناءً على التحليل أعلاه، يمكن توقع عدة سيناريوهات لمدى الأزمة في إيران: 1. سيناريو الإصلاح والتكيف قد تضطر الحكومة إلى اتخاذ إصلاحات مهمة في إدارة المياه: تحديث طرق الري في الزراعة، تشديد الرقابة على الآبار، والتحول جزئياً إلى مصادر غير تقليدية مثل تحلية المياه. استثمارات أكبر في البنية التحتية للطاقة لتقليل الاعتماد على محطات الماء-التبريد، وربما تعزيز الطاقة المتجددة لتخفيف الضغوط. سياسات تحفيزية لتقليل استهلاك المياه: حملات توعية، غرامات للمستهلكين الكبار، وبرامج لترشيد الاستهلاك. دعم اقتصادي للمناطق المتضرّرة: دعم للمزارعين، تعويضات للمتضرّرين من الانقطاعات، وربما برامج نقل بعض السكان من مناطق شديدة الجفاف. 2. سيناريو التصعيد الاجتماعي إذا استمرت الأزمات دون معالجة حقيقية، قد تتوسع الاحتجاجات من قضايا الماء والطاقة لتشمل مطالب سياسية أوسع، مثل محاسبة الحكومة أو تغييرات إدارية. نزوح داخلي: بعض المناطق قد تصبح غير صالحة للعيش إذا استمر الجفاف، مما يؤدي إلى هجرة من القرى إلى المدن، أو من المدن إلى مناطق أقل تأثراً بالماء، ما يزيد من الضغط على البنية التحتية الحضرية. احتمالية تصاعد التوتر مع المجتمع الدولي إن طلبت إيران مساعدات دولية كبيرة أو دخلت في مشاريع مشتركة لإدارة المياه أو الطاقة. 3. سيناريو الأزمات الأمنية أزمة الماء قد تُعتبر تهديدًا أمنيًا، خصوصًا إذا أثرت على الإنتاج الزراعي والغذائي، مما قد يؤدي إلى نقص في الغذاء أو ارتفاع الأسعار. انخفاض موارد المياه والجفاف قد يزيد من المنافسة الإقليمية على الموارد المائية، خصوصًا مع الدول المجاورة أو في الصحراء الإيرانية. في حالة تدهور اقتصادي أكبر، قد تستخدم الحكومة سياسات قمعية أكثر ضد المتظاهرين، مما يزيد من الاستياء الداخلي ويضعف شرعية النظام. 4. سيناريو الضغط الدولي مع استمرار الضغط الاقتصادي، قد تلجأ بعض الدول الأوروبية أو حتى منظمات دولية إلى تقديم مساعدات بشرط إصلاحات بيئية أو إدارة أفضل للموارد، لكن هذا قد يأتي مع تقييدات أو شروط صارمة. من جهة أخرى، العقوبات الدولية (أو تجديدها) يمكن أن تزيد من صعوبة تنفيذ مشاريع البنية التحتية الكبيرة (تحلية المياه، محطات طاقة جديدة)، مما يجعل الأزمة أكثر عمقًا.- الخلاصة ما تمرّ به إيران الآن ليس فقط أزمة مائية مؤقتة، بل خطر هيكلي طويل الأجل: الجفاف، استنزاف المياه الجوفية، إدارة غير فعالة للموارد المائية، كلها تؤثر بعمق على الاقتصاد والطاقة والاستقرار الاجتماعي. إذا فشلت الحكومة في تطبيق إصلاحات جذرية، قد تتحول المشكلة إلى أزمة أمنية واقتصادية كبيرة جدًا، ربما تؤدي إلى اضطرابات واسعة النطاق. من جهة أخرى، هناك فرصة لإيران لتطوير استراتيجيات جديدة لإدارة المياه والطاقة تكون أكثر استدامة، لكن ذلك يتطلب رؤية سياسية قوية واستثمارات كبيرة.