У нас вы можете посмотреть бесплатно تسجيلات صدام حسين السرية ١٧ اجتماع قبل أم المعارك صدام يوبخ عزت الدوري ١ или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
يعود تاريخ هذا الأجتماع الى ١٩٩٠/١٢/٢١، ويبدأ التسجيل بحديث عزت الدوري الذي يشكو من أن أحدًا لا ينقل إلى صدام حسين حجم الجهد الذي يبذله شخصيًا، مطالبًا الرئيس بمشاهدة الأشرطة التلفزيونية لندوات مكتب شؤون الشمال، لتقييم مستوى «التعبئة» التي ينقلها عنه. ويؤكد عزت أنه «لا يفرّط بأي حرف من أفكارك، وأنقل أفكارك نصًّا»، وأنه يستمع إليه باستمرار، ويستلهم روحيًا جميع المبادئ التي «تؤمن بها وتضخها لنا». كما كرر طلبه بأن يشاهد الرئيس أشرطته ليرى كيفية أدائه لمهمته التعبوية. وأشار عزت إلى أنه حين يلحظ خللًا – ولو بسيطًا – لا يستطيع نقله إلى الرئيس. فسأله صدام: «ليش يابا؟»، فأجاب بأنّه في الاجتماع السابق، عندما حاول نقل أمرٍ ما، كان ردّ الرئيس «كلش قوي». فردّ صدام مستنكرًا: «شنو يعني إذا ردّ مخالف لرأيك، مضاد، لا يُقال لك؟». فأوضح عزت أنه ظنّ أن لدى الرئيس رأيًا جديدًا في الموضوع، لكنه أراد في الحقيقة نقل الواقع كما هو، ليتمكن الرئيس من التصرف على أساسه، مؤكدًا أنه «لا غنى عن ذرة من ذرات تصرّفك وتحركاتك ورأيك وتوجيهك لنا»، وأنه لا بد أن يطّلع الرئيس على أي شأن تعالجه القيادة. عندئذ تساءل صدام: ما الحصيلة التي تريدها من هذا الكلام؟ ومتى طلبت رؤيتي فرفضت؟ أو أردت الحديث معي فقلت لن أسمعك؟ وكان عزت يتمتم بصوت خافت: «لا، لا». واستمر صدام: متى أعطيتني ملاحظة ولم ترَ حضورًا لحظيًّا في التوجيه أو المذاكرة أو سماع الرأي؟ فأجاب عزت: «كلها صحيح». فسأله صدام: «إذن ما تقصيرنا؟». فردّ عزت بنبرة خضوع: «ماكو تقصير... كي تتاح لي الحرية أن أقول لك عند حدوث خلل كي تتولى أنت الأمر». فعقّب صدام: «إذا ما تسمعني وما تقرأ لن تحسن توجيه الناس بصورة صحيحة»، ليؤكد عزت مجددًا: «أنا أكثر واحد يسمعك». وشدّد صدام على ضرورة المواظبة على سماع توجيهاته، معتبرًا أن قلة حضور الاجتماعات تؤدي إلى ضعف الاستيعاب. وكان عزت يكرر: «أسمعك، أسمعك». وذكر الرئيس أنه طلب من عزت متابعة سمير الشيخلي، وكذلك متابعة أعداد الفدائيين وحالات هروبهم التي كانت ضمن مسؤولياته. كما تطرق صدام إلى وصف «القائد»، ثم إلى مدينة كركوك، مشيرًا إلى أن ولاء أهلها يختلف عن ولاء أبناء مدن أخرى، وأن كركوك تحمل من عراقيتها بقدر ما تحمل من تركيتها، لكنها تتطور مع الزمن. وأضاف أن الكويت توحّد الأكراد والتركمان في العراق. وفي سياق آخر، قال صدام لعزت: «أنا أتألم عندما لا تظهر في الصور معنا، وشعب العراق سيتساءل: أين نائب مجلس قيادة الثورة؟». وجاء رد عزت بصوت خافت غير واضح. فردّ صدام بحدّة: «ميت مرة ما طالع»، ورفع صوته قائلًا: لو أجرينا إحصائية بعدد الاجتماعات خلال عشر سنوات، كم مرة ظهرت فيها؟ كم مرة حضرت وكم مرة غبت؟ فأجاب عزت: «غير مريض». فردّ صدام: «ما يصير مريض بهذا الكثر». فقال عزت: «مو بيدي». فردّ صدام: «ما يصير... يصير صدام حسين ما يدري بيك وين تروح وين تجي؟ هي هاي العلاقة الرفاقية والقيادية؟ ولا يوم ما أدري». ثم سأله لماذا يذهب مرات عدة إلى كركوك، فهي «ليست الكويت». فأجاب عزت بأن لديه أمرًا مكتوبًا بالذهاب إليها، فقال صدام إنه يريد أن يعرف أين يذهب رفاقه. وفي حديثه عن احتمال الحرب، قال صدام إن الحرب قد لا تقع إذا ظهر الشعب بمظهر القوة، مع التأكيد على الاستعداد لها كما لو كانت واقعة فعلًا، روحيًا وعمليًا. ثم تحدث سمير الشيخلي معتذرًا بقوله: «لا عاش الإنسان إذا جعلك في وضع غير سعيد»، وتناول أعمال الدفاع المدني استعدادًا للحرب المقبلة، كما أشار إلى محاضرة عن «الضربة الكتلوية». فقاطعه صدام قائلًا: «وضعنا حيل زين، وبكد أمريكا نوبتين نكاونها»، وأبلغهم أنه أعدّ ستة بيوت لهم في سرسنك للراحة. ثم غادر صدام الاجتماع لفترة وجيزة. وبعد عودته، تحدث سمير الشيخلي عن إجراءات الإخلاء في حال وقوع «ضربة كتلوية»، مشيرًا إلى أن تجربة أُجريت في إحدى مناطق بغداد كانت ناجحة. ثم تكلم عبد الغني عبد الغفور عن موضوع الإشعاعات ومتابعته لها، تلاه سعدي مهدي صالح الذي قدم اعتذاره عن انتشار إشاعة في بغداد، واصفًا إياها بـ«الخبيثة». يعكس هذا الجزء من الاجتماع صورةً متطابقة إلى حدّ بعيد مع الانطباع العام عن شخصية عزت الدوري وطبيعة علاقته بصدام حسين وكذلك علاقة بقية مسؤولي الدولة بالرئيس. كان الانطباع السائد عن عزت الدوري بأنه ضعيف البنية والشخصية، وأنه من أكثر مسؤولي النظام تعرّضًا للنكات والسخرية. ويظهر في التسجيل توبيخ صدام له مرات عدة، في مقابل تكرار عزت لعبارات التملق والخنوع مثل: «أنا أكثر واحد يسمعك»، و«لا غنى عن ذرة من ذرات أفكارك». أما النقطة اللافتة الأخرى، فهي أن عزت يُعدّ ثاني مسؤول في هذه التسجيلات يصرّح بخشيته من نقل الحقيقة إلى صدام؛ إذ سبق أن أشار صابر الدوري في تسجيل رقم (٢) من تسجيلات صدام حسين السرية إلى أنهم لم ينقلوا له الحقيقة لأسباب متعددة، من بينها الخوف منه.