У нас вы можете посмотреть бесплатно مرثية الأستاذ عبد الله السالم المعلى للشيخ أحمدو بن محمذن فال رحمه الله .. بحكاية عبد الله بن آبل или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
الإثنين - ٢٣ - مارس - ١٩٩٨، أفل بدر شيخي حسني جليل وعالم أشعري أصيل ، عن عمرٍ ناهز الثمانين إنه فريد عصره وقطب زمانه الشيخ أحمدو بن محمذن فال " مَدُّ " رحمه الله الذي شهد له خلقه بطيب معدنه و حسن سيرته .. كان ءاية فى غزارة العلم و جودة الفهم والزهد والورع و التواضع الجم ؛ تواضع لما زاده الله رفعة :: كذاك جليل القدر جم التواضع تمحورت حياة الشيخ بين العلم و تعليمه أكثر من ٦٠ سنة .. وهذه مرثية عبد الله السالم المعلى له : « سنة مضت و كتاب سبق » . عزاء أيها اللوح المصاب :: و صبرا يادواة و يا كتاب و دمعك يا عريش و يا مصلى :: و بعضَ جواك أيتها الرحاب و يا " جو السعادة " نَمْ سعيدا :: بمن ضربت لهم فيك القباب و يادُور " العُشيرة " و " الصفا " لا :: عليكِ فقد عداك خنا و عاب فكم فى يوم مسغبة و جهل :: تلاقى الشيب عندك و الشباب و كم أنفلتِ دون السيف مما :: عليهِ منك أوُجِفت الركاب و كم من كل فن فى جوابي :: جفانِك كُبت الجوف الرغاب و يا محراب لا توحش فما فى :: مدارات العلا ربع يباب سيطلُعُ كلما أفل اعتاقبا :: شهاب فى مجرتنا شهاب و بالخيل العراب متى أُصبنا :: أرتنا مثلها الخيل العراب و لو تركت صروف الدهر حكما :: عليه يجاز أو طلبا يجاب لما فى الجو عنا غاب نجم :: و لا فى الترب غاض لنا عباب و لكن سنة لله فينا مضت :: و بذاك قد سبق الكتاب فكل الناس أغراض المنايا :: و كلهمُ يصاد إذا يصاب فللمهج النبالُ مصوبات :: و بين السيف و النطع الرقاب ذَهاب ماله يرجى إيابُ :: و نأي ما لشقته اقتراب و ورد ماله صَدَرُُ لحي :: و يوم للورى غده الحساب نهايةُ كل مؤتلف شتاتُُ :: و غاية كل عمران خراب لعمر أبيك ما دنياك إ لا :: كشلو عفا تجاذبه الكلاب متاعبُ كل مافيها متاع :: يَقِلُّ متى بها صدق المتاب وما لسوى الفناء بها مآل :: وليس لغير مفنيها مآب لذاك الشيخ أحمد صد عنها :: فخام دعاتها عنه. وخاب قفا سنن الهداة وليس ممن :: على الأعقاب كان له انقلاب أأحمد .. والضمير عليك فيه :: يعود مكان غيبتك الخطاب ليبك عليك إحياء الليالي :: وصوم في الهواجر واحتساب وتفكير وتذكير وذكر :: وشكر وامتثال واجتناب لتلك خلَصت من هذي بحسن :: و لست كمن تخلصه اقتضاب غذاك " اباه " من علم عليه :: بورد " الحمدي " صفا الشراب فمنخوب لك الطرق الصفايا :: و منخول لك العلم اللباب ففصل فيه قولك فيه فصل :: و أنت لكل باب منه باب تركت من العلوم بكل صدر :: كما فوق الربا ترك السحاب فكم مدحت معارفكَ المقاري :: كما امتدحت يدَ الغيثِ الشعابُ و أثنى بالجميل عليك جيل :: و لو سكتوا تكلمت العياب فلا تَبْعَدْ فإن الشمس تُبقى :: سناها للورى و لها احتجاب فقبلك ما عهدنا العلم يجفى :: لعمرك إنه العجب العجاب و إن تعجب لذا فاعجب لأيد :: يهال بها على الدين التراب لئن تركوا أعزهم افتقادا :: و ظنوا أن ما فعلوا صواب لما سترت علاك الأرضُ إلا :: كما غطى شبا السيف القراب و لو سألوا من اكرمُهم علينا ؟ :: لأنت على سؤالهم الجواب لقد واروا أقلهم عوارا :: و أكتمَهم إذا نم الثياب و أعرفهم إذا انخدعوا بدنيا :: و أعزفهم إذا لمع السراب و أنفعهم إذا حضروا لجار :: و أكفاهم له إن عنه غابوا و أيقنهم بوعد الله حتى :: كأن قد كان وانحسر النقاب ألا فى ذمة الرحمان عبد :: مضى ممن لربهم أنابوا و من نظروا فلم يجدوا لقلب :: بدون الله عيشا يستطاب أطاب الله مرقده و أسقى :: من الرحمات تربتَه الرباب وأما أنتمُ يآل بيت لهم :: فى قمة الشرف انتدابُ جروا أزما على شأو المعالي :: و جرو المذكيات بها غلاب ثقوا بالله جل أما كفتكم :: من الله الكفاية والمناب فحسب الشيخ جنات وحور :: و ولدن وأكواب عذاب رضينا عن قضاء الله لو لم :: يكن رضاه لنا ثوابُ فما رد المعار لنا بعار :: ولا فيمن نعاد له نعاب لذاك وفى سبيل المجد فاخشوا :: حراب عدى تسن لها الحراب وذلوا عن حمى الأحساب واخشوا :: على الأعراض أن يقع الذباب وأوفوا الكيل للنصراء تكفوا :: وأدنوا من يناصركم تخابوا يهون الليث منفردا وتعدوا :: على من لا كلاب له الذئاب وللشياخ فالتحفظ عهود :: وللأشياع فاليرع الجنابُ حباكم من لدنه الله نصراً :: وعزاً لا يطار له غراب بجاه المصطفى صلى عليه :: إله العرش ما وكف الذهاب