У нас вы можете посмотреть бесплатно عمرو بن براقة | تَقُولُ سُلَيْمَى لا تَعَرَّضْ لِتَلْفَةٍ или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
قصيدة : تَقُولُ سُلَيْمَى لا تَعَرَّضْ لِتَلْفَةٍ تَقُــولُ ســُلَيْمَى لا تَعَـرَّضْ لِتَلْفَـةٍ وَلَيْلُـكَ عَـنْ لَيْـلِ الصَّعالِيكِ نائِمُ وَكَيْـفَ يَنـامُ اللَّيْـلَ مَنْ جُلُّ مَالِهِ حُسَـامٌ كَلَـوْنِ الْمِلْـحِ أَبْيَـضُ صَارِمُ غَمُـوضٌ إِذا عَـضَّ الْكَرِيهَـةَ لَمْ يَدَعْ لَــهُ طَمَعًــا طَـوْعُ الْيَمِيـنِ مُلازِمُ أَلَـمْ تَعْلَمِـي أَنَّ الصَّعالِيكَ نَوْمُهُمْ قَلِيـلٌ إِذا نـامَ الْخَلِـيُّ الْمُسالِمُ إِذا اللَّيْـلُ أَدْجَـى وَاكْفَهَـرَّ ظَلامُهُ وَصَـاحَ مِـنَ الْأَفْـراطِ بُـومٌ جَـواثِمُ وَمـالَ بِأَصـْحابِ الْكَـرَى غَالِبـاتُهُ فَـإِنّي عَلَـى أَمْـرِ الْغَوايَـةِ حَازِمُ كَـذَبْتُمْ وَبَيْـتِ اللـهِ لا تَأْخُذونَها مُراغَمَــةً مـا دَامَ لِلسَّيْفِ قـائِمُ تَحــالَفَ أَقْــوامٌ عَلَـيَّ لِيَسـْلَمُوا وَجَـرُّوا عَلَـيَّ الْحَرْبَ إِذْ أَنا سَالِمُ أَفَـالْيَوْمَ أُدْعَـى لِلْهَـوادَةِ بَعْدَما أُجِيـلَ عَلَى الْحَيِّ الْمَذَاكِي الصَّلادِمُ فَـإِنَّ حَريمًـا إِنْ رَجـا أَنْ أَرُدَّهـا وَيَذْهَبَ مالي يا ابْنَةَ الْقَيْلِ حَالِمُ مَتَـى تَجْمَـعِ الْقَلْبَ الذَّكِيَّ وَصارِمًا وَأَنْفـًا حَمِيًّـا تَجْتَنِبْـكَ الْمَظـالِمُ مَتَـى تَطْلُبِ الْمَالَ الْمُمَنَعَّ بِالْقَنا تَعِـشْ ماجِـدًا أَو تَخْتَرِمْكَ الْمَخارِمُ وَكُنْـتُ إِذا قَـوْمٌ غَزَوْنـي غَزَوتُهُـمْ فَهَـلْ أَنا في ذَا يالَ هَمْدانَ ظالِمُ فَلا صـُلْحَ حَتَّى تُقْدَعَ الْخَيْلُ بِالْقَنا وَتُضْرَبَ بِـالْبِيضِ الْخِفافِ الْجَماجِمُ وَلا أَمْـنَ حَتّـى تَغْشـِمَ الْحَرْبُ جَهْرَةً عُبَيْــدَةَ يَوْمًـا والْحُـرُوبُ غَوَاشـِمُ أَمُسـْتَبْطِئٌ عَمْـرُو بْنُ نَعْمانَ غارَتي وَمـا يُشـْبِهُ الْيَقْظانَ مَنْ هُوَ نائِمُ إِذا جَــرَّ مَوْلانـا عَلَيْنـا جَرِيـرَةً صـَبَرْنا لَهـا إِنّـا كِـرامٌ دَعـائِمُ وَنَنْصُــرُ مَوْلَانــا وَنَعْلَــمُ أَنَّــهُ كَمَـا النَّـاسُ مَجْـرُومٌ عَلَيْهِ وَجارِمُ أداء : حسن الصوقعي