У нас вы можете посмотреть бесплатно "أحاسيس" للأستاذ عبد الله السالم المعلى или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
مرثية شيخنا الشيخ سيد محمد التاگنيتي للأستاذ عبد الله السالم المعلى : . أعاد النور أم ذهب الظلام ُ:: ودمع ذاك أم هذا ابتسامُ وخوف ما أظلك أم أمان :: وكسر ما دهاك أم التئام وجرح في فؤادك أم ذرور :: ونار في ضلوعك أم سلام فما اعتمت وجوه الحسن حتى :: عن أخرى مثلها انحسر اللثام ولم يقلع غمام الأمس إلا :: ولليوم الذي أوفى غمام أحاسيس تصارع في نفوس :: تقاسمها سرور واغتمام على بدرين أظلمت الليالي :: بغيبة ذا، وزال بذا الظلام وشاخ بنا الزمان أسى على ذا :: وسُرَّ بذا فهو بنا غلام أقاما في مدارهما اعتقابا :: بحيث يطيب في الزمن المقام حلا كوكبين ببرج سعد :: بدايةُ عهد ذاك لذا تمام فيالكِ من ثغور باسمات :: دموع عيونها غزر سجام ومن يوم على عتباته قد :: تصافحت المسرة والغرام فإن عظمت داوعي الحزن فينا :: فإن دواعي البشرى عظام فإن لنا بحمد الله ركنا :: نلوذ به وعزا لا يضام خليفة شيخنا فالحال حال :: لديه والمقام له مقام ونسخته المقابلة التي ما :: للفظٍ في معانيها زِحام هي الدنيا تجاوزها سراعا :: قوافلنا كما عبر الجهام فهل في الكأس إلا سؤر عاد :: وما أبقته لخم أو جذام ؟ سقى الرحمن حيث ثوى التجافي :: إذا ألفت مضاجعها النيام وحيث مكارم الأخلاق حلت :: يناولها أناملك الثمام ولا زالت بريحان وروحٍ :: ترويها المربات الرهام أيا شيخي محمد فال أبشر :: وقم، فلسوف يحمدك القيام ولا تجزع لدنيا نحن فيها :: وجودُُ في طويته انعدام ولا تعجب إذا ما مرَّ يوما :: أبوك بها كما مر الكرام فما غاضت جمام منه إلا :: وفاضت منك أنت لنا جمام يزين الصمت عندك حسن سمت :: فلا لغو لديك ولا خصام لقد اشبهته خلقا وخَلقًا :: ومن يشبه أباه فهل يلام ؟ فعش في الأرض محبوب المحيا :: تَوافد صوب طلعتك الفئام من أقصاها لك الثمرات تجبى :: وللسعداء أنت بها زمام وأنت على الولاة بها المولى :: وأنت على أيمتها الإمام تعرفك المعارف لست فيها :: كمن تعريفه ألف ولام وتُودعُ في الرقاب من الأيادي :: قلائد ما يطوقها الحمام تدين لذي الجلال برق نفسٍ :: لها الأحرار عبدان وآم لديك الشعث والهلاك تؤوى :: ويرعى الإلُّ عندك والذمام وفيك خوارق العادات تضحي :: عوائد ما يخاف لها انخرام ومنك الجاهل الغاوي يُلقى :: هدى، فإذا به حبر همام هناك تراح للمجد الكسالى :: وللعلياء تهتز اللئام وثَم الله يعبد لا صلاة :: له إلا تقام ولا صيام بكَ التَأَمَتْ من أنفسنا الشظايا :: ولُمَّ من القلوب بك الحطام ورَم بك الودود الثأي منها :: وتم عليك للشمل انتظام فلله المحامد فهو رب :: له الآلاء والنعم التؤام ليَهن الشامت الجذل اغترارا :: بقاء الظهر إن جُبَّ السنام وأن بغاب ذاك الليث شبلا :: يهاب مصاله المجر اللهام فيا حلل الأنام ويا حلاهم :: وخيرتهم فدى لكم الأنام بفيه الطين عائبكم وفيه :: وفي آناف من أنفوا الرغام فما في من أرى إلا عروب :: نماها المجد أو ندب همام وإلا سيدُُ وإمام قوم :: تحال له المهمات الجسام جزاكم ربكم عنا فأنتم :: لنا في الدين والدنيا القوام فكل حياتنا لكم وداد :: وكل وجودنا لكم احترام وإني ما بقيتُ لكم نصير :: وسيف في عدوكم حسام وسيل نحوه ورياح صيف :: وطرف ليس يكبحه لجام فدون السرح ذباب مشيح :: مخافة ان يراع لكم سوام ولم يك مشهدي فيكم ليخزي :: إذا ما يبلغ الطبي الحزام وما أنا بالذي يشقى بخصم :: ويعصيه إذا قال الكلام صلاة الله في الآماد تبقى :: مدادا كأس قرقفها الدوام لها تسنيم تسليم مزاج :: على المختار والمسك الختام