У нас вы можете посмотреть бесплатно اعتراف صادم: خنت زوجي مع شاب التقيته في المستشفى وأصبحت مدمنة عليه! 🔞😱 или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
وصف عادي ومباشر للقصة: هالة، امرأة متزوجة في الـ26 سنة ولديها بنت صغيرة، تروي قصتها بعد زواج دام ثلاث سنوات. زوجها كهربائي يعمل في الغردقة معظم الوقت (20 يوم عمل وأسبوع إجازة)، مما جعلها تقضي فترات طويلة لوحدها مع ابنتها في شقة بعيدة عن أهلها. بدأت المشكلة عندما مرضت أختها الصغيرة، فراحت هالة مع ابنتها إلى منزل أمها، واضطرت لمرافقة أختها في المستشفى الحكومي. هناك، في نفس الغرفة، كان طفل صغير مريض، وكان شاب يُدعى حسام يأتي يوميًا للاطمئنان عليه. بدأت محادثات بسيطة بين هالة وحسام، ثم تبادلا أرقام الهواتف لأنه طلب منها متابعة حالة أخيه الصغير. تطورت الأمور تدريجيًا: حسام كان يتصل يوميًا، يجلب هدايا وطعامًا، وبعد خروج الطفل من المستشفى أهداها باقة ورد وشوكولاتة. بعد عودتها إلى منزلها، استمر التواصل رغم وجود زوجها، لكنها كانت تتجنب الرد خوفًا من اكتشافه. شعرت بالوحدة الشديدة عند سفر زوجها مرة أخرى، فبدأت هي بالاتصال بحسام، واعترف لها بحبه ورغبته في رؤيتها. بدأت علاقة عاطفية وجسدية بينهما، التقيا عدة مرات في شقق مفروشة (بسبب عمله في العقارات)، وشعرت هالة بسعادة كبيرة ومشاعر لم تعرفها من قبل مع زوجها. أصبحت تفكر في الطلاق لكنها تتردد بسبب ابنتها ومستقبلها. الآن، بعد نقل عمل زوجها إلى القاهرة (فأصبح موجودًا يوميًا في المنزل)، قررت هالة قطع التواصل مع حسام تمامًا، مسحت الرسائل والصور، لكن قلبها وعقلها ما زالا معه. تشعر بالضيق الشديد، لا تحس بشيء مع زوجها، وتتخيل حسام أثناء علاقتها الزوجية. تعبت نفسيًا ولا تعرف ماذا تفعل. هذه قصة حقيقية بعثت بها هالة لطلب نصيحة على صفحة فيسبوك، وهي تبحث عن رأي الناس: ماذا تفعل في مثل هذه الظروف؟ *نصيحتي المباشرة والواضحة لها (باختصار):* أولًا: أوقفي أي تواصل مع حسام نهائيًا، لأن استمرار العلاقة سيدمرك أكثر (دينيًا، نفسيًا، وعائليًا). الابتعاد الكامل هو الخطوة الأولى للشفاء. ثانيًا: ركزي على بناء علاقتك بزوجك من جديد. حاولي الحديث معه بصراحة عن شعورك بالوحدة والإهمال (بدون ذكر التفاصيل الخاصة بالعلاقة الأخرى في البداية)، واطلبي منه اهتمامًا أكبر. الزواج يحتاج جهدًا من الطرفين. ثالثًا: فكري في استشارة متخصص نفسي أو مستشار زواجي (بمفردك أو مع زوجك) لمساعدتك على فهم مشاعرك ومعالجة الفراغ العاطفي. رابعًا: تذكري ابنتك ومستقبلها. الطلاق قرار كبير، وغالبًا ما يؤثر على الأطفال بشدة، خاصة إذا كان السبب علاقة خارجية. خامسًا: اقتربي من الله بالتوبة الصادقة، الصلاة، الدعاء، وقراءة القرآن. اطلبي من الله أن يهدئ قلبك ويصلح حالك وزوجك. القرار في النهاية لكِ، لكن الاستمرار في العلاقة المحرمة سيجلب المزيد من الألم والندم. الصبر والإصلاح أفضل من الهدم إذا كان هناك أمل. ربنا يهديكِ ويفرج همك.