У нас вы можете посмотреть бесплатно الساعات الأخيرة لبث التلفزيون السوري في دمشق بعد خمسين عامًا من حكم عائلة الأسد واعلان سقوط النظام или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
اشترك في القناة وفعل جرس التنبيه بدأ التلفزيون السوري البث في 23 يوليو 1960، خلال الوحدة مع مصر، تحت اسم "التلفزيون العربي"، وبث أولي محدود بالأبيض والأسود لساعتين يومياً في دمشق فقط. كان ذلك قبل استيلاء حزب البعث على السلطة في انقلاب 8 مارس 1963، الذي حول الإعلام إلى أداة للدعاية والسيطرة. تحت حكم البعث، أصبح التلفزيون جزءاً من المنظمة العامة للإذاعة والتلفزيون (ORTAS)، خاضعاً لوزارة الإعلام، مع رقابة صارمة تحظر الإعلام المستقل وتركز على تعزيز أيديولوجيا البعث القومية الاشتراكية. في عهد حافظ الأسد (1970-2000)، توسع التلفزيون ليصبح أداة رئيسية لتعزيز الشرعية، مع برامج تبرز الإنجازات في الزراعة والصحة والمقاومة ضد إسرائيل. أُنشئت قنوات مثل القناة الأولى (عربية عامة) والثانية (رياضية وعائلية)، وبدأ الإنتاج الملون في السبعينيات. الدراما السورية ازدهرت، مع مسلسلات مثل "حارة القصر" (1970) و"مرايا" (1982)، التي تناولت قضايا اجتماعية بطريقة هزلية، لكن تحت رقابة تحول التاريخ إلى رواية بعثية، كما في "خان الحرير" (1996) الذي يرمز للوحدة مع مصر كاستعارة لحكم الأسد. مع تولي بشار الأسد السلطة عام 2000، شهد "ربيع دمشق" تحريراً مؤقتاً، مما سمح بزيادة الإنتاج الخاص إلى 40 مسلسلاً سنوياً في العقد الأول، مع أعمال تاريخية مثل "الزير سالم" (2000) وكوميديا مثل "سبوت لايت". لكن الرقابة عادت بقوة بعد 2011 مع الثورة، حيث استخدم التلفزيون لتصوير الاحتجاجات كـ"إرهاب"، وأدى الاقتصاد المنهار والنزوح إلى انخفاض الإنتاج. مسلسلات مثل "لعنة الطين" (2010) و"نهاية رجل شجاع" (1994) نقدت الفساد والديكتاتورية بشكل غير مباشر، مما يعكس تناقضات النظام. خلال الحرب، قتل أكثر من 700 صحفي، معظمهم على يد قوات النظام، وسيطرت قوانين مثل قانون الإعلام 2011 وقانون الجرائم الإلكترونية 2021 على المحتوى. انتهى عصر التلفزيون البعثي بسقوط دمشق في ديسمبر 2024، حيث كان قد تحول إلى رمز للقمع، محتلاً المرتبة الثانية عالمياً في قمع حرية الصحافة. (حوالي 320 كلمة) #سوريا #سوريا_بودكاست #التلفزيون_السوري