У нас вы можете посмотреть бесплатно شرح نظم العبقري الدرس 38 или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
#شرح_نظم_العبقري الدرس 38 شرح نظم العبقري الدرس 38 قال الناظم رحمه الله: وَبَطَلَـتْ صَـــلاةُ مَسْبـــــــــوقٍ أَقَـــــــل مِنْ رَكْعَــةٍ مَــــــــــعَ الــذي أَمَّ حَصَــــل لَــــهُ إِذا مَــا سَجَــــــــدَ القَبْليـــــــــــــا مَــــعَ إِمــامِـــــــــــــــهِ أَوِ البَعْدِيــــــــا وَإِنْ لَهَــا أَوْ أَكْثَــــرَ قَـــــــــدْ لَحِقـــــــا فَلْيَسْجُــــدِ القَبْلِــــــــــيَّ مَعْهُ مُطْلَقـــا وَلْيَتْــرُكِ البَعْــدِيَّ حَتّــَـــــى يَقْضــــي يَسْجُــــدُهُ بَعْـــــدَ سَــــلامِ الفَــــــرْضِ وَبَطَلَـتْ إِنْ مَعْــــهُ عَمْــــدًا سَجَـــــــدا وَإِنْ يَكُـــنْ سَهْـــوًا فَبَعْـدِيٌّ بَـــــــــــدا ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (وبطلت صلاة مسبوق) أدرك (أقل من ركعة) بأن وجد الإمام رفع رأسه من الركعة الأخيرة (مع الذي أم حصل له) أي: مع الإمام حصَّلَ (إذا ما) فـ "ما" زائدة كما قال بعضهم: يا طالبا خذ فائدة ما بعد إذا زائــدة (سجد القبليا) فالألف في القبلي للإطلاق (أو البعديا) وإلى بطلان صلاة المسبوق إذا سجد القبلي أو البعدي مع الإمام أشار الشيخ خليل رحمه الله في مختصره بعد ذكره لجملة من مبطلات الصلاة، فقال عاطفا عليها: "وبسجود المسبوق مع الإمام بعديا أو قبليا إن لم يلحق ركعة وإلا سجد"، وعلة بطلان صلاة من سجد مع الإمام القبلي أو البعدي ولم يدرك معه ركعة على الأقل هي كونه أدخل في الصلاة ما ليس منها، لانسحاب المأمومية عنـه، ففـي المدونـة: "وقال مالك في رجل فاتته ركعة مع الإمام فسها الإمام فسجد لسهوه بعدما سلم، قال: هذا الذي بقيت عليه ركعة لا يسجد حتى يتم بقية صلاته، ثم يسجد لسهوه، قلت: أرأيت لو أن رجلا دخل مع الإمام في سجوده الآخر في آخر صلاته وعلى الإمام سجدتا السهو بعد السلام أو قبل السلام فسجد الإمام سجود السهو قبل السلام أو بعد السلام؟ قال: لا يسجد معـه لا قبل ولا بعد، ولا يقضيـه، لأنـه لم يدرك من الصلاة شيـئا". (وإن لها) أي: لركعـة (أو أكثر) من ركعة (قد لحق) المسبـوق الإمـامَ (فليسجد القبلي معه مطلقا) سواء وقع موجب السجود فيما أدركه معه أو فيما لم يدركه معه لانسحاب المأمومية عليه (وليترك) المسبوق السجود (البعدي) فلا يسجده مع الإمام (حتى يقضي) الإمام صلاته (يسجده بعد سلام الفرض) أي: يسجده المأموم بعد سلامه من فرضه. (وبطلت) صلاة المسبوق الذي أدرك ركعة أو أكثر مع الإمـام (إن معه عمدا سجدا) أي: إن سجــد البعدي مع إمامه قبل أن يقضي ما فاته به، ويلحق بالعامد الجاهل، ففي مواهب الجليل عن" ابن رشد قوله: يعيد أبدا كان جاهلا أو متعمدا هو القياس على أصل المذهب، لأنه أدخل في صلاته ما ليس منها متعمدا أو جاهلا فأفسد بذلك، وعذره ابن القاسم بالجهل، فحكم له بحكم النسيان مراعاة لقول من يوجب عليه السجود مع الإمام، وهو قول سفيان في المدونة ". (وإن يكن سهوا) سجد معه البعدي (فبعدي بدا) أي: يأتي بالسجود البعدي بعد فراغه من صلاته لسهوه. مسألة01: إذا ترتب على الإمام السجود البعدي وقام المأموم يقضي ما فاته به إمامه فهل ينتظر أمامه حتى يفرغ من سجود السهو أم يقوم ولا ينتظره أم هو مخير في ذلك؟ ثلاث روايات، وقد اختار ابن القاسم في المدونة الأولى. مسألة02: إذا سها المسبوق بنقص أثناء قضائه وقد ترتب على إمامه السجود البعدي سجد قبل سلامه لاجتماع النقص الذي ترتب عليه مع الزيادة التـي ترتبت على إمامـه. محبكم: العيد معطي.