У нас вы можете посмотреть бесплатно صلوات عيد الدنح او عيد الغطاس او عيد الظهور الالهي او عماذ الرب يسوع или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
صلوات عيد الدنح او عيد الغطاس او عيد الظهور الالهي او عماد الرب يسوع ألسّلام للبيعةِ ولبنيها ألمجدُ للهِ في العُلى وعلى الأرض السَّلامُ والرجاءُ الصَّالحُ لبني البشر يا يسوعُ ربَّنا، نورَ الدُّنيا، يا مَن أشَعَّ في عِمادِهِ الإلهيّ، على نهرِ الأردُنِّ، فجَلا الظلامَ الذي لفّنا زماناً طويلا ً، وبيَّن لنا أنّهُ مِن جوهرِ طبعِ الآبِ والرُّوحِ القُدُس، اللذين شَهِدا لهُ مِن السَّماء: أجْلُ عَنّا ظـُلمَة َ الجهلِ، بِحُلولِ روحِك علينا، وَبِسنا معرفتِك، فنرفعَ إليك المجدَ، وإلى أبيك وروحِكَ القُدُّوس، الآن والى الابد. آمين. • إرحمنا اللهُمَّ واعضدنا. أيُّها الإلهُ الحَقّ، الذي أشرَقَ علينا مِن الآبِ السَّرمديِّ بظهورِهِ في الجَسَدِ مِن العذراءِ مريَم، لك نَسجُدُ جَميعُنا، وإيَّاك نُمَجِّدُ ونُعظـِّم، في يومِ دِنحِك الإلهيّ، أيُّها المسيحُ يسوع ُ إلهَنا، وأباك وروحَك القُدُّوس، الى الأبد. يا ربَّنا وإلهَنا يسوع المسيح، يا مَن ظهَرتَ لنا في الأردُنِّ بِشهادَةِ الآبِ والروُّحِ القُدُس ويوحنّا نسيبِك. إملأ حَواسَّنا بِك، كما مَلأتَ حَواسَّ يوحنّا يومَ عَمَّدَك. فأبهجتَ عينيهِ بنورِ ظهورِك، ويديهِ بِمَسِّ جِسمِك، ومِسمَعَيهِ بِصوتِك. أهِّلنا، في هذا النّهار، أن نُجَسِّدَ شهادَتَك في حياتِنا، ونترَجّى ظهورَك الثاني المَجيد، فنُمجِّدَك وأباك وروحَك القدوس إلى الأبد. آمين. ……..- بِدنِحك َ تفرحُ الأرض، يا ابنَ الله، والأقطارُ كُلّها تبتهِجُ بيومِ عِمادِك.تفرَحُ الشُّعوبُ وتُسَرُّ الأمَمُ كُلّها،لأنَّها بِك عادَتْ من سبيِ الخطيئةِ والضلال.أنتَ الذي قدّستَ طَبعنا بِعمادِك في المياه، حيث ُ شهِدَ لك الآبُ مِن العُلى: أنتَ ابني الحبيب.أنتَ الذي رآك َ يوحنّا فهتَفَ: هذا حملُ الله الرَّافع خطيئة العالم.ألنّهرُ رآك َ فأمسَك أمواجَهُ وحنى رأسَهُ ساجِداً لك، لأنَّهُ عرفك َ الإلهَ الآتي تُخلّصُ البرايا.هُوذا الدّنحُ أشرَقَ لنا وعلينا من حِضنِ الآبِ المُحتجِب.هُوذا يُنبوع ُ الأفراحِ أروى غليلنا.هُوذا حَمَلُ الخلاصِ الذي رَمَزَ إليهِ مُوسى في أرضِ مصر، وسَمّاهُ، خروفَ الفصح، ونَضَحَ بدَمِهِ الأبواب.هُوذا ضياءُ إرميا، هُوذا دِنحُ زكريّا أشرَقَ اليومَ على النّهرِ وقدَّسَ لنا المعموديّة. • لِنَرْفَعَنَّ التّسبيحَ والمَجْدَ والإكرامَ الى الآبِ الواحِدِ المَحجوبِ الذي دوَّى صَوتُهُ مِن السَّماءِ وشهِدَ لحبيبِه، إلى الابن الواحِدِ المَسجودِ له الذي أشرَقَ على النَّهرِ وقبِلَ العِمادَ مِن يوحنّا عَبدِه، إلى الرَّوحِ الواحِد القُدُّوسِ الذي ظهَرَ فوق رأسِ الابن مُنبِئاً بِنُزُولِه.ألآبُ تكلّمَ بابنِه الحبيبِ مع خلائِقِهِ فبيَّن حقيقتَه، والابنُ اعتَمَدَ في النّهرِ فأذاع َ مجدَهُ، والرُّوحُ حَلَّ فوق َ رأسِ الابنِ فأعلنَهُ للعالمين. في عيد ظهورك إلى العالم، نرفع إليك أيها المسيح أسمى آيات الشكر والتسبيح لأنّك منحتنا الخلاص بواسطة سرّ المعموديّة، الّذي يحرّرنا من رجاسة الخطيئة الأصليّة، ويعيدنا إلى صفاء طبعنا الأول فيقيمنا، بالروح، أبناء للآب وإخوة لك يستنيرون بهدي الروح القدس ليشهدوا في حياتهم وأمام الآخرين، لحضور وفعل الثالوث الأقدس الآب والابن والروح القدس، الإله الواحد، له المجد إلى الأبد، آمين.ألصّالحُ الذي له المجدُ والإكرامُ في هذا العيدِ وكلِّ أيَّامِ حياتِنا إلى الأبد. آمين. المجد للاب نحتفل كلنا نحن المسيحيين اليوم في 6 كانون الثاني من كل عام بذكرى عمادة السيد المسيح على يد يوحنا المعمدان في نهر الأردن،، ونردد بهذه الذكرى الروحية عبارة محببة لدينا وهي "دايم دايم" نقولها فترتسم على محيانا ابتسامة صغيرة تعبّر عن تعلقنا بها، وتردّ الكثير منا الى عادات وتقاليد قديمة تناقلتها الاجيال وباتت ملازمة لهذا العيد. لا بد من الاشارة الى ان عبارة " دايم دايم " ترمز الى أن المسيح هو نفسه منذ الأزل وحتى النهاية، وانه يَحضر في هذه الليلة ليزور الناس … وحضوره يبعث الفرح والسرور في النفوس، لذلك يتمنى الجميع لبعضهم ان تكون هذه اللحظات "دايم دايم"، فيدوم حضور المسيح معنا ويدوم فرحنا بسببه. .. يمكن القول ان "عيد الغطاس" هو عيد يحمل رموزاً كثيرة وضعها الانسان للتقرب من خالقه وجعلها محطة للعودة الى الجذور والاصالة والجوهر الانساني الحقيقي الذي يجعل من كل انسان على صورة الله ومثاله، وتأتي العادات والتقاليد لتجسيد هذه الروحية ونشر الرجاء والمحبة في ربوع العالم وفي داخل كل شخص. وهي كفيلة بتقوية الإنسان وجَعله يتحدّى الألم ويتحمل الموت والإضطهاد.امين يللا عـ الدايم دايم” ما يبقى حدا نايم، كل غطاس والجميع بألف خير