У нас вы можете посмотреть бесплатно حامد رجا شلاح المولى ,,أبرز طياري صدام حسين في الحرب العراقية الإيرانية,, سلسلة أزلام النظام или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
أَوَّلُ طَيَّارٍ عِراقِيّ أَسْقَطَ بَالونًا أَمْريكيًّا اسْتُخدِمَ لِنَقْلِ المُعَدَّات العَسْكَرِيَّة الأمريكِيَّة مِن إِيران في أواخِرِ عَامِ ( ألفٍ وَتِسعِمِئَةٍ وَثَمانِيَةٍ وَسَبعين ) أيامَ الثَّورَةِ الإيرانيَّة . الفَريق الطَّيار الرُّكن حَامِد رَجا شَلَّاح حَسَن المَوْلَى التَّكْريتِي ، قائِدٌ عَسكَرِيٌّ عِراقيٌّ بارِزٌ في نِظامِ صَدَّام حُسين ، وَصَلَ إلى مَنصِبِ قائِدِ القوَّات الجَّويَّةِ العِراقيَّةِ في عامِ ألفٍ وَتسعِمِئَةٍ وَأربَعَةٍ وَتِسعين واستَمَرَّ في مَنصِبِهِ حَتَّى غَزو العِراق عامَ ألفين وَثَلاثَة . وُلِدَ حامِد التَّكريتي في (الأَوَلِ مِن كانون الثَّاني عامَ ألفٍ وَتِسعِمِئَةٍ وَ خَمسين ) ، في مَدينَةِ ( بِيجِي ) الوَاقِعَةِ في مُحافَظَةِ صَلاح الدِّين شَمالَ بَغداد ، لِعائِلَةٍ مِن أَبناءِ قَبيلَةِ المَوَالِي ،وَكانوا عَلى عِلاقَةٍ وَطيدَةٍ مع الرَّئيس العِراقيّ السَّابق صَدَّام حُسين ، أتَّمّ دِراسَتَهُ في بَغداد وَبَدَأَ حَياتَهُ المِهَنِيَّة كَعَسكَريّ في القُوَّةِ الجَوِّيَّةِ العِراقِيَّة ، وحَتَّى أنَّ أخاهُ (ميسَّر رَجا شَلَّاح ) كان في خِضَّمِ السياسَةِ العِراقيَّة وَوَصَلَ إلى مَنصِبِ وَزِيرٍ للصِناعَةِ والمَعادِن في عَهدِ صَدَّام حُسين . لَمَعَ نَجْمُ ( حامِد التَّكريتي ) إبَّانَ الحَربِ العِراقيَّةِ الإيرانيَّة في بِدايَةِ بَوادِرها بِإلغاءِ صَدَّام حُسين اتفاقية الجزائر الَّتي وُضِعَت عام ( ألفٍ وَتِسعِمِئَةٍ وَخَمسَةٍ وَسَبعين) مَع إيران وَاعْتِبار مِياهِ شَطِّ العَرَب كَامِلَةً جُزءًا مِنَ المِياهِ الإِقلِيمِيَّةِ العِراقِيَّة ، وما سَبَقَ ذَلِك مِن تَوَتُّراتٍ بَينَ البَلَدين وَالتَّارِيخ الطَّويل مِن النِّزاعاتِ الحُدودِيَّة ،وَقِيام ( حامِد التَّكريتي ) بِإسقاطِ بَالونٍ أَمْريكيٍّ اسْتُخدِمَ لِنَقْلِ المُعَدَّات العَسْكَرِيَّة الأمريكِيَّة مِن إِيران في أواخِرِ عَامِ ( ألفٍ وَتِسعِمِئَةٍ وَثَمانِيَةٍ وَسَبعين) ، كَون أمريكا كانت داعِمًا رَئيسًا لِإيران في تِلكَ الفَترَة ، لِتَنشُبَ الحَربُ بَين البَلَدين عام ( ألفٍ وَتِسعِمِئَةٍ وَ ثَمانين ) واَستَمَرَّت لِثَمانِ سَنَوات . تَنَقَّلَ ( التَّكريتيّ ) بعد الحَرب العِراقِيَّة الإيرانِيَّة بين المناصِب و عَمِلَ كَقائِدٍ لِعِدَّةِ قَواعِدَ عَسكَرِيَّة فِي العِراق وَكانَ مِن ضِمنِ هَذِهِ القَواعِد ( قَاعِدَةُ كَركُوك الجَّويَّة) ، وَفي أَوَاسِطِ التِّسعينات تَمَكَّنَ مِن الحُصُولِ عَلى رُتْبَةِ ثَلاثِ نُجوم (نَقيب) . في عام (ألفٍ وَتِسعِمِئَةٍ وَأربَعَةٍ وَتِسعين ) تَمَكَنَ (التَّكريتي) مِن الوُصولِ إلى مَنصِبِ قائِدٍ للقُوَّةِ الجَّوِيَّة العِراقِيَّة واسْتَمَرَّ في هَذا المَنصِب حَتَّى وُقُوعِ الغَزو الأمريكيّ على العِراق في عام ألفين وَثَلاثَة . فِي عام (ألفين وإثنين ) بَرَزَت جُهود ( حامد التَّكريتي ) في تَطوِّير القُوَّة الجَّويَّة وَتَعزِيزِ قُدْرَاتِها وَرَفْعِ كَفاءَةِ طَيَّارِيها وَمُهَنْدِسيها وَفَنِييها على الرُّغمِ مِن الحِصار الَّذي كانت تُعاني مِنهُ العِراق في ذَلِكَ الوَقت والعُقوباتِ الدُّوَلِيَةِ التي كانت واقِعَةً عَليها ، وَقَد أثنى صَدَّام حُسين على هَذِه الجهود ، وَطَلَبَ لِقاء الفَريق الطَّيّار الرّكن ( حامد التَّكريتي) وَقال لَه: " عِندَما تَخْرُجونَ مِن الحِصارِ بِتَقَدُّمٍ عِلمِيٍّ هَائِلٍ تَكونُونَ قَد هَزَمْتُم العَدُوَ مَرَّتَين، مَرَّةً بِعَدَمِ السَّماحِ لَهُ فِي ثَنْيِكُمْ عَن التَّقَدُّم، وَمَرَّةً بِعَدَمِ تَمْكِينِهِ مِن إِعادَتِكُم إِلى عَصْرِ مَا قَبْلِ الصِّناعَة». مَع احتِلالِ العِراق في عام ألفين وَثَلاثَة كان (التَّكريتي ) مِن أوائِل المَسؤولين العِراقيين الَّذينَ وَضَعَتهم أمريكا على قائِمَتِها المُكَوَّنَة مِن ( خَمسَةٍ وَخَمسينَ ) مَطلوبًا ، وَقامت بِطِباعَةِ صُوَرِهِم على أوراق اللَّعِب لِتَسهِيلِ عَمَليَّةِ إيجادِهِم على جُنودِها ولِتَرسَخَ في أذهانِهِم صُوَرُهُم ، فَاحْتَلَّ ( حامد التَّكريتي) الرَّقم ( سَبْعَةَ عَشَر ) على القائِمَة وأخَذَ الرَّمز ( عَشرَة بَستوني ) على أوراق اللَّعِب . في (الخامِس عَشَر مِن حزيران عامَ ألفين وَثَلاثَة) أعْلَنَت القُّوات الأمريكيَّة عَن اعْتِقالِ قائِدِ القوات الجَّويَّة ( حامد التَّكريتي) وَلَكن لم تُعلِن عَن كيفيَّة القَبض عَليه ولا عَن الوَقت الَّذي تَم القَبضُ عليه فيه ، وكان المسؤول رَقَم (واحِدٍ وَثَلاثين ) من الذين تتمكنت من القبض عليهم ، وَ عُثِرَ عَلى طَائِرَتِهِ فِي وَقْتٍ لاحِقٍ مُخَبَّأَةً تَحتَ شِباكٍ لِلتَّمويِهِ. لَمْ يُعلَن ما إذا كانَت أمريكا قَد سَلَّمَت التَّكريتي للحُكومَةِ العِراقِيَّةِ أم لا ، وَما إذا تَمَّت مُحاكَمَتُهُ أم لا ؟ وَغاب ذِكرُ (حامِد التَّكريتي) حَتّى (الثّاني والعشرين مِن آب عامَ ألفين وَسَبعَة) عِندَما قامَت (انجيلا ويب) المُتَحَدِّثَةُ بِاسمِ الجَّيشِ الأمريكِيّ لِشُؤونِ المُعْتَقَلينَ فِي العِراقِ بالتَّصريحِ بأنَّهُ سَيَتِمُ إطلاقُ سَراحِه في غُضونِ اسبوعَين ، وَلَكن لم تُصَرِّح عن أَيّ تَفاصِيل أُخرى ولم يَتِّم الإعلان عن إطلاق سَراحِهِ بَعدَها . وَفي عام ألفين وَسَبعَةَ عَشَر كَغَيرِهِ مِن المَسؤولين العِراقيين نُشِرَ اسمُ (حامِد رَجا شَلَّاح التَّكريتي) مَع القائِمَةِ الَّتي وَضَعَها مَجلِس النُّوَّاب العِراقي وَتَضَمَّنت (إثنين وَخَمسين إسمًا) تَحتَ بَندِ قانونٍ يَنُصُ عَلى مُصَادَرَةِ الأَموالِ المَنْقولَةِ وَغَيرِ المَنْقولَة لِكُلٍّ مِن صَدَّام حُسَين وَزَوجَاتِهِ وَأَولادِهِ وَأَحْفادِهِ وَأقْرِبائِهِ حَتَّى الدّرَجَةِ الثَّانِيَةِ وَوُكَلائِهِم وَمُصادَرَةِ أَموالِ القائِمَةِ السَّابِقِ ذِكرُها بِأسماء مَسؤولين عِراقيين .