У нас вы можете посмотреть бесплатно الصحابيان عبدالرحمن بن عوف وعثمان بن مظعون رضي الله عنهما | الدكتور مبروك زيد الخير или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
عبدالرحمن بن عبد عوف بن عبد بن الحارث بن زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي . أحد العشرة المبشرين بالجنة، وأحد الستة أهل الشورى ، وأحد السابقين البدريين ، القرشي الزهري . وهو أحد الثمانية الذين بادروا إلى الإسلام . وكان اسمه في الجاهلية عبد عمرو ، وقيل عبد الكعبة ، فسماه النبي صلى الله عليه وسلم عبد الرحمن . نشأ الصحابي عبد الرحمن بن عوف في مكة المكرمة، وهو يَصغر الرّسول صلى الله علي وسلم بعشر سنوات، ويُعّد من الصحابة السابقين الأولين في الإسلام. أعلن إسلامه قبل مجيء الرّسول صلى الله عليه وسلم دار الأرقم بن أبي الأرقم. وعُرفَ بأنّه كان ثرياً جداً ولكن لم يُدهشه المال والغِنى فَتبرّع بنصفِ ماله، وورد في بعض الرّوايات أنّه قد تصدّق بأربعين ألفَ دينارٍ للفقراء والمساكين، وسيّر أكثر من خمسمائة فرسٍ وراحلة في سبيلِ الله تعالى، ومن شدةِ كرمه وسخائه كان يُردّدُ دائماً أنّ جميع أهل المدينة المنورة شركاءٌ له في ماله؛ إذ يُسدّد عنهم ديونهم، ويقرضهم، ويعطيهم لوجه الله تعالى. انتقل الصحابي الجليل عبد الرحمن بن عوف إلى جوار ربه في السّنة الثالثةِ والثلاثين للهجرة في بلاد الشام، ودُفنَ إلى جوارِ صاحبه عثمان بن مَظعون رضي الله عنه. .................................... الصّحابيّ عثمان بن مظعون (أبو السّائب): هو عثمان بن مظعون بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح بن عمرو بن هصيص بن كعب الجمحي، ويُلقّب بأبي السّائب. وزوجته خولة بنت حكيم السُلمية.. كان عثمان عظيم اللّحية، لا قصير ولا طويل، وكان بنو مظعون شديدي الشّبه ببعضهم. وهو من أشراف المهاجرين للحبشة معه ابنه السّائب، وأوائل المسلمين، ويُقال أنّه صاحب التّرتيب الرّابع عشر في الدّخول في الإسلام. وهو أول المهاجرين موتًا في المدينة المنوّرة، وأوّل من دُفِن في البقيع، وقد صلّى عليه النّبي في وفاته. أسلَم مع عبيدة بن الحارث وأبو عبيدة بن الجرّاح وعبد الرحمن بن عوف حين حضروا النّبي فنبّأهم بأمر الإسلام فأسلموا في نفس المقام، وكان ذلك قبل دخول النّبي دار الأرقم. حرّم عثمان بن مظعون على نفسه الخمر منذ الجاهلية قبل تحريمها وقبل حتّى دخوله الإسلام. كان عثمان بن مظعون معروفًا بزهده وانقطاعه للعبادة والصّيام والقيام. فكان يصوم النهار ويقوم الليل، منقطعًا عن نعيم الحياة، لا يضع على جسده إلّا الخشن، ولا يأكل إلّا الطّعام الجشب. واتّخذ بيتًا يتعبّد فيه لله، فلمّا بلغ النّبي ذلك أتاه وحمل عضادتيّ باب البيت، وقال: يا عثمان إن الله لم يبعثني بالرهبانيّة، إن الله لم يبعثني بالرّهبانيّة، إنّ الله لم يبعثني بالرّهبانيّة ، وإنّ خيرَ الدّين عند الله الحنيفيّة السمحة. ومن حياء عثمان أنّه جاء النّبي مستحييًا يسأله: إنّي لأكره أن ترى زوجتي عورتي. فأجابه النّبي: إن الله جعلها لك لباسًا، وجعلك لها لباسًا، وأهلي يرون عورتي، وأنا أرى ذلك منهم. فلمّا أنصرف قال فيه النّبي: إنّ ابن مظعون لحييٌّ ستّير. توفّي عثمان بن مظعون رضي الله عنه في المدينة المنوّرة في شعبان 3 هجريًّا. قيل أنّ النّبي قبّل عثمان بن مظعون في وفاته، وبكيَ عليه وصلّى عليه صلاة الجنازة. وقال فيه: حمك الله أبا السائب، خرجت من الدنيا وما أصبت منها ولا أصابت منك.