У нас вы можете посмотреть бесплатно مقدمة النشرة المسائية 3-3-2017 - وطن بشير وحبيب или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
هبّت رياحُ التعييناتِ والمناقلاتِ والتشكيلات.. فتشكّلَ السياسيونَ كلٌ وراءَ إدارةٍ وهيئة وخلفَ القُضاةِ والمديرينَ للتسميةِ والترشيحِ والدعمِ وتوفيرِ الخلفية السياسيةِ لمعظمِ المواقع هو زمنُ البُنيانِ في الإداراتِ والجسمِ القضائيّ لتقديمِ تجرِبةٍ تُشبهُ لبنانَ وتداخلَ سُلُطاتِه.. وتعيين مجسّماتٍ سياسيةٍ في قلبِ كلِّ إدارةٍ ودائرةٍ وما تيسّرَ مِن قضاء وعلى الأقلّ هذه هي الآمالُ السياسيةُ التي تُمنّى النفسَ بزرعِ عيونٍ وآذانٍ وأذرعٍ لها داخلَ المؤسساتِ الأمنيةِ والإداريةِ والقضائية لكنْ ما كلُّ ما يتمنّى المرجِعُ السياسي ّيدركُه.. وقد تجري رياحُ التيارِ والعهد بغيرِ ما تَشتهي السُّفُنُ. وإلى التعينياتِ الامنية والتشكيلاتِ القضائية كان تعيينُ الجلسةِ الثانيةِ لمحاكمةِ حبيب الشرتوني أمامَ المجلسِ العدلي يُعيدُ البلادَ الى مَنطقين لا يلتقيان: بشير والشرتوني.. الخيانة والقِصاص بحسَبِ مفهومَي الكتائبِ والقوميين والمواقفُ الصادرةُ عن المناصرين خارجَ قصرِ العدل أعادت الوطنَ الى ثمانينياتِ القرنِ الماضي حيث لا يزالُ القوميون يرَون في بشير عميلًا لاسرائيلَ ولكلِّ خائنٍ حبيب فيما يرفعُ القواتُ والكتائب رئيسَ الجُمهورية الأسبقَ إلى رُتبةِ شهيد وبطلٍ لن يكرّرَه الزمان ويطالبونَ بمحاكمةِ حبيب الشرتوني ومهندسِ الاغتيال نبيل العلَم.. الرجلِ المتوفَّى غيابياً الحاضرِ حياً في السِّجِلاتِ الرسمية لكن المجلسَ العدليَّ يُدركُ اَنه يقاضي رجلاً أصبح من التاريخ وأن تجريدَه من ممتلكاتِه واعتبارَه فارّاً من وجهِ العدالة لن يغيّرَ في المعادلةِ لأنّ السؤالَ الاَهم: أيُّ بشيرٍ اغتاله القوميون قبل خمسةٍ وثلاثينَ عاماً وأيُّ قومي يُحاكَمُ اليوم؟ فالمحاكمةُ ليست خلفَ القُضبان حالياً انما وراءَ حدودٍ لا داعيَ الى ترسيمِها ولو كانت نياتُ المحاكمةِ متوافرةً لتمّت في خلالِ حُكمِ "وليِّ الدم" الرئيس أمين الجميل أما نبيل العلم فلم يُدفَنْ لكنَّ أسرارَه دُفِنَت معه وعدا كلِّ ذلك فإنّ الاعترافَ نفسَه هو سيدُ الأدلة.. ومن شأنِه أن يوفّرَ على المجلسِ العدليِّ وفهودِه عناءَ البحثِ والتحرّي لكونَ المنفذ قد أقرَّ بما فعلَ في مؤتمرٍ صِحافيّ قبلَ تسليمِه مِنَ القواتِ اللبنانية إلى السلطاتِ الرسميةِ قائلاً: أنا حبيب الشرتوني.. لستُ نادماً .. مكرِّراً أقوالَه ومستعداً لتَكريرِ أفعالِه.