У нас вы можете посмотреть бесплатно الجزائر تسلح السودان ضد الإمارات… وسر الزيارة العاجلة لولي العهد السعودي إلى الجزائر! или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
الجزائر لا “تسلّح” لمجرد التسليح… بل تغيّر ميزان قوة. لأن في ساحة مثل السودان، أي طائرة تُسلَّم وأي سلاح يُنقل لا يكون إجراءً تقنيًا، بل رسالة سياسية واستراتيجية مدروسة. في نهاية سنة ألفين وأربعة وعشرين، تداولت مواقع متخصصة معلومات عن نية الجزائر تسليم طائرات إلى السودان، وكان من أبرز من نشر ذلك Military Watch Magazine. في ذلك الوقت، بدا الأمر مرتبطًا بعملية تحديث عسكري عادية. لكن في الرابع والعشرين من فيفري ألفين وستة وعشرين، نشر Tactical Report تقريرًا أكثر وضوحًا: الجزائر تبرعت بطائرات ميغ تسعة وعشرين متقاعدة إلى السودان، إلى جانب أسلحة أخرى خرجت من الخدمة. وهنا لم يعد الملف عاديًا. لأن هذه الخطوة جاءت في توقيت حساس، تزامن مع تسريبات عن زيارة رسمية عاجلة لولي العهد السعودي إلى الجزائر، بعد زيارة وزير الخارجية السعودي بأسابيع قليلة، وفي ظل حديث عن تسليم السعودية أسلحة متعددة للجيش السوداني. في هذه اللحظة، تتشكل صورة أكبر: الجزائر تعزز الجيش السوداني. السعودية تدعم سياسيًا وعسكريًا. والسودان يكتسب أوراق ضغط جديدة. وفي المقابل، يتصاعد الجدل حول نفوذ الإمارات داخل السودان، وسط تقارير تتحدث عن دعم لقوى على الأرض، وتحركات إقليمية متشابكة. بعض الخبراء رجحوا احتمال تصعيد سوداني ضد نفوذ إماراتي، وربما بعد انتهاء زيارة ولي العهد السعودي إلى الجزائر. في هذا الفيديو، نفتح ملفًا حساسًا للغاية: هل نحن أمام إعادة توازن فقط؟ أم أمام خطة جزائرية–سعودية شاملة تضغط على الإمارات عبر الساحة السودانية؟ وإلى أي مدى يمكن أن يذهب هذا التصعيد؟ ماذا ستكتشفون في هذا التحليل 🔻 لماذا تسليم ميغ تسعة وعشرين ليس خطوة تقنية بل ورقة ردع سياسية 🔻 كيف يتقاطع الدعم الجزائري مع التحرك السعودي في توقيت واحد 🔻 لماذا السودان هو نقطة الاشتباك الأخطر في معادلة البحر الأحمر 🔻 كيف يمكن لأي تصعيد أن يضع الإمارات في زاوية صعبة بين المواجهة والتراجع 🔻 الدور الأمريكي: هل تميل واشنطن إلى الاحتواء لتفادي انفجار أكبر في الخليج؟ 🔻 هل يمكن أن نشهد عزلًا تكتيكيًا للإمارات إذا رأت الولايات المتحدة أن التصعيد يهدد أولوياتها الكبرى؟ 🔻 السيناريوهات المحتملة بعد زيارة ولي العهد السعودي إلى الجزائر السؤال المركزي ➡️ هل نشهد بداية مرحلة جديدة تميل فيها الكفة لصالح الجزائر والسعودية؟ أم أن الولايات المتحدة ستتدخل لضبط الإيقاع ومنع أي مواجهة مباشرة؟ في هذا الفيديو، لا نكتفي بالعنوان، بل نعيد تركيب المشهد بالكامل: من تقارير المواقع العسكرية، إلى التحركات الدبلوماسية، إلى احتمالات التصعيد، وصولًا إلى حسابات واشنطن في ظل انشغالها بملفات أكبر في المنطقة. الجزائر، السودان، السعودية، الإمارات، الولايات المتحدة، ميغ تسعة وعشرين، Tactical Report، Military Watch Magazine، البحر الأحمر، توازنات الخليج، تصعيد إقليمي، محور ضغط، نفوذ، جيش الدعم السريع، صراعات القرن الإفريقي، معادلات الردع. ✅ رأيك مهم: هل تعتقد أن ما يحدث مجرد إعادة توازن داخل السودان؟ أم بداية مواجهة غير مباشرة قد تغيّر شكل العلاقات الخليجية؟ اكتب رأيك في التعليقات. ولا تنسَ الإعجاب بالفيديو والاشتراك وتفعيل الجرس لمتابعة الملفات القادمة.