У нас вы можете посмотреть бесплатно رأي الشيخ الشعراوي في الإحتفال بالمولد النبوي - بدعة أم عيد؟؟! или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
حُكم الإحتِفَال بِالمَولِد النَبَوِي *- أول من أَحدثَ الموالد : هُم الفاطميون وهُم من{ الشيَعة الروافض } وذلك فى " القرن الرابع الهجرى" لإفساد على المسلمين دينهم فابتدعوا ستَة موالد هى : المولد النبوى، مولد على بن أبى طالب، مولد فاطمة الزهراء ، مولد الحسن ، مولد الحُسين، مولد الخليفة الحاضر . { الإبداع فى مضار الإبتداع ص 250} *- مُنكَرَات الإحتفال بالمولد النبوى : الاحتفالات بالموالد مع كَوْنِها بدعة لا تخلو من إشتمالها على مُنكرات أُخرى ؛ كخروج النساء مُتبرجات مع اختلاطهن بالرجال ، والإستماع إلى الأغاني والمعازف ، وشُرب المُسكرات والمُخدرات ، وقد يقع فيها ما هو أعظم من ذلك وهو الشِرك الأكبر ، وذلك بالغلو في رسول الله ، أو غيره من الأولياء , أو تُقدَّم فيه خُطب وقصائد في هذه المُناسبة، ومنهم من يصنع الطعام والحلوى وغير ذلك , ويَقُدِّمه لِمَن حضر، ومنهم من يُقيِمُه في المساجد , ومنهم من يُقِيمُه في البيوت، ومنهم من يَخرُج مع الطُرق الصوفية يمشون فى الشوارع والميادين يحملون رايات وشعارات لكل طريقة ينتموا إليها وهذه من البدع والمُنكرات العظيمة. *- يقول شيخ الإسلام ابن تيميه - رحمه الله- : إن إتخاذ يوم الثانى عشر من ربيع الأول عيداً لمولد النبي لم يفعله السلف مع قيام المُقتضى له، وعدم المانع منه، ولو كان هذا خيراً محضاً أو راجحاً لكان السلف أحق به منَّا ، فإنهم كانوا أشد مَحَبَّة لرسول الله وتعظيماً له منَّا وَهُمْ على الخير أحرص . { إقتضاء الصراط المستقيم 272 } *- يقول الشيخ ابن عثيمين - رحمه الله- : الاحتفال لا أصل له ، لأنه لو كان من شرع الله لفعله النبي ، أو بلَّغُه لأُمته ولو فعله أو بلَّغُه لوجب أن يكون محفوظاً لأن الله تعالى يقول: { إنَّا نَحْنُ نَزَّلنَا الذِكْرَ وإنَّا لَهُ لَحَافِظُون } . { فتاوى ابن عثيمين (ج1/ص78 ) } *- يقول العلاَّمة محمد بن علي الشوكاني - رحمه الله- : لم أجد إلى الآن دليلاً يدل على ثبوته من كتاب، ولا سُّنَّة ، ولا إجماع، ولا قياس، ولا استدلال، بل أجمع المسلمون أنّه لم يوجد في عصر خير القرون، ولا الذين يلونهم ولا الذين يلونهم . { رسالة في حكم المولد ضمن مجموع الفتح الرباني (2/1087) } *- يقول الشيخ عطية صقر - رحمه الله - ( من علماء الأزهر الشريف ) : ولإنتشار البدع في الموالد أنَكَرَها العُلماء، حتى أنكَرَوا أصل إقامة المولد { الفتاوى1/270 } *- يقول الشيخ / محمد متولى الشعراوى- رحمه الله- ( من كبار علماء الأزهر ) : ما أكثر ما احتفل المسلمون بهذه الموالد، وما أقََلْ ما انتفع المسلمون بها ، ولو أن كُل ميلاد لرسول الله يُستقبل بإحياء شعيرة من شعائر دينه ، لَثَبَتَ دينُه فى الآفاق، ولكن يبدو أننا نكتفى من الحفاوة بالمناسبة بما يتفق أيضاً مع شهوات نفوسنا وخلاص شهية عام ، ولذيذ حلوى ، وجمال سهرة ، ودين الله بعيد عن كل هذه الحفاوات { كتاب الفتاوى ( ص475) } *- يقول الشيخ المُحدِّث / أبو إسحاق الحوينى- حفظه الله- : نحنُ لا نختلف ابتداءً على ثلاثة أشياء : الأول : أن الصحابة كانوا أفضل منَّا . الثانى : أن الصحابة كانوا أفهم منَّا . الثالث: أن الصحابة كانوا يُحبون النبى أكثر منَّا . فإذا كان الإحتفال بمولده هو نوع تكريم له إذاً فقد نَسَبنَا إلى الصحابة التقصِّير فى حقه ، وعدم الفهم أيضاً. لمَّا إنسان يقول عندنا دليل عام هو تعظيم النبى ، هل جَرَى عمل السلف على هذا ؟ أبداً معروف تاريخ الإحتفال بالمولد النبوى وتاريخه ، وأن العُبيديين( الفاطميين ) هُم الذين فعلوه وهُم الذين ابتدعوه لكن ما قبل ذلك فى القرون الفاضلة ما كانوا يسمعوا عن هذا الكلام إطلاقاً ، فأنا لا أقدر أن أقول أن هذا دليل عام.