У нас вы можете посмотреть бесплатно 303 - 🌿✨ تلاوة خاشعة لما تيسّر من سورة طه ✨📖 الآيات ١ إلى ٣٥ بصوت القارئ أحمد فحص 🎤🌙 или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
________________________________________ #سورة_طه🌿 #القرآن_الكريم📖 #تلاوة_خاشعة🙏 #تلاوة_قرآنية🎧 #تجويد✨ #تدبر_القرآن🌙 #تلاوة_سورة_طه🌿 #قرآن_يرتاح_له_القلب💚 #أحمد_فحص🎤 #مقامات_القرآن🎼 #خشوع🙏 #راحة_نفسية💛 #قرآن🎵 #روقان🌙 #آيات_تبكي_العين💧 #جمال_القرآن✨ #لنشر_القرآن📢 #مقاطع_قرآنية🎥 #تلاوة_هادئة🌿 #خشوع_القلب💚 #نور_القرآن✨ #ذكر🙏 #طمأنينة🌙 #هدوء_النفس💛 ________________________________________ تبدأ سورة طه بنداء رباني رحيم يؤكد أنّ القرآن لم يُنزَّل ليكون شقاءً، بل نورًا وهداية ورحمة لكل قلب يبحث عن الطمأنينة، فيذكّرنا الله عز وجل بعظمته في خلق السماوات والأرض وما بينهما، وأن علمه يحيط بكل شيء من دون حدود. ✨🌿 ثم تنتقل الآيات لتروي الموقف العظيم بين الله عز وجل ونبيّه موسى عليه السلام، حين ناداه ربّه عند الوادي المقدس طُوى، فكُلّم موسى تكليمًا، وازدادت روحه طمأنينة بنور الوحي وأمان الرسالة. 🌙💚 ويأمره الله بحمل الأمانة العظيمة والذهاب إلى فرعون، فيقف موسى عليه السلام متواضعًا بين يدي ربّه، يطلب العون والسداد، ويقول من أروع الدعوات: "رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي، وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي"… دعاء يلامس كل إنسان يسعى لتحقيق هدف أو يتخطى صعوبة. 💛🙏 وتستمر الآيات لتصف كيف طلب موسى من ربّه أن يشرك أخاه هارون في الرسالة ليكون سندًا له، فيعلّمنا القرآن معنى الأخوّة الحقيقية، ومعنى أن يختار الإنسان المساندة بدل الوحدة، وأن الدعاء الصادق بابٌ تُفتح به الرحمة. 🌿🤲 هذه التلاوة المباركة بصوت القارئ أحمد فحص تأتي لتأخذك في رحلة روحانية عميقة مع بدايات سورة طه، حيث المعاني العظيمة، والسكينة، والخشوع، واليقين بأن الله يُيسّر كل أمر مهما عظُم. 🌙💚✨ لا تنسَ دعم القناة عبر الاشتراك وتفعيل زر الجرس ليصلك كل جديد! 🔔💛😊 اللهم اجعل القرآن نور قلوبنا جميعًا 🌿✨📖 سورة طه، هي السورة العشرون ضمن الجزء السادس عشر من القرآن الكريم، وتسمى أيضاً بسورة الكليم، وتتضمن قصة النبي موسى عليه السلام وفرعون وقصة السامري وما فعله ببني اسرائيل،ومن آياتها المشهورة قوله تعالى: ﴿قَالَ رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي﴾ و﴿وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى﴾، يمكنكم قراءة نص السورة المباركة أدناه • الجزء: ١٦ • عدد الآيات: ١٣٥ • عدد الكلمات: ١١٧٧ • سورة مكية بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ طه ١ مَآ أَنزَلۡنَا عَلَيۡكَ ٱلۡقُرۡءَانَ لِتَشۡقَىٰٓ ٢ إِلَّا تَذۡكِرَةٗ لِّمَن يَخۡشَىٰ ٣ تَنزِيلٗا مِّمَّنۡ خَلَقَ ٱلۡأَرۡضَ وَٱلسَّمَٰوَٰتِ ٱلۡعُلَى ٤ ٱلرَّحۡمَٰنُ عَلَى ٱلۡعَرۡشِ ٱسۡتَوَىٰ ٥ لَهُۥ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِ وَمَا بَيۡنَهُمَا وَمَا تَحۡتَ ٱلثَّرَىٰ ٦ وَإِن تَجۡهَرۡ بِٱلۡقَوۡلِ فَإِنَّهُۥ يَعۡلَمُ ٱلسِّرَّ وَأَخۡفَى ٧ ٱللَّهُ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۖ لَهُ ٱلۡأَسۡمَآءُ ٱلۡحُسۡنَىٰ ٨ وَهَلۡ أَتَىٰكَ حَدِيثُ مُوسَىٰٓ ٩ إِذۡ رَءَا نَارٗا فَقَالَ لِأَهۡلِهِ ٱمۡكُثُوٓاْ إِنِّيٓ ءَانَسۡتُ نَارٗا لَّعَلِّيٓ ءَاتِيكُم مِّنۡهَا بِقَبَسٍ أَوۡ أَجِدُ عَلَى ٱلنَّارِ هُدٗى ١٠ فَلَمَّآ أَتَىٰهَا نُودِيَ يَٰمُوسَىٰٓ ١١ إِنِّيٓ أَنَا۠ رَبُّكَ فَٱخۡلَعۡ نَعۡلَيۡكَ إِنَّكَ بِٱلۡوَادِ ٱلۡمُقَدَّسِ طُوٗى ١٢ وَأَنَا ٱخۡتَرۡتُكَ فَٱسۡتَمِعۡ لِمَا يُوحَىٰٓ ١٣ إِنَّنِيٓ أَنَا ٱللَّهُ لَآ إِلَٰهَ إِلَّآ أَنَا۠ فَٱعۡبُدۡنِي وَأَقِمِ ٱلصَّلَوٰةَ لِذِكۡرِيٓ ١٤ إِنَّ ٱلسَّاعَةَ ءَاتِيَةٌ أَكَادُ أُخۡفِيهَا لِتُجۡزَىٰ كُلُّ نَفۡسِۭ بِمَا تَسۡعَىٰ ١٥ فَلَا يَصُدَّنَّكَ عَنۡهَا مَن لَّا يُؤۡمِنُ بِهَا وَٱتَّبَعَ هَوَىٰهُ فَتَرۡدَىٰ ١٦ وَمَا تِلۡكَ بِيَمِينِكَ يَٰمُوسَىٰ ١٧ قَالَ هِيَ عَصَايَ أَتَوَكَّؤُاْ عَلَيۡهَا وَأَهُشُّ بِهَا عَلَىٰ غَنَمِي وَلِيَ فِيهَا مَـَٔارِبُ أُخۡرَىٰ ١٨ قَالَ أَلۡقِهَا يَٰمُوسَىٰ ١٩ فَأَلۡقَىٰهَا فَإِذَا هِيَ حَيَّةٞ تَسۡعَىٰ ٢٠ قَالَ خُذۡهَا وَلَا تَخَفۡۖ سَنُعِيدُهَا سِيرَتَهَا ٱلۡأُولَىٰ ٢١ وَٱضۡمُمۡ يَدَكَ إِلَىٰ جَنَاحِكَ تَخۡرُجۡ بَيۡضَآءَ مِنۡ غَيۡرِ سُوٓءٍ ءَايَةً أُخۡرَىٰ ٢٢ لِنُرِيَكَ مِنۡ ءَايَٰتِنَا ٱلۡكُبۡرَى ٢٣ ٱذۡهَبۡ إِلَىٰ فِرۡعَوۡنَ إِنَّهُۥ طَغَىٰ ٢٤ قَالَ رَبِّ ٱشۡرَحۡ لِي صَدۡرِي ٢٥ وَيَسِّرۡ لِيٓ أَمۡرِي ٢٦ وَٱحۡلُلۡ عُقۡدَةٗ مِّن لِّسَانِي ٢٧ يَفۡقَهُواْ قَوۡلِي ٢٨ وَٱجۡعَل لِّي وَزِيرٗا مِّنۡ أَهۡلِي ٢٩ هَٰرُونَ أَخِي ٣٠ ٱشۡدُدۡ بِهِۦٓ أَزۡرِي ٣١ وَأَشۡرِكۡهُ فِيٓ أَمۡرِي ٣٢ كَيۡ نُسَبِّحَكَ كَثِيرٗا ٣٣ وَنَذۡكُرَكَ كَثِيرًا ٣٤ إِنَّكَ كُنتَ بِنَا بَصِيرٗا ٣٥