У нас вы можете посмотреть бесплатно تختيم لعبة كود اوف وور 3 | God of War 3| بارت 2 или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
تختيم لعبة كود اوف وور 3 | God of War 3| بارت 2 إله الحرب 3 (بالإنجليزية: God of War III) هو الجزء الرئيسي الثالث من سلسلة غود أوف وور. اللعبة من نوع أكشن-مغامرات، تقطيع وذبح. صدرت في16 مارس عام 2010 وهي متوفرة على بلاي ستيشن 3. اللعبة من تطوير إس سي إي سانتا مونيكا ستوديو ونشر شركة سوني كمبيوتر إنترتينمنت.اللعبة هي الخامسة في سلسلة ألعاب إله الحرب والسابعة زمنياً (من حيث تسلسل الأحداث)وهي تتمّةٌ لأحداث اللعبة إله الحرب 2، الصادرة في 2007. تستند لعبة إله الحرب بشكل أساسيّ على الأساطير الإغريقية القديمة، تدور أحداث اللعبة في بيئة اليونان القديمة وتتمحور القصة حول انتقام البطل الرئيسي للعبة إله الحرب كراتوس بعد أن تمت خيانته من قبل والده زيوس ملك آلهة الأولمب، ليشعل بذلك الحرب العظيمة من جديد. فيتسلق كريتوس جبل أوليمبوس على ظهر الجبّارة غايا ويرافقه بذلك بقية الجبابرة، إلا أن الجبارة غايا تخلت عنه، فأسعفته أثينا. وبعدها يخوض كراتوس معارك وحشية ودامية ضد العديد من الوحوش ويواجه الآلهة ويقضي على الجبابرة في ثنايا سبيله للبحث عن باندورا من أجل فتح صدنوق باندورا لكي يتمكن من الحصول على الطاقة الكافية لهزيمة زيوس والتغلب عليه وإنهاء عصر الآلهة. القصة تابعةً أحداث إله الحرب الثاني، يبتدئ كراتوس طريقه على متن الجبّارة غايا، وهو يحرض الجبابرة المُنْقَذِين من الحرب العظمى (باستخدام قوة أخوات المصير) على آلهة الأولمب المتربعين على عرش جبل أوليمبوس وعلى رأسهم زيوس. فلما شاهدوا الآلهة ذلك، شرعوا في التحرك، فركب الإله هيليوس عربته وقادها، وشَدَّ الإله هيرميز مسرعاً نزولاً من على الجبل، وأُمِرَ النصف إله هرقل بأن تُبادِرَ كتائبه بالتدخل في النزاع الشرس، وأتبع ذلك الإله هاديس لينزل بخطّافيه، والإله پوسايدون لينطلِقَ كالقذيفة فيصطدم بصدر الجبّار أيبيميثويس ليسقطه بعد أن كان يتسلق الجبل. ثم ظهر پوسايدون بهيئةِ وحشٍ مائيّ له رؤوس أحصنة وأيدٍ مخلبية كالسرطان، ويُدعى الوحش حصان البحر، ليتخذ پوسايدون هذا الوحش وسيلةً للقضاء على الفوضى العارمة الذي افتعلها كراتوس. مع أن الوحش هدّدَ خطرًا في المعركة، فصرع عدة جبابرة، ومنهم غايا، حيث يوجد كراتوس، إلا أن الأخير لم يحتجب كعادته فقاتل إله البحر بهيئته الحاليّة وبعد عدة جولاتٍ شرسةٍ معه أُوثِقَ الوحشُ بقبضة غايا فسنحت الفرصة لكراتوس للانقضاض عليه بحالته الضعيفة، فانطلق كريتوس مصطدمًا بجسم الوحش، فانبثق پوسايدون من الوحش إثر الضربة ليسقط على جبل آخر. فتقاتل الاثنان على الجبل، وانتهى الأمر بوهن پوسايدون فلم يستطع القيام ومواصلة القتال، ففقأ كراتوس عينيه وكسر رقبته قبل أن يرميه من أعلى الجبل. لمّا صُرِعُ پوسايدون، حدث طوفان هائل في المحيط، تسبّب بفيضانٍ جارفٍ غمر العالم كله، ليدمِّرَ غالبيّةَ البشر، عدا آلهة الأولمب فلم يؤثر على أحدٍ منهم. بعد هزيمة پوسايدون، تسلّقت غايا بكراتوس الجبل للوصول إلى سُرادِقِ زيوس، إله الآلهة الذي استنكر على كراتوس مجيءَه، فلما وصلا قدم كراتوس لوالده زيوس، فبدأت بينهما مشادّة كلاميّة، وبعد عراك بين الاثنين، أطلق زيوس صاعقةً ليدمّر بها جزءًا من ذراع غايا ففقدت التوازن لتسقط هي وكراتوس من على الجبل (ولم يتضرر كراتوس كثيرًا لامتصاصه الصعقة بالصوف الذهبي) فتعلقت غايا بالجبل وكراتوس متعلق بظهرها بنصل أوليمبوس وهو فاقدٌ للتوازن أيضًا، فلم تساعده غايا، واعترفت له بأنه ليس إلا رهنًا، ولم يعد الآن مهمًّا؛ لأنّ الجبابرة حصلوا على زيوس (أي عرفوا مكانه) فتركته يسقط. أثناء سقوطه، استرجع كراتوس ذكرياته الأليمة، وهوى بعدها على نهر ستيكس ومغاراته. كان على كراتوس أن يواجه هاديس ليصل إلى زيوس، فلما انتُزعت منه طاقته من قبل الأرواح الميتة في نهر ستيكس فقد قوّته، فالتقى في طريقه بأثينا بمظهرها الجديد، مدّعيةً أنها وصلت إلى مستوىً أعلى من البقاء، وأنها ستساعد كراتوس ليأخذ ثأره، فوهبت كراتوس أسلحةً جديدةً (نصلي المنفى)، ليَشُقَّ بهما كريتوس طريقه خلال العالم السفليّ، وكلفته بمهمّة العثور على شعلة أوليمبوس وإخمادها ليتمكن من هزيمة زيوس بلا عوائق. شقّ كريتوس طريقه في العالم السفلي، فواجه الأرواح الضائعة، وتماثيل القضاة في العالم السفلي، والتقى بالجبار هيفيستوس، ليُعْلِمَهُ الأخيرُ أكثر فأكثر عن زيوس والأوليمبوس، ووجد رسوماتٍ غامضة على الأرض تعود إلى أناسٍ عاشوا في الماضي. وأخيرًا، دخل كراتوس قصر هاديس، ووجد هناك بيرسيفوني زوجة هاديس في تابوتٍ احتفظ به زوجها، إلى أن تشابك كراتوس والإله هاديس داخل كهف مظلم، فبعد قتال شرس تمكن كراتوس من خلع خوذة هاديس وانتزاع خطّافيه، فاجتثّ بهما روح هاديس وحوّلها إليه لتزداد بذلك قوّته. ففرّ كراتوس من العالم السفلي من خلال بوابة هايپريونية. فواصل كراتوس طريقه، وهذه المرة كلٌّ من الآلهة والجبابرة ضده. فواجه إله الشمس هيليوس واقتلع رأسه بيديه ليحصل على 'رأس هيليوس'، وثم واجه الإله هيرميز فبتر ساقيه ليحصل على 'أحذية هيرميز'، وثم واجه أخاه هرقل فانتزع منه 'قبضتي نيميا' لينهال بهما عليه ضربًا فصرعه، وواجه هيرا فكسر عنقها لشتمها باندورا، وهي طفلة يكون أبوها الجبار هيفيستوس، وهي مفتاحٌ لإخماد شعلة أوليمبوس وكشفِ ما فيه. وقابل كراتوس أفروديت الجميلة مع خادماتها في غرفتها، وبعدها واجه كرونوس في سجن تارتاروس فطعن رأسه بنصل أوليمبوس وقتله، والتقى مجدّدًا بالجبار هيفيستوس فخانه الأخير وكاد أن يقتله فتصدى له كراتوس وقتله بطعنه بقرن سندانه، وأخذ 'سياط الانتقام' من هيفيستوس قبل أن يُصرع. وبعدها واجه ملكة العقارب وقضى عليها، وأخيرًا بلغ مقصده، ألا وهو غرفة نار أوليمبوس، مصطحبًا معه باندورا، إلّا أن زيوس تجلى لهما وقاطع الاثنين.