У нас вы можете посмотреть бесплатно رجل الدولة والعالِم - نظام الملك والإمام الغزالي или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
رجل الدولة والعالِم - نظام الملك والإمام الغزالي يتناول الفيديو سيرة شخصيتين بارزتين من الإمبراطورية السلجوقية في القرن الحادي عشر: رجل الدولة نظام الملك، ورجل الفكر الإمام الغزالي. يوضح الفيديو كيف أثر كل منهما في بناء الدولة وإعادة تشكيل الفكر في تلك الحقبة الزمنية. الفصل الأول: حقبة زمنية فريدة وشخصيتان عظيمتان (0:00 - 0:59) يتحدث الفيديو عن حقبة زمنية غريبة جداً (0:03) جمعت بين القوة والفكر العميق (0:05). يسلط الضوء على شخصيتين محوريتين في الإمبراطورية السلجوقية: نظام الملك (0:21) رجل الدولة الذي بنى المؤسسات، والإمام الغزالي (0:28) العالم الذي أعاد تشكيل العقل والفكر. يذكر أن كلاهما خرجا من نفس المدينة: طوس (0:59). الفصل الثاني: نظام الملك: رجل السلطة والقوة (0:59 - 1:55) يتناول هذا الفصل دور نظام الملك (1:03) كـالوزير الأعظم (1:06) والسلطة الثانية في الدولة بعد السلطان. يوضح أنه كان العقل المدبر والمستشار (1:15) لكل من السلطان ألب أرسلان (1:21) وابنه ملك شاه (1:23) الذي كان يعتبره والده (1:26). أهم إنجازاته كانت المدارس النظامية (1:37)، وهي شبكة جامعات أنشأها لنشر المذهب السني (1:44)، وتخريج جيل جديد من الموظفين والإداريين (1:47)، وتوحيد الإمبراطورية تحت فكر واحد (1:51). الفصل الثالث: الإمام الغزالي: رجل الفكر والعقل (1:55 - 3:00) يستعرض هذا الفصل رحلة أبو حامد الغزالي (1:58) الفكرية وعمق عبقريته. يذكر أن أستاذه الإمام الجويني (2:10) وصفه بـ"بحر مغدق" (2:16) لعلمه الواسع. يلتقي الطريقان عندما يكتشف نظام الملك (2:28) عبقرية الغزالي ويعينه رئيساً لأكبر جامعة (2:38) في وقته، وهي النظامية في بغداد (2:39). بعد وصوله بغداد، ازدادت شهرة الغزالي حتى أصبح النجم الأول في عالم الفكر الإسلامي (2:49)، وحضر محاضراته 400 من كبار العلماء (2:54)، وحصل على لقب حجة الإسلام (2:57). الفصل الرابع: العدو المشترك: الباطنية (الحشاشين) والأزمة الوجودية (3:01 - 4:44) يشير هذا الفصل إلى العدو المشترك بين نظام الملك والغزالي: الباطنية (3:04)، أو الحشاشين (3:09)، وهي جماعة سرية تعتمد على الاغتيالات السياسية (3:14). حارب نظام الملك الباطنية بـسلاح الدولة (3:21) والجيش والسياسة، بينما حاربهم الغزالي بـسلاح العقل والفكر (3:26)، وكتب كتباً مثل فضائح الباطنية (3:29). كان اغتيال نظام الملك (3:48) في رمضان عام 485 هجرياً، ثم وفاة السلطان ملك شاه (3:56) بعدها بشهر، بمثابة زلزال هز الإمبراطورية (3:38) وأدى إلى فوضى شاملة (4:02). تسببت هذه الفوضى في أزمة روحية (4:12) داخل الغزالي، الذي تساءل عن دافعه وراء الشهرة والمنصب (4:16-4:22). ترك الغزالي منصبه واختفى (4:26)، وقضى 11 سنة (4:34) متنقلاً بين دمشق والقدس ومكة كـصوفي زاهد وفقير (4:40). الفصل الخامس: الإرث الدائم: سلطة المؤسسات مقابل سلطة الأفكار (4:44 - 5:42) يتحدث هذا الفصل عن الإرث الحقيقي (4:49) الذي تركه كل من نظام الملك والغزالي. ترك نظام الملك بصمته في بناء الدولة (5:01)، مثل المؤسسات والإدارة والتعليم الحكومي، فقد بنى الهيكل المادي والسياسي (5:08). أما الغزالي، فقد بنى الهيكل الفكري والروحي (5:11) للحضارة الإسلامية من خلال كتبه مثل إحياء علوم الدين (5:15). بالرغم من انتهاء الإمبراطورية السلجوقية (5:22)، فإن ما بنياه بقي: نموذج المدارس (5:28) لنظام الملك، وأفكار وكتب الغزالي (5:30) التي لا تزال تدرس حتى اليوم. يختتم الفيديو بسؤال مهم: "يا ترى إيه اللي بيعيش أكتر مؤسسات السلطة ولا سلطة الأفكار" (5:39).