У нас вы можете посмотреть бесплатно الامام محمد الباقر: لستُ نبي أهل الكوفة! دراسة نقدية شاملة لنظرية الامامة الالهية 📱 или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
الامام محمد الباقر: لستُ نبي أهل الكوفة! دراسة نقدية شاملة لنظرية الامامة الالهية الامام الباقر:" ما لكم؟ لعلّكم ترون أنّي نبىّ اللّه؟ واللّه ما أنا كذلك " . "من قال بأننا أنبياء فعليه لعنة الله، ومن شك في ذلك فعليه لعنة الله". " أبرأ ممن يزعم أنا أنبياء". "إن شيعتك بالكوفة يزعمون أنك نبي!". الصدوق، محمد بن علي بن بابويه، عقاب الاعمال: 244 و – الكشي و الصفار، بصائر الدرجات، ص 199 المقدمة ما هو الهدف من هذا البحث؟ وما هي ضرورته؟ انقسم المسلمون عبر التاريخ الى سنة وشيعة، فقال أهل السنة بأن الامامة بالشورى، وان النبي الأكرم (ص) لم يعين أحدا من بعده، ولم يترك نظاما معينا للحكم، وأن الصحابة اجتمعوا بعد وفاة الرسول في سقيفة بني ساعدة، وحاول الأنصار أن ينتخبوا أميرا لهم هو سعد بن عبادة، ولكن المهاجرين القرشيين اقترحوا أن يكون الخليفة منهم، فاتفقوا وبايعوا أبا بكر، ثم رشح أبو بكر عمر بن الخطاب، أو عينه من بعده، وعندما قتل عمر أوصى الى شورى مؤلفة من ستة من زعماء المهاجرين القرشيين، وانتخب هؤلاء عثمان بن عفان، ثم حدثت ثورة على عثمان أدت الى قتله، وانتخاب الامام علي بن ابي طالب من بعده، الذي لم يوص ولم يعهد الى أحد من بعده، فانتخب شيعة الامام علي ابنه الحسن، الذي حكم لمدة ستة أشهر ثم تنازل عن الخلافة لمعاوية بن أبي سفيان، الذي حول الخلافة الى ملك وراثي من بعده فأوصى الى ابنه يزيد واستمر النظام السياسي قائما على القوة والوراثة الى نهاية الخلافة العثمانية في القرن العشرين. وقال الشيعة بأن الامام علي كان أولى، من غيره بالحكم والخلافة. وانقسموا الى زيدية يقولون بالأولوية، وإمامية يقولون بالنص. وكان محور العقيدة الامامية: القول بأن الإمام، أي الحاكم في المجتمع الإسلامي، يجب أن يكون معصوما ومعينا من قبل الله ومن السلالة العلوية الحسينية. وان النبي الأكرم قد نص على الامام علي نصا جليا أو خفيا، وان الامامة تتسلسل في ذريته الى يوم القيامة. وانقسم الامامية الى اسماعيلية يقولون بحصر الامامة في إسماعيل بن جعفر الصادق، وذريته الى اليوم، والى آخر الدنيا، وموسوية اثني عشرية حصروا الامامة في اثني عشر اماما فقط، وان الامام الثاني عشر (محمد بن الحسن العسكري) ولد سرا في منتصف القرن الثالث الهجري وغاب عن الأنظار، ولا يزال حيا، وسوف يظهر في المستقبل. وقد ظهرت هذه النظرية السياسية الدينية في عهد الامام محمد بن علي الباقر (57 هـ 114هـ)، ونسبت اليه، وحدثت فيها انشقاقات عديدة في القرن الثاني الهجري، كان أبرزها الإسماعيلية والموسوية والواقفية والقطعية، وفيما نجح الخط الإسماعيلي بإقامة الدولة الفاطمية في نهاية القرن الثالث الهجري، وصل الخط الموسوي الى طريق مسدود بوفاة الحسن العسكري (سنة 260 هـ) دون خلف ظاهر، رغم القول بوجود ولد له ولد في السر هو (محمد بن الحسن العسكري) الذي قيل فيما بعد أنه (المهدي المنتظر) الغائب منذ ذلك الحين الى اليوم. وهو ما شكل العقيدة (الاثني عشرية) التي ظهرت في القرن الرابع الهجري، واستمرت الى اليوم، وغلبت على عموم الشيعة. وبالرغم من تبني الشيعة المعاصرين لنظرية الشورى وقبولهم بحكومة الملوك أو الفقهاء العدول، أو الرؤساء العاديين المنتخبين، وعدم اشتراطهم النص والعصمة والسلالة العلوية الحسينية في الأئمة الفعليين، تلك الصفات التي كانت تشترطها النظرية (الامامية)، الا أنهم ظلوا يحملون اسم (الشيعة الامامية) بسبب "اعتقادهم" بتلك النظرية التاريخية، وإيمانهم "بالأئمة الاثني عشر المعصومين المعينين من قبل الله تعالى" الذين عاشوا في القرون الثلاثة الأولى. وبالرغم من عدم وجود أي إمام ظاهر من تلك السلالة العلوية الحسينية اليوم، واستحالة تطبيق تلك النظرية في الواقع، منذ "غيبة" ذلك الامام المفترض، فان الإيمان بنظرية (الامامة الإلهية) أدى ويؤدي بالشيعة الامامية الى الافتراق عن الأمة الإسلامية، بسبب توابع تلك النظرية، السلبية، والتي تمثلت في ثلاثة أمور: 1- الغلو بالأئمة الاثني عشر، ورفعهم الى درجة قريبة من النبوة، أو أعلى منها، وحتى القول بتمتعهم بالولاية التكوينية. وهو ما يصل الى حد الشرك بالله تعالى. 2- الموقف السلبي من خيار الصحابة السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، بتهمة الانقلاب على النص النبوي المعين للامام علي كخليفة من بعده، واغتصاب الخلافة، واجبار الامام علي على البيعة للخلفاء الثلاثة أبي بكر وعمر وعثمان، وما رافق ذلك من اقتحام بيت الامام علي وعصر زوجته فاطمة الزهراء وراء الباب وكسر ضلعها واسقاط جنينها واحراق باب دارها. وهو ما أدى ويؤدي الى لعن "الظالمين" وسبهم والبراءة منهم. 3- الاضطرار لتأويل بعض آيات القرآن الكريم تأويلا تعسفيا، للاستدلال بها على نظرية الامامة الإلهية، وكذلك الزعم بتحريف القرآن من قبل الخلفاء الثلاثة الذين جمعوه، وحذف الآيات "الصريحة" النازلة بحق الامام علي وأئمة أهل البيت. ورغم رفض شيوخ الاثني عشرية المجتهدين، منذ القرن الرابع الهجري الى اليوم، لمقولة التحريف الصارخ التي انتشرت في القرن الثالث الهجري، وتفسير الروايات الواردة حول التحريف الصريح، بأنها تعني التفسير، وليس كونها جزءا من التنزيل، فان الأخباريين الذين استمروا الى اليوم يتشبثون بتلك الروايات الواردة عن الامام الباقر والصادق، أو المنسوبة لهما، حول تحريف القرآن وحذف الآيات النازلة بحق أهل البيت. ان تلك الآثار السلبية الثلاثة الناتجة عن الاعتقاد بنظرية الامامة الإلهية، أدت الى اتخاذ عامة المسلمين، موقفا سلبيا من الشيعة الامامية، واستنكار الغلو بأئمة أهل البيت، والعداء للصحابة الأخيار، والقول بتحريف القرآن. والحكم على الشيعة أحيانا بالكفر والشرك وانكار ضروريات الدين. وذلك رغم التطورات الإيجابية التي حصلت في الفكر السياسي الشيعي المعاصر، الى درجة التخلي العملي عن نظرية الامامة، وتبني الفكر الشوري الديمقراطي، والدعوة للوحدة الإسلامية.